التفكيك :تُنهي خدمة (212) من وكالة النشاط الطلابي وتنقل (772) للعمل

 

الخرطوم - تاسيتي نيوز 

أصدرت لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو 1989م واسترداد الأموال العامة، قراراً بإنهاء خدمة (212) من العاملين بإدارة النشاط الطلابي "المحلولة"، ونقل وتسكين (772) معلما من ذات الإدارة للعمل بالتدريس في المدارس، وتسكينهم بالدرجات الوظيفية المستحقة، وكشفت اللجنة عن مخالفات للقانون صاحبت تعيين وترقيات المنسوبين للإدارة المحلولة.

وأوضح تقرير اللجنة المكلفة بمراجعة ملفات العاملين بالنشاط الطلابي، برئاسة الوزارة والولايات، إن تعيينهم لم يتم بموافقة مفوضية الاختيار للخدمة العامة، ولم يتم تعيينهم بمداخل الخدمة الدرجة (التاسعة) أو (الرابعة عشر)، وأن تعيين بعضهم كخبرات لا يتوافق مع شروط الخبرات الواردة بالفصل السادس من لائحة الخدمة المدنية لسنة 2007م؛واضافة :أن وظائف بعضهم لم يكن لها أي علاقة بـ"كادر المعلمين" وتم تدرجهم به، وأوصى تقرير اللجنة المكلفة، بإلغاء التعيين الخاص بوظائف النشاط الطلابي، لعدم صحة التعيين؛ وفقاً لقانون ولائحة الخدمة المدنية، وقررت لجنة التفكيك إعادة (772) تم تعيينهم كمعلمين ونقلهم للعمل بالنشاط الطلابي، واعادتهم للعمل بالمدارس للاستفادة من خبراتهم في مهنة التدريس، وأن يعاد تدرجهم وفقاً لـ"كادر المعلمين" من تاريخ التعيين كل حسب مؤهلاته، فيما قررت اللجنة أن يتم استيعاب العاملين الذين عملوا في وظائف بالسلك الكتابي بإدارات النشاط الطلابي "المحلولة"؛ وعددهم (21) للعمل بالإدارات المختلفة بوزارة التربية والتعليم، وأن يتم ضم من عملوا في وظائف عمالية بالنشاط الطلابي، للعمل بذات الوظائف في الوزارة في إداراتها المختلفة.

سعر الجنيه السوداني الآن
رأي ومقالات
وردي...رحيل الصوت وبقاء القيم لأركان الوطن...
كدت أسقط وأنا أرى والدي يحضن وردي، وأنا أقف على أصابعي أتطلع إليهما من خلال حاجزِ مغطى بجرانيت أسوان المائل إلى الحمرة..
حكومة البدع : تعني غياب الولد الجدع!!
إن حمدوك في نسخته الثانية نخشى أن يكون في وضع أسوأ من حكومته الأولى، و لعل ما رشح في ذلك المؤتمر الصحفي من رئيس الوزراء
فيم نتشاور يا مجلس الشركاء؟!
هل لاحظتم خلو وزارة الدكتور / عبدالله حمدوك من الإخوة المسيحيين عموماً والطائفة القبطية على وجه الخصوص؟! وقديما كانت....
التسوية السياسية.. الفريضة الغابة وحياة الإمام
التسوية السياسية تعتمد على المكان الذي تقف عنده في النظر إليها، عند البعض هي صراع آيديولوجي بين برامج اليسار واليمين..