تاسيتي نيوز

نسرين النمر تستضيف شعراء وفنانين احتفاءً بذكرى ثورة أكتوبر

الخرطوم: رؤى الأنصاري

استضافت مذيعة قناة النيل الأزرق نسرين النمر، عبر سهرة ثورية، عدداً من الشعراء والفنانين، احتفاءً بذكرى ثورة أكتوبر المجيدة 1964م أم الثورات السودانية، للحديث حول أهمية الشعر والغناء في الحركة الوطنية السوداني، وإشعال حماس الجماهير، ومناهضة الظلم والاستبداد من الأنظمة الحاكمة، على مد التاريخ السوداني الحافل بمسيرة الانتفاض والغضب استرداداً للكرامة والمساواة.

وقد حلَّ ضيوفاً على السهرة، الشعراء محيي الدين الفاتح، مدني النخلي، ومعد شيخون. والفنان عاطف عبد الحي، وعازف العود عوض أحمودي. بالإضافة للناقد السر السيد.

قدَّم الشعراء نصوصاً شعريةً عن الثورات، وعن انتفاضة الشعوب ابتداءً من أكتوبر 1964م وانتهاء بثورة ديسمبر 2018م المجيدة، وهي تحمل شعارات الحرية والسلام والعدالة، وكذلك قدم الفنان عاطف عبد الحي أغنيات ثورية لفنانين كبار، ألهبت الحماس في الشارع السوداني.

وأثناء الحلقة، وقراءة شعرية للشاعر مدني النخلي، كشف ولأول مرة عن تاريخ قصيدته المشهورة إبان ثورة ديسمبر المجيدة، وهي قصيدة (أرح مارقة)، التي لاقت ذيوعاً كبيراً وشهرة إبان الحراك الأخير، وقال إنَّها عبَّرت تزامناً مع ثورة ديسمبر عن حالة الغليان في الشوارع، ولكنَّ تاريخها قديم جداً، وأضاف: "كتبتها قبل وفاة الفنان السوداني مصطفى سيد أحمد، ولكنَّها وجدت مكانها مؤخراً"، وعلّق بالقول: "إنَّ قصائد الثورة تُعبِّر عنها في كل زمان ومكان".

سعر الجنيه السوداني الآن
رأي ومقالات
بأي دموعٍ نبكيك، يا سيدي الإمام !
لا يتوقع المرء سوداناً بلا شمس أو نيل أو الصادق المهدي..!
صلاح شعيب: الالتقاء مع الفلول في الوسط
واضح أن الاستقطاب الحاد بين قوى الحرية والتغيير بعضها بعضا، وكذلك التنازع بينها وبين السيادي والتنفيذي من جهة...
عمرو شعبان: إلى الإمام الصادق.. تل أبيب لا ترضى بـ(لا) كإجابة
التاريخ ذاكرة الأمة، لذا حينما استهدف الفاشيون الجدد السودان تعمدوا هتك التاريخ لاستئصال ذاكرة الأمة...
عمرو شعبان يكتب: وفازت لأنها الشبكة
فوز مستحق في توقيت غير متوقع لشبكة الصحفيين السودانيين ذات الـ12 ربيعاً بجائزة منظمة "مراسلين بلا حدود - السويدية"