الشهادة السودانية .. تواشيح النجاح تتغلب على كورونا وكارثة السيول

 

الخرطوم - تاسيتي نيوز - منهاج حمدي 

آلاف البيوت السودانية ابتهجت وفرحت بنجاح أبنائها وبناتها، النجاح في امتحان الشهادة السودانية لا يضاهيه نجاح، فهو يمثل أولى عتبات المستقبل العلمي والأكاديمي. 

فرحة الحصاد، لأيام بل وسنوات طويلة من الكد والاجتهاد والمثابرة، شريط طويل من الدوام اليومي في الانكباب على الكتب ومتابعة الدروس، لحظات سعيدة، متاريس عبرها الطلاب بكل ثقة.

"تساوي البسطاء والاثرياء" 

انهالت ناحية الناجحين والناجحات آلاف التهاني من داخل وخارج السودان، تواشيح النجاح ضجت بها مواقع التواصل الاجتماعي والأسافير كل يبذل صيغة تهنئة ويجزل فرحته، بنات الأسر البسيطة على السواء مع أبناء الأثرياء، النجاح لا يعرف غير المجتهد والنصيب الأوفر له في كل الحالات.

"تفوق البنات على البنين" 

وأعلنت وزارة التربية والتعليم في السودان اليوم "الإثنين" عن تدني نسبة النجاح في امتحانات الشهادة الثانوية لعام 2019 ـ 2020م.

وبلغت نسبة النجاح في المساق الأكاديمي”55.8%”، فيما وصلت نسبة النجاح في المدارس الحكومية” 58.9%”، “59.3%” في المدارس الخاصة، و”47%” في مدارس اتحاد المعلمين.

وأشارت الوزارة في مؤتمرٍ صحفيٍ، إلى أن نسبة نجاح البنات في امتحانات الشهادة الثانوية بلغت”60%”، فيما جاءت نسبة نجاح البنين”50%”، وبلغت نسبة النجاح في المدارس الخارجية” 55.9%”.

"قائمة الشرف" 

الطالبات اكتسحن النتيجة فعلاً، وأسعدن أمهاتهن وأسرهن، وعموما انقلبت طاولة الفرح لصالحهن في امتحان هذا العام ونتيجته.

وأحرزت ريان هشام اسماعيل المركز الأول على مستوى السودان بنسبة ( 98.3%).

وأحرز المركز الثاني مشترك محمد الصادق على الأمين (الخرطوم) وآلاء مروان محمد سعيد بنسبة نجاح 98.1٪. والرابع مشترك أحمد إبراهيم محمد عباس (الخرطوم) والمجذوب علي محمد الفاتح (نهر النيل) بنسبة نجاح 98٪. والسادس آية جمال الدين محمد ياسين (الخرطوم) بنسبة نجاح 97.9٪.والسابع مشترك إيلاف عبد الباقي بابكر محمد "الجزيرة" ، أسرار نبيل عبد الله بنسبة نجاح”97.7٪”، التاسع مي عبد الخالق خالد(الخرطوم) 97.6٪. والعاشر عبد العزيز محمد عبد المنعم بنسبة نجاح 97.6٪.

"في منزل الأولى .. فرحة بكل اللغات" 

في منزل الأولى بحي الهدى، شرق النيل الخرطوم، كانت مظاهر الفرحة مختلفة، حيث علت الزغاريد وبلغت عنان السماء، وازدحم المنزل بالضيوف مهنئين، والإعلاميين "مغطين" كل يمني مؤسسته بحوار مع الأولى، وها هي "تاسيتى نيوز" التقت ريان فقالت : " رغم الظروف الاستثنائية هذا العام بعد تفشي جائحة "كورونا" وكارثة السيول والفيضانات إلا أنني بذلت جهود مقدرة لأجل أحراز نتيجة مشرفة". 

وأضافت ريان : " كان لأهلي القدح المعلى في نجاحي"، وعن اختيارها المجال العلمي تقول ريان :" بسبب ميولي لمواد الكيمياء والاحياء ورغبتي في دراسة الطب". 

وتابعت :" وقت الفراغ أسمع الموسيقى الأجنبية أو أشاهد بعض البرامج المحببة لي"، وأضافت :" توقعت أن أتفوق ولم تكن المرتبة الأولى مفاجأة لي، وأردفت : "البعض استغرب دخولي المجال العلمي، ولكن ذلك لم يثنني عن رغبتي".

سعر الجنيه السوداني الآن
رأي ومقالات
وردي...رحيل الصوت وبقاء القيم لأركان الوطن...
كدت أسقط وأنا أرى والدي يحضن وردي، وأنا أقف على أصابعي أتطلع إليهما من خلال حاجزِ مغطى بجرانيت أسوان المائل إلى الحمرة..
حكومة البدع : تعني غياب الولد الجدع!!
إن حمدوك في نسخته الثانية نخشى أن يكون في وضع أسوأ من حكومته الأولى، و لعل ما رشح في ذلك المؤتمر الصحفي من رئيس الوزراء
فيم نتشاور يا مجلس الشركاء؟!
هل لاحظتم خلو وزارة الدكتور / عبدالله حمدوك من الإخوة المسيحيين عموماً والطائفة القبطية على وجه الخصوص؟! وقديما كانت....
التسوية السياسية.. الفريضة الغابة وحياة الإمام
التسوية السياسية تعتمد على المكان الذي تقف عنده في النظر إليها، عند البعض هي صراع آيديولوجي بين برامج اليسار واليمين..