تاسيتي نيوز

وائل محجوب يكتب: يا أبو سلمى ومريم شرك مقسم على الدقشم وربنا يحميك

يا أبو سلمى ومريم شرك مقسم على الدقشم وربنا يحميك

بقلم: وائل محجوب

• لم يبق أحد لم يدع لزعيم الأنصار وحزب الأمة الأمام الصادق المهدي، فهو زعيم بحق مهما كانت الإختلافات الإ انه يعلو ويسمو ويبرع في تجويد سنن العمل السياسي وفرائضه، وقد خفقت الناس اليوم لمجرد الخوف من فقدانه.

• وهو قائد بحق كانت عنده كل القوى اللازمة لإحالة الخرطوم لحريق بجيش عقائدي من انصاره يوم كان الخيار لإنفلات النفس، غير انه اختار خيارا أخرا وكان متقدما على الأخرين، لكونه يسبقهم بمعلومتين تشكلان عماد خطهم السياسي، فهو منظر أساسي للسلمية وللا عنف وقد اختارها، ولولا انه اختارها لعصف بالبلاد في بحر من الدماء.

• الإمام الصادق المهدي الذي ندعو له هو رجل حمل أمانات السودان القديم والجديد، بكل غله واحقاده ومصاعب تجاربه، وبكل تجرد شخصه، وأمسك نفسه عن خوض جهالات الجاهلين.

• لكن وللمفارقة فهو قد إستوعب مصاعب انتقاله وصعوبتها، ونهض داعما ومساندا ومضى غير هياب أو وجل، في مسير متعرج خالفته فيه أو اتفقت، ذاك منظورك اليومي لكن هو منظوره أبعد وأعمق.

• عاد للخرطوم بعد إتفاق جيبوتي ١٩٩٩م فسألته؛ قلت قبل عام إن هذا اتفاق الإبل العطاش فماذا تقصد.. قال إن الإبل تحن لمواطنها، ولكن تلك ليست القضية لم يعد أمام النظام فرصة لممارسة ذات عيوبه.. وسنفتح بابا جديدا، وكانت تلك نظرة صائبة في توطين العمل السياسي والنقابي.. وسعى بعدها لاتفاقات تجنب أهل السودان شلالات الدماء بلا طائل.. وأدرك خطل الحكومة فحاول تقويمها بافتراضاته بأن كوادر حزبه تتفوق على الأخرين.. وقد خالفناه وقتها فقبل وارتضى ذلك الخلاف.. وقبل ما قلنا بنفس سمحة ورحبة.. راهنا على الثورة فقال ذلك خيارنا فكيف السبيل اليها والبلاد تنهار.. قلنا سنخوضها.. فضحك انا معكم من الخائضين.. كانت طلائع حزبه في مقدمة ثورة ديسمبر وما تخلفت عنها ونحن عليهم شاهدون.

• وحينما عرضت عليه الإنقاذ فرصها وقدمت اليه عروضها، وراودته عن حزبه وموقعه الذي إحترمه وكان بقدر إمانته لم يتهاوى أمام مغرياتها ولم ينجرف لسيول أموالها الجارفة، وقد كان ولا زال مصدرا مشعا لتشكيل العمل السياسي، بحكم انه صاحب الأغلبية، ومتقدما على جميع منافسيه بالحكمة والوعي المتقدم، وبإحتمال الأذى.

• هذه هي المشقة التي تتعب القلب.. وهي نابعة من محبة مصدرها معروف.. فهو يتحرك بحكم مواقعه كزعيم.. اللهم إنا قد فوضنا أمرنا اليك وانت العليم الحفيظ.. اللهم أحفظ الأمام بحق القران ومن قرأ سطوره وانجيه يا رب العالمين وأحفظه في الروح والبدن، وأنجيه فهو من خلاصة وحسن تدبير أمورك للعالمين، وأنت خير الحافظين.. وهو من علمائك الإجلاء الحافظين فروضهم.. والخافضين عروشهم للناس.. اللهم أحفظ إمام الإنصار وزعيمهم وإسبغ عليه عافية تراها وترضاها وعافه بقدرتك.. وأمن روع أحبابه وكل من رفع أياديه اليك.. وأستجب لدعواتنا فانت خير الراحمين وقد فوضنا اليك أمرنا.

سعر الجنيه السوداني الآن
رأي ومقالات
هلالويا  ونص وخمسة يا حمدوك !!
 لن يأتي خير لمايكل أفندي على يد الغوغاء الذين دمر آباؤهم كنائس سوبا بمعمارها الخرافي وحدائقها البهية برسومات فنانيها ال
الأوفياء يحتفلون بعزيز لدينا ولهم...
لم يجف الدمع علي علي السيد ..إذ بنا نفجع في عمنا واستاذ الهدوء والصبر والسكينة الاستاذ تاج السر محمد صالح .. رحل صاحب ال
ثلاث تجمعات للمهنيين(1964-1985-2018)في حياة الإمام (4-5)
كان الإمام ذو حس فكاهي، يتعاطى النكات والدُعابة ويصنعها، وحينما وصلنا إلى العاصمة أديس أبابا في ديسمبر 2014م وبعد تعقيدا
ثلاث ثورات وثلاث انقلابات في حياة الإمام 2
يواصل الكاتب في سللة مقالاته ذات الطابع التوثيقي لحقبة المهمة من تاريخ السودان تمحورت حول شخصية الإمام الصادق المهدي