الوساطة الجنوبية تجرى مباحثات مشتركة لتنفيذ بنود اتفاق جوبا

 

الخرطوم - تاسيتى نيوز - الشفيع الأديب

عقدت الوساطة الجنوبية مباحثات مشتركة مع الأطراف الموقعة علي إتفاق السلام بجوبا وقادة الحكومة الانتقالية في  الخرطوم في إطار ترتيبات إنفاذ إتفاق السلام.

وقال المستشار توت في تصريح صحفي أن المباحثات تطرقت إلي الترتيبات الحالية لتنفيذ إتفاقية السلام والقضايا ذات الصلة.

وأضاف الوسيط الجنوبي أنه تلقي تنويراً ضافياً من الحكومة الانتقالية بشأن ما تم إنجازه علي صعيد تنفيذ الإتفاقية وعمل اللجان المشتركة بين أطراف العملية السلمية، مشيداً بالدور الذي حققته الحكومة المتمثل في تكوين اللجان،وإستقبالهم ولقاءاتهم بقادة المجموعات المسلحة في الخرطوم.

وأوضح رئيس لجنة الوساطة الجنوبية أن زيارته للسودان جاءت للوقوف علي ماتم من إنجاز وحلحلت مايجري من قضايا،وتنفيذاً لتوجيهات رئيس جمهورية جنوب السودان لمتابعة ملف السلام في السودان. وقال دوت أن إجتماعاً سيعقد غداً مع كل أطراف إتفاقية السلام لمناقشة مشاركتهم في المجالس التشريعية وحكومات الولايات والحكومة المركزية مبيناً أن المواطنين السودانيين إنتظروا طويلاً بشريات السلام لتحقيق طموحاتهم وآمالهم.

وكان وفد الوساطة الجنوبية قد وصل أمس الثلاثاء الخرطوم برئاسة المستشار توت قلواك مستشار رئيس جمهورية جنوب السودان للشؤون الأمنية ،ورافقه وفد من بلاده في زيارة رسمية للبلاد تستغرق عده أيام.

وأبان توت أن كافة الأطراف الموقعة علي إتفاق السلام ستتوافق في القريب العاجل علي تشكيل الحكومة الجديدة لتضطلع بمهامها في معالجة القضايا الملحة للمواطنين.وفي 3 أكتوبر من العام الماضي، وقعت الحكومة السودانية والمجموعات المسلحة "اتفاق سلام" في جوبا.

وشمل الاتفاق، بروتوكولات "الأمن، وقضية الأرض، والعدالة الانتقالية، والتعويضات وجبر الضرر، وتنمية قطاع الرحل والرعاة، وقسمة الثروة، وتقاسم السلطة، والنازحين واللاجئين.

سعر الجنيه السوداني الآن
رأي ومقالات
هلالويا  ونص وخمسة يا حمدوك !!
 لن يأتي خير لمايكل أفندي على يد الغوغاء الذين دمر آباؤهم كنائس سوبا بمعمارها الخرافي وحدائقها البهية برسومات فنانيها ال
الأوفياء يحتفلون بعزيز لدينا ولهم...
لم يجف الدمع علي علي السيد ..إذ بنا نفجع في عمنا واستاذ الهدوء والصبر والسكينة الاستاذ تاج السر محمد صالح .. رحل صاحب ال
ثلاث تجمعات للمهنيين(1964-1985-2018)في حياة الإمام (4-5)
كان الإمام ذو حس فكاهي، يتعاطى النكات والدُعابة ويصنعها، وحينما وصلنا إلى العاصمة أديس أبابا في ديسمبر 2014م وبعد تعقيدا
ثلاث ثورات وثلاث انقلابات في حياة الإمام 2
يواصل الكاتب في سللة مقالاته ذات الطابع التوثيقي لحقبة المهمة من تاريخ السودان تمحورت حول شخصية الإمام الصادق المهدي