ذكرى ثورة ديسمبر الثانية.. آمال وتطلعات

 

الخرطوم- الشفيع الأديب : 

أعلنت تنسيقيات لجان المقاومة السودانية ، والحزب الشيوعي ومنظمة أسر الشهداء تبنيهم دعوات الخروج لتظاهرات احتجاجية اليوم السبت احياءاً للذكرى الثانية لثورة ديسمبر .وقالت قوى اعلان الحرية والتغيير ان الذكرى الثانية لثورة ديسمبر احتفال ورمزية لها أهميتها في تحقيق مطالب التغيير، واجسام التغيير قالت إنها دعوة احتجاجية ووقفة لتصحيح مسار الثورة. وأصدر النائب العام مؤخراً توجيهاً للقوات الأمنية بعدم استخدام الاسلحة والذخائر والغاز المسيل للدموع ووجه وكلاء النيابات بمرافقة قوات الشرطة .وأكد وزير الداخلية السوداني الفريق شرطة الطريفي ادريس، على تأمين المواكب وحمايتهاودعا وزير الداخلية خلال اجتماع مشترك مع النائب العام ووالي الخرطوم ووزير الحكم المحلي الخميس الماضي لبحث تأمين تظاهرات 19 ديسمبر ،وطالب الوزير التنسيق مع قوات الشرطة والقوات النظامية الأخرى والنيابة العامة، وأمر بتأمين المرافق الحكومية والمنشآت والجسور.

أبرز ما حملته دعوات تظاهرات السبت، استكمال تحقيق السلام الشامل، وإكمال تشكيل هياكل السلطة الانتقالية وعلي رأسها المجلس التشريعي الانتقالي وتكوين المفوضيات وهيكلة قوى اعلان الحرية والتغيير وتحقيق العدالة .واصدر الحزب الشيوعي بيان انتقد فيه أداء الحكومة الانتقالية ورفض فيه روشتة البنك الدولي لمعالجة الازمة الاقتصادية. وترى الجبهة الثورية الموقعة على إتفاقية السلام بجوبا إن التاسع عشر من ديسمبر يوم للاحتفاء بالذكري الثانية وتحقيق مطالب شعارات الثورة ودعت الثورية الجماهير برفع شعارات السلام والتبشير به لإكمال هياكل السلطة الانتقالية

و انتقدت رابطة الاطباء الاشتراكيين تكوين مجلس شركاء الفترة الانتقالية ووصفته بانقلاب مكتمل الأركان وسيؤدي للسيطرة العملية المعلنة على الحكومة الإنتقالية، ورفضت الرابطة في بيان اختزال عملية السلام في محاصصات نخبوية شكلية، وسياسات التحرير الاقتصادي، ونادت بإنجاز تحقيق احداث فض الاعتصام فوراً .

رغم تعدد خيبات الأمل ما يزال السودانيون يتطلعون إلى غد أفضل، وجاء الأمل بشطب السودان رسمياً من القائمة السوداء الأمريكية للدول الراعية للإرهاب. ويرى مراقبون صعوبات تواجه مسار الانتقال السياسي الذي يشهد من حين لآخر تدهور العلاقات بين العسكريين والمدنيين، الذين يتقاسمون السلطة منذ أواخر 2019. وتثير تلك التوترات مخاوف الكثيرين لأنها تهدد الديموقراطية.

ذكرى 19 ديسمبر 2018 التي انطلقت من مدينة عطبرة الواقعة على بعد 250 كلم شمال الخرطوم وهي تمثل مهد الحركة النقابية،وحركت تظاهرات احتجاجية على زيادة أسعار الخبز ثلاثة أضعاف.وانطلقت من عطبرة سابقا ثورات في عامي 1965 و1985.

وفي 25 ديسمبر 2018، دعا "تجمع المهنيين السودانيين" لتظاهرات يومية في الخرطوم رفع فيها شعار "تسقط بس".

وكان المسار طويلا ودمويا أحيانا، على غرار ما حدث خلال فض اعتصام القيادة العامة في 3 يونيو 2019.

تعاقبت على السودان منذ استقلاله عام 1956 ديكتاتوريات عسكرية طيلة 54 عاما، وتقوده اليوم سلطة مشتركة بين عسكريين ومدنيين تواصل أداء مهامها، والهياكل الحكومية لم يكتمل بناؤها، والمجلس التشريعي لم يشكل بعد، كما أن مسار تحقيق السلام مع المجموعات المسلحة بطيء.

سعر الجنيه السوداني الآن
رأي ومقالات
هلالويا  ونص وخمسة يا حمدوك !!
 لن يأتي خير لمايكل أفندي على يد الغوغاء الذين دمر آباؤهم كنائس سوبا بمعمارها الخرافي وحدائقها البهية برسومات فنانيها ال
الأوفياء يحتفلون بعزيز لدينا ولهم...
لم يجف الدمع علي علي السيد ..إذ بنا نفجع في عمنا واستاذ الهدوء والصبر والسكينة الاستاذ تاج السر محمد صالح .. رحل صاحب ال
ثلاث تجمعات للمهنيين(1964-1985-2018)في حياة الإمام (4-5)
كان الإمام ذو حس فكاهي، يتعاطى النكات والدُعابة ويصنعها، وحينما وصلنا إلى العاصمة أديس أبابا في ديسمبر 2014م وبعد تعقيدا
ثلاث ثورات وثلاث انقلابات في حياة الإمام 2
يواصل الكاتب في سللة مقالاته ذات الطابع التوثيقي لحقبة المهمة من تاريخ السودان تمحورت حول شخصية الإمام الصادق المهدي