التيجاني السيسي : السودان في مفترق طرق يكون أو لايكون

قال القيادي بقوى نداء البرنامج الوطني الدكتور التجاني السيسي: إن البلاد في مفترق طرق يكون أو لا يكون في، ظل الاستقطاب الإثني والسياسي الحاد الذي أصبح في كل ركن من أرجاء السودان.وأكد السيسي خلال حفل تدشين فعاليات البرنامج الوطني للفترة الانتقالية أن البرنامج يهدف إلى إرساء دعائم الفترة الانتقالية في وطن يسعنا جميعا، لإخراج السودان من أزمته الحالية.وأعلن دعم قوى نداء البرنامج الوطني لاتفاق السلام الذي وقع في جوبا وكل اتفاق يوقف الحرب. وقال إن النداء يرحب ايما ترحيب بتوقيع اتفاق السلام الموقع بين الحكومة الانتقالية والجبهة الثورية بإعتباره مخرجا وحلا لأزمة ظلت تلازم السودان منذ أمد بعيد، مناديا رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان عبد العزيز الحلو ورئيس حركة جيش تحرير السودان عبد الواحد محمد نور بضرورة اللحاق بركب السلام .وحذر السيسي من المضي قدما بدون وعي في اتون تقسيم البلاد إلى دويلات صغيره يسهل الانقضاض عليها وحينها لاينفع الندم، موضحا أن البلاد ظلت تعاني منذ الاستقلال بسبب عدم الاستقرار السياسي وعدم وجود مشروع وطني جامع ليلتف حوله أهل السودان قاطبة .وأشار السيسي إلى تنامي خطاب الكراهيه وعدم قبول الآخر، والاستقطاب القبلي والإثني والجهوي الذي بلغ أوجه ولافتا إلى خشياهم على الوطن من التشظي والأنقسام .

وجدد السيسي دعمهم للفترة الانتقالية ولمساعي تحقيق العيش الكريم لبلادنا لإزالة حالة الاحتقان السياسي الراهن وفق منهج وطني جامع لكل أهل السودان عبر التوافق وبالتوافق .واضاف السيسي : دقت ساعد الجد لتعزيز التواصل الوطني فلا مصلحة تعلو فوق مصلحة الوطن، مناديا بكل المبادرات الوطنية للاتفاق على ثوابت وقيم تنطلق من دعم السودان والسودان اولا.

سعر الجنيه السوداني الآن
رأي ومقالات
عادل سيد أحمد يكتب: المهدي وإسرائيل.. أصاب الحاخام، وأخطأ الإمام!
أهي منطلقات الدين..والفكر؟! أم السياسة والمُكر؟! فلكلٍّ مدلولات.. ولكلٍّ معانٍ.. ولكلٍّ مقتضيات..!
دكتور وجدي كامل يكتب: الصمت عن الواجبات الثقافية الثورية
نعم، فقد قاطعت "كورونا" ثورتنا وأداءنا الثوري، وكذلك تراخي حكومتنا، والفيضانات، وسيول الأزمات، والركود الاقتصادي...
58 عاماً في ضيافة الأرض وحب النّاس
اليوم 5 أكتوبر 2020 عيد ميلادي الـ(58) يأتي بطعم السّلام وحُب النّاس والوطن؛ ولم أزلْ طفلاً عند أمي وأبي.....
ولا نامت أعيُن من دخلوها وصقيرهم قد حام
ليس السلام في صيحةِ أرضاً سلاح وكفى، أو وداعاً لقعقعته وقهقهة القهر والاستبداد. إنه يعني الكل