أبي أحمد يعتبر الاعتداءات على القوات السودانية "اشتباكات بين إخوة"

الخرطوم – تاسيتي نيوز

أصدر رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد بيانا بشأن الهجمات التي تنفذها القوات الميليشياوية المدعومة من القوات الحكومية داخل الأراضي السودانية.

مجددا يتبنى رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد أوصافا تثبت إثيوبية القوات التي مازالت تنفذ اعتداءات غادرة  على القوات السودانية في العمق السوداني ففي بيان أصدره باللغة العربية ونشره عبر حسابه في تويتر يذكر أبي أحمد أن (من المحزن أن تحدث "اشتباكات" بين الإخوة)..

مراقبون من الوسط الصحفي رأوا أن تعبيرالإخوة يعني الندية، كما لم يأت البيان على ذكر أي ميليشيات، وهذا يرتقي لمستوى الاعتراف بأن قوات رسمية تقف وراء تلك الهجمات الغادرة التي تطال القوات السودانية النظامية وأدت منذ أيام لاستشهاد أربعة داخل الأراضي السودانية.

كما أن البيان حاول أن يلقي باللائمة على جهات مجهولة لم يسمها في تأجيج الخلافات بين الشعوب متهما تلك الجهات بتخطيط وتنفيذ تلك الهجمات، في تناقض صريح، كما ويلمح في فقرة من فقرات البيان إلى أن الجهة معلومة بالنسبة له.

وذكر البيان أيضا أن هذه الاشتباكات والتي سبقتها لا تمثل إثيوبيا ولا السودان، في توصيف يعطي انطباعا بأن هناك طرفا سودانيا خارجا عن القانون يشتبك بشكل غير قانوني مع طرف إثيوبي  خارج عن القانون بحسب رأي متابعين للملف.

ويرى مراقبون أن تحرك القوات السودانية لتطهير المناطق التي كانت تحتلها القوات الإثيوبية الميليشياوية تضع ضغطا كبيرا على أبي أحمد الذي يحاول الإمساك بالعصى من المنتصف مع مختلف الأطراف، فهو من ناحية يحاول إرضاء الأطراف السياسية -التي تعارض طريقة حكمه للبلاد- ومنها من يتعاون مع هذه الميليشيات لتواصل فيما بدأته منذ ثلاثة عقود كإحدى وسائل الضغط ، وكذلك يحاول أبي أحمد أن يبقي على علاقات إيجابية مع السودان ولكن للسيطرة إذ أن حركة اقتصاد بلاده تتأثر صعودا ونزولا بتأثر العلاقة مع السودان، كما أن حكومته تسعى للاستفادة من الموانئ السودانية إذ ليس لدى إثيوبيا موانئ على البحر منذ إستقلال إريتريا عنها.

لكن الطريقة المعقدة التي يسعى من خلالها  لتحقيق هذه المعادلة الصعبة تفقده كثيرا من التأييد الذي حظي به على المستوى الشعبي والرسمي من دول الجوار والعالم. وما هروب أكثر من خمسين ألف لاجئ إلى داخل الحدود السودانية إلا أحد الأسباب التي أفقدته وستفقده مزيدا من ذلك التأييد كما يرى المراقبون.

سعر الجنيه السوداني الآن
رأي ومقالات
هلالويا  ونص وخمسة يا حمدوك !!
 لن يأتي خير لمايكل أفندي على يد الغوغاء الذين دمر آباؤهم كنائس سوبا بمعمارها الخرافي وحدائقها البهية برسومات فنانيها ال
الأوفياء يحتفلون بعزيز لدينا ولهم...
لم يجف الدمع علي علي السيد ..إذ بنا نفجع في عمنا واستاذ الهدوء والصبر والسكينة الاستاذ تاج السر محمد صالح .. رحل صاحب ال
ثلاث تجمعات للمهنيين(1964-1985-2018)في حياة الإمام (4-5)
كان الإمام ذو حس فكاهي، يتعاطى النكات والدُعابة ويصنعها، وحينما وصلنا إلى العاصمة أديس أبابا في ديسمبر 2014م وبعد تعقيدا
ثلاث ثورات وثلاث انقلابات في حياة الإمام 2
يواصل الكاتب في سللة مقالاته ذات الطابع التوثيقي لحقبة المهمة من تاريخ السودان تمحورت حول شخصية الإمام الصادق المهدي