الألماني فولكر بيرتيس رئيسا لبعثة الأمم المتحدة في السودان

 

الخرطوم - تاسيتي نيوز - الشفيع الأديب

أعلن الأمين العام للأمم المتحدة تعيين فولكر بيرتيس (ألمانيا) ممثلا خاصا له في السودان ورئيسا لبعثة الأمم المتحدة المتكاملة لمساعدة السودان خلال الفترة الانتقالية (يونيتامس)

يُذكر أن بعثة الأمم المتحدة المتكاملة لمساعدة السودان خلال الفترة الانتقالية قد أنشئت بموجب قرار مجلس الأمن رقم 2524 الصادر عام 2020م.

وقد عمل بيرتيس، في الفترة بين عامي 2005 م سبتمبر 2020م ، رئيسا تنفيذيا ومديرا للمعهد الألماني للشؤون الدولية والأمنية الذي يشغل فيه حاليا منصب مستشارا رفيع المستوى.

وبين عامي 2015 و2018، عمل بيرتيس مساعدا للأمين العام ثم كبير مستشاري المبعوث الخاص للأمين العام إلى سوريا، بما في ذلك رئيس مجموعة الدعم الدولية لمجموعة العمل المعنية بوقف إطلاق النار، نيابة عن الأمم المتحدة.

كما كان باحثا ورئيس إدارة في المعهد الألماني للدراسات الدولية والأمنية بين عامي 1992 و2005.

وقد بدأ حياته الأكاديمية في منصب أستاذ مساعد بالجامعة الأميركية في بيروت بين عامي 1991 و1993. يحمل السيد بيرتيس درجتي الماجستير والدكتوراة في العلوم السياسية من جامعة دويسبيرغ الألمانية، ويتحدث فولكر بيرتيس الإنجليزية والعربية بطلاقة، ويتمتع بخبرة تمتد لخمسة وعشرين عاما في مجال الأكاديميا والأبحاث والعلاقات الدولية والدبلوماسية، بما في ذلك في الأمم المتحدة، بالإضافة إلى خبرة في مجال حل النزاعات والشؤون الجيوسياسية الإقليمية.

وكانت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية روزماري ديكارلو قالت في 26 سبتمبر 2020م إن فريق بدء مهام يونيتامس، سيوفَد إلى السودان الشهر في أواخر 2020 م.

وبحسب ديكارلو، ستعمل البعثة على "تنفيذ الأهداف الاستراتيجية الـ4 التي حددها مجلس الأمن بقراره 2524، وهي المساعدة بالانتقال السياسي، ودعم عمليات السلام، وتعزيز بناء السلام وحماية المدنيين وسيادة القانون، وحشد المساعدات الاقتصادية والإنمائية والإنسانية".

وفي 4 يونيو 2020 تبنى مجلس الأمن بالإجماع، القرار 2524، وأنشأ بموجبه بعثة جديدة للمساعدة في الفترة الانتقالية بالسودان

وكان رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك، قد طلب في يناير 2020 م من مجلس الأمن الدولي تفويض لإنشاء بعثة سياسية خاصة من الأمم المتحدة تحت الفصل السادس لدعم السلام، وقال حمدوك، في خطاب أرسله إلى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس "يطلب السودان من الأمم المتحدة أن تسعى إلى الحصول على ولاية من مجلس الأمن لإنشاء عملية لدعم السلام بموجب الفصل السادس في أقرب وقت ممكن، في شكل بعثة سياسية خاصة تضم عنصراً قوياً لبناء السلام، وينبغي أن تشمل ولاية البعثة المرتقبة كامل أراضي السودان".وأثارت البعثة جدلاً واسعاً بعد طلب رئيس الوزراء السوداني إدراج السودان تحت البند السادس، في ظل رفض بعض القوى السياسية للخطوة. وكان مجلس الأمن والدفاع السوداني، رحب بقرار مجلس الأمن الدولي بإنشاء بعثة سياسية تحت البند السادس من ميثاق الأمم المتحدة الذي يختص بمعالجة النزاعات، وتعزيز بناء السلام.

وتختص البعثة الأممية بمجموعة من المهام لدعم الحكومة الانتقالية، من بينها دعم مفاوضات السلام، وإنفاذ الوثيقة الدستورية المنظمة للفترة الانتقالية في السودان.

ظل السودان لمدة 15 عاماً، تحت البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة، الذي أرسلت بموجبه، بعثة عسكرية قوامها نحو 8 آلاف فرد.

ويتضمن الفصل السادس 6 مواد تركز على معالجة النزاعات بالطرق السلمية وتعزيز بناء السلام عن طريق أليات أممية من بينها مفوضية بناء السلام، وصندوق بناء السلام الذي يتبع مباشرة للأمين العام للأمم المتحدة، ويساعد هذا البند في حل النزاعات بالتسويات والطرق السلمية.

أما البند السابع فيتكون من 13 مادة تختص بوقوع أعمال تهدد السلم والأمن، أو وقوع عدوان بين الدول أو داخل الدولة الواحدة، ويعطي مجلس الأمن الحق في اتخاذ عدة قرارات من بينها فرض عقوبات اقتصادية أو تجارية أو دبلوماسية.

كما يتيح تشكيل قوات مسلحة للتدخل، وإحالة ملف القضية بالكامل إلى المحكمة الجنائية الدولية، وهو ما حدث في قضية دارفور.

سعر الجنيه السوداني الآن
رأي ومقالات
وردي...رحيل الصوت وبقاء القيم لأركان الوطن...
كدت أسقط وأنا أرى والدي يحضن وردي، وأنا أقف على أصابعي أتطلع إليهما من خلال حاجزِ مغطى بجرانيت أسوان المائل إلى الحمرة..
حكومة البدع : تعني غياب الولد الجدع!!
إن حمدوك في نسخته الثانية نخشى أن يكون في وضع أسوأ من حكومته الأولى، و لعل ما رشح في ذلك المؤتمر الصحفي من رئيس الوزراء
فيم نتشاور يا مجلس الشركاء؟!
هل لاحظتم خلو وزارة الدكتور / عبدالله حمدوك من الإخوة المسيحيين عموماً والطائفة القبطية على وجه الخصوص؟! وقديما كانت....
التسوية السياسية.. الفريضة الغابة وحياة الإمام
التسوية السياسية تعتمد على المكان الذي تقف عنده في النظر إليها، عند البعض هي صراع آيديولوجي بين برامج اليسار واليمين..