مدير الشرطة السودانية يقف على الأوضاع الأمنية بولاية نهر النيل

 

عطبرة - تاسيتي نيوز 

شدد المدير العام للشرطة السودانية ، الفريق اول عزالدين الشيخ، على ضرورة احترام القانون وأجهزة انفاذه لتحقيق الامن والإستقرار.

ووقف الشيخ بصحبة وفد رفيع المستوى من رئاسة قوات الشرطة على مجمل الأحوال الأمنية والجنائية بولاية نهر النيل على خلفية أحداث عنف شهدتها الولاية يوم الأحد الماضي بعد مقتل متهم خلال اشتباكات مع الشرطة.

وقتل متهم وجرح 5 آخرين خلال تنفيذ أمر قبض في مواجهته بمدينة عطيرة بولاية نهر النيل صباح الأحد، ما أدى لاحتجاجات أسفرت عن حرق مقار للشرطة وسيارات تابعة للشرطة في المدينة ومرافق حكومية.

وأبان مدير الشرطة ان الاحداث الاخيرة التى شهدتها الولاية تحتاج لمعالجات مجتمعية تقود الى سلم اجتماعى متكامل بين كافة سكان الولاية لنبذ الفرقة والشتات والخلافات التى تعطل عجلة التنمية بالولاية التى تشهد نشاطا اقتصاديا كبيرا.

وأكد مدير الشرطة علي أن الشرطة تقوم بادوار كبيرة وعظيمة من اجل امن الوطن والمواطن فى ظل ظروف بالغة التعقيد تشهدها الولاية من نشاط مكثف فى مجال التعدين الذى افرز كثير من المهددات الامنية.

وأدي مدير الشرطة خلال زيارته برفقة والي الولاية، د. آمنة المكي العزاء فى فقيد الاحداث الاخيرة بحى الوحدة بمدينة عطبرة كما تفقد قسم شرطة حى الوحدة ومستشفى الشرطة، ووقف على احوال مصابى الشرطة.

والتقى الشيخ بممثلى الادارات الاهلية بالولاية حيث استمع الى أرائهم حول تكوين جسم مجتمعى يسهم فى رتق النسيج الاجتماعى.

وقال مدير شرطة ولاية نهرالنيل، اللواء حسام محي الدين أن الاحوال الامنية والجنائية بالولاية في استتباب تام، مشيرا إلى أن زيارة مدير عام قوات الشرطة ووفده للولاية عززت طمأنينة المواطنين بعد الاحداث الاخيرة التى شهدتها الولاية وتمت السيطرة عليها بحكمة لجنة أمن الولاية.

وأبان أن شرطة الولاية وضعت الخطط الكفيلة لمحاربة الجريمة وتقديم مرتكبيها للعدالة.

سعر الجنيه السوداني الآن
رأي ومقالات
هلالويا  ونص وخمسة يا حمدوك !!
 لن يأتي خير لمايكل أفندي على يد الغوغاء الذين دمر آباؤهم كنائس سوبا بمعمارها الخرافي وحدائقها البهية برسومات فنانيها ال
الأوفياء يحتفلون بعزيز لدينا ولهم...
لم يجف الدمع علي علي السيد ..إذ بنا نفجع في عمنا واستاذ الهدوء والصبر والسكينة الاستاذ تاج السر محمد صالح .. رحل صاحب ال
ثلاث تجمعات للمهنيين(1964-1985-2018)في حياة الإمام (4-5)
كان الإمام ذو حس فكاهي، يتعاطى النكات والدُعابة ويصنعها، وحينما وصلنا إلى العاصمة أديس أبابا في ديسمبر 2014م وبعد تعقيدا
ثلاث ثورات وثلاث انقلابات في حياة الإمام 2
يواصل الكاتب في سللة مقالاته ذات الطابع التوثيقي لحقبة المهمة من تاريخ السودان تمحورت حول شخصية الإمام الصادق المهدي