"كورونا" تنعش سوق الأدوية المناعية ومستلزمات الوقاية

الخرطوم: منهاج حمدي

في ظل تفشي الموجة الثانية من فايروس "كورونا" وتزايد حالات الإصابة في السودان، شرع الكثير من المواطنيين في شراء الأدوية المناعية ومستلزمات الوقاية من معقمات وكمامات.

في ذات الاثناء انتعش سوق تلك المعينات في الصيدليات، كما مثلت تجارة "الكمامات" مصدر رزق لعدد من الصبية في "الاستوبات" وحول المستشفيات ومجمعات السجل المدني في ولاية الخرطوم.

زيادة وندرة

يقول الصيدلي فيصل عبد الماجد لـ"تاسيتى نيوز" إن اسعار مستلزمات التعقيم والأدوية المناعية من الفيتامينات والعقاقير كانت قبل ظهور الموجة الثانية متوفرة بالصيدليات وسعرها ثابت، لكنها أصبحت غير متوفرة وقفزت أسعارها لأعلى معدل نظراً للاقبال الكبير عليها من المواطنيين، وأضاف: هناك حالة من الهلع وسط المواطنين بعد تسجيل نسب إصابات ضخمه بفيروس "كورونا" لشراء فيتامينات المناعة عموما وفيتامين (c) على وجه الخصوص، كاشفاً عن احتمال نفاذ مخزونه وانعدامه حال اذا استمر الوضع بهذه الحالة، ولفت إلى أن فايتمين الزنك كذلك يشهد ندرة عالية في ظل الطلب العالي.

عدم توفر المعقمات

تقول الصيدلانية مريم عبدالمنعم لـ "تاسيتى نيوز" إن المطهرات الطبية ومواد التعقيم الآن غير موجودة بالصورة الكافية في صيدليات العاصمة كافة، وأشارت لارتفاع أسعار الكمامات العادية من "40" جنيهاً إلى "80" جنيهاً، مضيفة انها الآن لدى الباعة المتجولين الذين يبيعونها بأسعار مرتفعة، كما ارتفعت مواد التعقيم من "50" جنيهاً قبل الإعلان عن الموجة الثانية إلى "200" جنيه ، فيما ارتفع سعر القفاز الطبي من (30) جنيهات قبل الإعلان عن المرض إلى "70" جنيهاً.

مبادرات وحلول

إذا هذا الوضع نشطت مبادرات تطوعية للتقليل من انتشار فيروس" كورونا" ومساعدة الدولة على احتوائه، في ظل ضعف في الإمكانيات، وظهور تجار يسعون لاستغلال الأزمة عبر رفع أسعار مستلزمات الوقاية.

ولعبت مبادرة بعض الصيادلة وشباب "لجان المقاومة" في الأحياء دوراً هاماً في محاربة جشع التجار، وفعلت مبادرتها التي كانت قائمة منذ الموجة الأولى، بتصنيع المعقمات محلياً في المعامل والبيوت، بمواصفات الصحة العالمية وتوزيعها على المواطنين.

موجة شرسة

وأوضح رئيس نقابة أطباء السودان الشرعية، البروفيسور أحمد عبد الله الشيخ، أن "الموجة الحالية لكورونا شرسة جداً وأصعب من الموجة الأولى"، مشيراً إلى أن "الخطورة تكمن في تغير أعراض الإصابة وتبدلها بسبب تحور الفيروس، إذ بات يصيب الجهاز الهضمي والعصبي والتنفسي والدورة الدموية، ولم يعد ارتفاع درجة حرارة جسم الإنسان المعيار المهم، إذ إن أعراض غالبية الحالات في الموجة الثانية تمثلت في الإسهال من دون حمى كما في السابق".

سعر الجنيه السوداني الآن
الأكثر قراءة
رأي ومقالات
في المسألة الكيزانية " 2".. كذبة(القصر وكوبر)..!
ماذا ستقولون أمام الله،عن سحل"الخير وهزاع وسنهوري
في المسألة الكيزانية "1"
شيخكم رماكم بأفظع نعوت الفساد والإستبداد
تأملات.. ده من شوية بمبان..!!
ومخجل للغاية أن ينبريء زعيم سياسي كبير ليذكرنا بمبدأ أساسي مثل الحرية لنا ولسوانا
دموع الدم النازف ..عن يوسف أحدثكم3 (لومومبا)
والدتي رأت في المولود جمالاً..بينما والدي قصدَ صلاح سيدنا يوسف