قتلى وجرحى في تجدد الاحتجاجات في كسلا

قتل 7 وأصيب آخرون، جراء اشتباكات عنيفة في مدينة كسلا بين قوات الشرطة ومحتجين مطالبين بإلغاء قرار إعفاء الوالي المقال صالح عمار.

واتهم بيان نسب للوالي المقال القوات الأمنية باستخدام العنف ضد المحتجين، لكن شاهد عيان قال لموقع "سكاي نيوز عربية" إن المحتجين حاولوا تخطي الحواجز الأمنية بالقوة مما أدى لوقوع اشتباكات عنيفة.

والأربعاء، أعلنت لجنة أطباء السودان المركزية (غير حكومية) مقتل 6 وإصابة 20 آخرين، في مدينة سواكن بولاية البحر الأحمر (شرق)، إثر اشتباكات قبلية على خلفية قرار حكومي بإقالة الوالي عمار.

وحسب ما نقلت وكالة السودان للأنباء "سونا" كانت مجموعة مؤيدة لوالي كسلا المقال صالح عمار قد خرجت في مسيرة تم التصديق لها من قبل لجنة امن الولاية للتعبير سليما عن رفضها لقرار اقالة الوالي المنتمي اثنيا الي قبيلة البني عامر مما اثار حفيظة ابناء القبيلة والمواليين له من مجموعات ومكونات مجتمعية بكسلا التي وصفت قرار الاقالة بغير الموفق.

حددت اللجنة المنظمة مسارا للمظاهرة ونقاط التجمع من مختلف اتجاهات كسلا حيث تمت حراسة المسيرة من قبل القوات الامينة وصولا الى ميدان الحرية حيث تم مخاطبة المسيرة من قبل الموالين للوالي المقال صالح عمار.

بعد انتهاء المسيرة تحركت مجموعة من المتظاهرين المتفلتين تجاه كبري القاش بقصد اغلاق الكبري واحتلال امانة حكومة الولاية الا ان قوة التأمين المتمركزة في المنطقة تصدت للمتظاهرين بحضور وكيل نيابة كسلا الذي طلب من المتظاهرين التراجع وحذرهم من التقدم لمقر الحكومة بعد انتهاء المسيرة وتوصيل رسالتها وصوتها للجهات المعنية.

 لم ينصاع المتظاهرون لوكيل النيابة الامر الذي ترتب عليه وقوع مواجهة بين المتظاهرين والحراسة العسكرية المرتكزة في محيط كبري القاش التي اضطرت لاطلاق القنابل المسلة للدموع ثم الرصاص وكان بين المتظاهرين بعض الذين يحملون اسلحة حسب مصادر نظامية. وقال مراسل "سونا" في كسلا ان من بين المصابين عناصر من القوات النظامية ونجحت الشرطة والقوات العسكرية في تفريق المتظاهرين على الاحياء المجاورة من منطقة الحدث والسواقي جوار كبري القاش.

سعر الجنيه السوداني الآن
رأي ومقالات
عادل سيد أحمد يكتب: المهدي وإسرائيل.. أصاب الحاخام، وأخطأ الإمام!
أهي منطلقات الدين..والفكر؟! أم السياسة والمُكر؟! فلكلٍّ مدلولات.. ولكلٍّ معانٍ.. ولكلٍّ مقتضيات..!
دكتور وجدي كامل يكتب: الصمت عن الواجبات الثقافية الثورية
نعم، فقد قاطعت "كورونا" ثورتنا وأداءنا الثوري، وكذلك تراخي حكومتنا، والفيضانات، وسيول الأزمات، والركود الاقتصادي...
58 عاماً في ضيافة الأرض وحب النّاس
اليوم 5 أكتوبر 2020 عيد ميلادي الـ(58) يأتي بطعم السّلام وحُب النّاس والوطن؛ ولم أزلْ طفلاً عند أمي وأبي.....
ولا نامت أعيُن من دخلوها وصقيرهم قد حام
ليس السلام في صيحةِ أرضاً سلاح وكفى، أو وداعاً لقعقعته وقهقهة القهر والاستبداد. إنه يعني الكل