تجمع القوى المدنية: القوى السياسية تسعى لاختطاف الفترة الانتقالية

 

الخرطوم - تاسيتي نيوز

قبل أيام من إعلان التشكيل الحكومي أصدر تجمع القوى المدنية - وهي إحدى الكتل المشكلة لقوى الحرية والتغيير- بيانا شديد اللهجة هاجم فيه الجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير، ورفض فيه أي اتجاه لاعتماد المحاصصات الحزبية من قبل القوى السياسية التي تكتلت للسيطرة على الجهاز التنفيذي للفترة الانتقالية بحسب البيان.

وأضاف البيان أن التجمع ظل يقاوم من داخل هياكل الحرية و التغيير ممارسات القوى السياسية في مجلسها المركزي التي تشكل تهديدا لميثاق إعلان قوى الحرية والتغيير، ويعمل على فضحها إعلامياً، بهدف تمليك المعلومات والحقائق وبكل شفافية لجماهير شعبنا عما يُدبر داخل اجتماعات المجلس المركزي، مؤكدا أن التجمع لا يعمل في جنح الظلام ولا يمارس تكتيكات التكتل والتآمر داخل الاجتماعات وخارجها.

ورفض التجمع في بيانه ما يتم من تدخل عبر مجلس الشركاء في الشأن التنفيذي، مشددا على أن الترشيحات لمجلس الوزراء هو شأن مدني يخص قوى الثورة المدنية بكافة مكوناتها الملتزمة بميثاق الحرية والتغيير، ولفت إلى ضرورة الالتزام بمعايير الكفاءة والخبرة المهنية في اختيار المرشحين للوزارات وطالب التجمع القوى الحزبية بأن توقف فورا المحاولات المفضوحة لاختطاف الفترة الانتقالية بفرض سياسة الأمر الواقع وتمرير القائمة الأحادية والمتفق عليها مسبقا من المكونات الحزبية لترشيحات مجلس الوزراء.

وأكد بيان التجمع أنه سيظل يقاوم، حتى يتم تصحيح مسار الحرية والتغيير كما سيقاوم الاختطاف الحزبي الثلاثي للقرارات داخل المجلس المركزي، وسيدفع نحو الإسراع في انعقاد المؤتمر التداولي عبر مشاركة كل قوى الحرية والتغيير، وتوسيع قاعدة المشاركة في اتخاذ القرارات لتشمل كل القوى الموقعة على إعلان الحرية والتغيير وإن لم تُمثل داخل هياكلها.

كما أكد البيان على أن المؤتمر التداولي هو المدخل الصحيح لإكمال عملية الانتقال ومشاركة كل القوى الموقعة على إعلان الحرية والتغيير في تكوين مجلس الوزراء والمجلس التشريعي.

 

سعر الجنيه السوداني الآن
رأي ومقالات
وردي...رحيل الصوت وبقاء القيم لأركان الوطن...
كدت أسقط وأنا أرى والدي يحضن وردي، وأنا أقف على أصابعي أتطلع إليهما من خلال حاجزِ مغطى بجرانيت أسوان المائل إلى الحمرة..
حكومة البدع : تعني غياب الولد الجدع!!
إن حمدوك في نسخته الثانية نخشى أن يكون في وضع أسوأ من حكومته الأولى، و لعل ما رشح في ذلك المؤتمر الصحفي من رئيس الوزراء
فيم نتشاور يا مجلس الشركاء؟!
هل لاحظتم خلو وزارة الدكتور / عبدالله حمدوك من الإخوة المسيحيين عموماً والطائفة القبطية على وجه الخصوص؟! وقديما كانت....
التسوية السياسية.. الفريضة الغابة وحياة الإمام
التسوية السياسية تعتمد على المكان الذي تقف عنده في النظر إليها، عند البعض هي صراع آيديولوجي بين برامج اليسار واليمين..