في ذكرى رحيل الحوت .. مواقف وأغنيات وارتباط وجداني

 

الخرطوم - تاسيتي نيوز - منهاج حمدي

لن تنتهي ذكرى أسطورة الغناء السوداني الراحل محمود عبد العزيز أو تندثر، فالملايين من معجبيه رتبوا أنفسهم للاحتفال بملهمهم الفني اليوم (الأحد).

وأكملت اللجنة المنظمة بالتعاون مع مجموعة "أقمار الضواحي" كافة الترتيبات لإقامة احتفالية الذكرى الثامنة لرحيل (الحوت) بعد التواصل مع سلطات ولاية الخرطوم لإقامة الحفل في موعده عبر البث المباشر (لايف) على الوسائط المختلفة.

وعلى غير العادة تأتي الذكرى الثامنة هذا العام دون حضور جماهيري وحفل صاخب بسبب تفشي الموجة الثانية من جائحة "كورونا" وقرار السلطات السودانية بمنع التجمعات وإيقاف الحفلات الجماهيرية للحد من إنتشار الوباء.

تقليد سنوي

"الحواتة" لا يحصرون أنفسهم في الليلة التي انقطع فيها صوت "محمود"، وتوقفت إلى الأبد نبضات قلبه، فالعوالم التي كان يعيشها "الحوت" والأمكنة والطرقات والإنسانية هي ذات ما يحتشد إليها (الحواتة)، ولن يكون حفل (الأحد) محض حدث عابر بل معايشة كثيفة، وقد بدأ الملايين الذين يعادلون حجم عضوية حزب سياسي عريق من راوبط معجبيه في تقليد كل ما كان يفعله الأسطورة محمود، ومثلما كان الراحل إنساناً، فقد ظلت أعداد كبيرة من معجبيه بقيادة مجموعة (محمود في القلب) في مواصلة التقليد، وفعلوا الكثير، وصمموا على المضي قدماً في المشروعات التي كان يقوم بها الراحل.

سطر جديد

يقول الموسيقار عوض اللورد لـ (تاسيتي نيوز) إن "الحواتة" وفي كل عام تزامناً مع ذكرى الرحيل يضعون سطراً جديداً في تاريخ الأغنية السودانية، الجميع سيكون أمام الحدث، يقفون مرفوعي الرؤوس والنفوس، ومن خلفهم تقف ليس فقط (فرقة محمود عبد العزيز الموسيقية)، بل سيل من الذكريات والمواقف التي نحتها الراحل المقيم من خلال حفلاته الموسيقية صحبة عشاقه ومعجبيه فهم لا "يطيقون لغيره أن يسمعوا".

فن يعبر عن قضايا الشباب

يقول الأمين العام لمجموعة "محمود في القلب" محمد بابكر لـ (تاسيتي نيوز) إن هناك ارتباط وجداني كبير بين الراحل محمود عبد العزيز وجمهوره الذي أوفى له ولفنه، حتى بعد رحليه عن الفانية، وبالمقابل بادلهم الحوت حباً وعشقاً، وقدم نفسه نموذجاً يحمل الصفات التي يتطلع إليها جميع شباب السودان، فضلا عن" "الحواتة" بالتحديد إذ أشبعهم فناً يعبر عن همومهم وقضاياهم، وقضى حاجاتهم بقدر ما يستطيع، ولكن دون امتنان عليهم، وإنما كان ذلك بحب واحترام وتقدير.

الجلوس على القمة

وحول جماهيرية محمود يتبرع عضو مجموعة "كلنا محمود" "يوسف محمد يوسف" بالإجابة قائلاً : بإلقاء نظرة على حياة الراحل يتضح وبجلاء أنه يستحق أن يوضع بين الكبار على قمة خارطة الغناء السوداني، فقد ظل محتفظاً بجماهيرية طاغية من كل الأعمار والفئات على مدى العشرين عاماً الماضية، ولم يظهر في محفل إلا ضاق بعشاقه ومحبيه، الذين حفظوا جل أغنياته عن ظهر قلب، وكأنه شمعة تفني دنياها لتضيئ دنيا الآخرين.

ويضيف يوسف : هكذا ظل رحمه الله عليه، يجزل العطاء لعشاقه الذين منحوه كل حبهم حتى بعد رحيله الفاجع.

سعر الجنيه السوداني الآن
رأي ومقالات
وردي...رحيل الصوت وبقاء القيم لأركان الوطن...
كدت أسقط وأنا أرى والدي يحضن وردي، وأنا أقف على أصابعي أتطلع إليهما من خلال حاجزِ مغطى بجرانيت أسوان المائل إلى الحمرة..
حكومة البدع : تعني غياب الولد الجدع!!
إن حمدوك في نسخته الثانية نخشى أن يكون في وضع أسوأ من حكومته الأولى، و لعل ما رشح في ذلك المؤتمر الصحفي من رئيس الوزراء
فيم نتشاور يا مجلس الشركاء؟!
هل لاحظتم خلو وزارة الدكتور / عبدالله حمدوك من الإخوة المسيحيين عموماً والطائفة القبطية على وجه الخصوص؟! وقديما كانت....
التسوية السياسية.. الفريضة الغابة وحياة الإمام
التسوية السياسية تعتمد على المكان الذي تقف عنده في النظر إليها، عند البعض هي صراع آيديولوجي بين برامج اليسار واليمين..