البنك الدولي يقدم منحة بـ 370 مليون دولار لدعم الاصلاحات الإقتصادية

تم اليوم بمقر البنك الدولى بالخرطوم التوقيع على اتفاقية بين حكومة السودان الانتقالية والبنك الدولي على منحة بقيمة حوالي 370 مليون دولار وذلك بحضور وزيرة المالية والتخطيط الاقتصادي ووزيرة العمل والتنمية الاجتماعية ومحافظ بنك السودان المركزي والمدير القطري للبنك الدولي.

ووقع عن حكومة السودان د.هبة محمد علي وزيرة المالية والتخطيط الاقتصادي المكلفة وعن البنك الدولي عثمان دايون المدير القطري لدى دول السودان ,اريتريا ,اثيوبيا وجنوب السودان بالبنك الدولي .

وأوضحت دكتورة هبة  خلال حفل التوقيع  ان المنحة بقيمة ٣٧٠ مليون دولار وتشمل ٢٠٠ مليون دولار من البنك الدولي كمنحة ماقبل إعفاء المتاخرات و ١٧٠ مليون دولار من شركاء السودان الاوربيين وعلى وجة التحديد كل من الاتحاد الاوروبي، والمانيا، وإيرلندا، وهولندا، والسويد.

واكدت د. هبة ان هذه المنحة ستخصص لدعم المواطنين السودانيين بطريقة مباشرة، خاصة الاسر المتعففة عبر برنامج دعم الاسر، وأيضا تعتبر كدعم كبير للاصلاحات الاقتصادية الهيكلية والتي بموجبها ستنتج في نهاية المطاف اقتصاد متعافي وتضخم تحت السيطرة واعادة تفعيل عجلة الانتاج.

وشكرت وزيرة المالية  جميع اصدقاء وشركاء السودان خاصةً في البنك الدولي الذين ساهموا في اكمال هذه الخطوة الكبيرة.

وقال السيد عثمان دايون ان السودان خطا خطوات  تستحق الدعم والاعجاب وان ذلك يعتبر تقديرا لحكومة السودان لبدء مرحلة جديدة من الحكم الديموقراطي .

واشار دايون ان السودان لم يحظى بدعم من البنك الدولي لمدة 29 عاما والآن عاد للمجتمع الدولي وسيستفيد من الدعم الدولي ومؤسسات التمويل الدولية ومساعدة الحكومة في الاصلاحات اللازمة للاقتصاد وتحسين معيشة المواطنيين.

واكد دايون ان هذه الاصلاحات ضرورية ولازمة حتى يستفيد السودان من اعفاء الديون مؤكدا استعداد البنك الدولي لتقديم الدعم الفني للسودان ومختلف انواع الدعم لمساعدته في الاصلاحات الاقتصادية .

سعر الجنيه السوداني الآن
رأي ومقالات
جعباتهم تشكو الخواء
من جماليات اللغة العربية أنها لغة تحمل مفرداتها أكثر من معنى ويتحكم سياق الكلام بمعنى المفردات فمن الكلمات ما تصلح ...
التلفزيون بحاجة إلى حالة طوارئ خاصة
عد متابعة حوار تلفزيون السودان مع دولة رئيس الوزراء لابد من تسجيل الملاحظات التالية علها تجد طريقها لمن يعنيه الأمر ....
بأي دموعٍ نبكيك، يا سيدي الإمام !
لا يتوقع المرء سوداناً بلا شمس أو نيل أو الصادق المهدي..!
صلاح شعيب: الالتقاء مع الفلول في الوسط
واضح أن الاستقطاب الحاد بين قوى الحرية والتغيير بعضها بعضا، وكذلك التنازع بينها وبين السيادي والتنفيذي من جهة...