تاسيتي نيوز

عثمان فضل الله يرد على "تاسيتي" في صفحته بفيسبوك: بيني وفضل وتاسيتي

 الخرطوم - تاسيتي نيوز :

نص ما كتبه الأستاذ عثمان فضل الله على ما ورد في تاسيتي نيوز: 

عندما بدأنا مشروع صحيفة السياسي، اذاعوا انه مشروع ضخم بعضهم اسند تمويله للحركة الاسلامية العالمية واخرين قالوا لا بل هو مشروع تموله دولة الامارات العربية لان عثمان قادم من هناك، ولم نعر هولاء ولا اولائك اهتماما وانكببنا على عملنا الذي لانملك له امكانيات ضخمة ولا اموال مرصودة ولكن نملك عزيمة وصبر، وحرفة نحبها وزملاء خلص، خبرناهم ليس اليوم ولكن في اوقات شدة، وعسف وظلم، وبدأنا المشروع الذي انطلق وباذن واحد احد لن يتوقف لانه يقوم على سواعد مجموعة من الصحافيين مؤمنين بان لابد لهذه البلاد من صحافة نظيفة نزيهه قوية لاتخشى في الحق ولو على نفسها ولاتركن ابدا لاصحاب الغرض ومشتري الضمائر والاقلام.. بدأنا في ظروف بالغة التعقيد، وخرجت السياسي من حيز الفكرة الى حيز الامكان، فكانت قوية صادقة جريئة، شهد لها وهي في المهد تتخلق العدو قبل الصديق وستظل هكذا.منذ أن كانت فكرة ظلت وظللننا نتعرض الى حرب ضروس، تختلف اسبابها ودوافع المنخرطين فيها غير ان الهدف واحد هو عرقلة هذا العمل واعدامه قبل ان يستوي على سوقه، ونشرت الاشاعات هنا وهناك، وآثرنا المضي في مشروعنا،كان رهاننا على ان العمل الجيد سيسقط كل اشاعة ويعجز كل صاحب غرض، غير ان ذات الاقلام لم تيأس واستمرت، فبعد ان كنا في خيالهم مشروعا ضخما تقوم بتمويله المخابرات الدولية وصلنا الى الحد الذي نشر موقع "تاسيتي نيوز" اليوم خبرا بان صحيفة السياسي تعاني اوضاعا حرجة، وان مالكها فضل محمد خير قد اصدر قرارا بفصل العاملين فيها وان رئيس تحريرها رفض القرار وانحاز للصحافيين،ورغم ان الموقع فيه زملاء نكن لهم الاحترام والتقدير غير انهم لم يكلفوا انفسهم برفع سماعة الهاتف للاتصال بي او بمدير تحرير الصحيفة الزميل عادل عبد الرحيم وكلانا متوفر وارقام هواتفنا معلومة للزملاء للاستيثاق من المعلومة وسارعوا للنشر هكذا.ولتفنيد خبر " تاسيتي" اقول لكل قناعته، وقناعتي التي بنيتها على تحقق واسع وتثبت كبير وتقصي، وعلاقة وثيقة أقول ان رجل الاعمال ذائع الصيت فضل محمد خير، أحد ضحايا ومظاليم النظام البائد وتماسيح السوق، وصراعاته التي لاترحم، فالرجل خنق وشنق، وشنت عليه حرب، اعلامية وسلطت عليه دولة كاملة كل ما تملك من اسلحة لاغتيال شخصيته، وفوق هذا وذاك اجبر على التنازل من بعض ممتلكاته بدون محاكمة، واجبره صلاح قوش على دفع فدية لاطلاق سراح المعتقلين من آل بيته وموظفيه، لم يلجأ الى الاعلام لاثبات براءته من التهم التي الصقت به وانما لجأ الى القانون، وله من القضايا المرفوعة لاسترداد حقوقه، ولعله طريق الواثقين، اما عن شراكته في مشروع ميم الاعلامي فقناعته قبل قناعتي ان لاعلاقة للاعلام باثبات الحقوق او سلبها، وان استرداد الحقوق مكانه ليس الاعلام وانما سوح المحاكم هي من تحدد الصالح من الطالح الفاسد من النزيه، فلم ندخل او نتدخل رغم ان بعض الصحف كانت يوميا تخرج بالمنشتات عن الرجل تارة بتحريض لجنة التفكيك وتارة اخرى بالترويج لمعلومات مصدرها الاساسي جهاز الامن وقيادته السابقة التي يكفي تدليلا على مصداقية معلوماتها التصريح الشهير عن " البنت التي تحمل بندقية المورس في شنطتتها"، لم نشغل بالنا ولن نشغله لان في المحاكم متسع، لتثبت من الظالم ومن المظلوم.غير ان " تاسيتي" آثرت ان تخلط الزيت بالماء وهي تتحدث عن مالك الصحيفة وعن قراره بفصل العاملين وفي هذا اقول .. اولا فضل لم يعين شخصا في السياسي ولا يعرف من العاملين فيها،ليأمر بفصلهم والامر الآخر ان هذه المؤسسة مؤسسة القرار فيها لايملكه شخص، لافضل ولا عثمان فضل الله وانما يعود للعاملين فيها، فهم من حدد سياستها التحريرية وهم الذين يقولون قولتهم النهائية فيها ان كانت ستستمر او تتوقف في ظل هذه الظروف التي يعانيها كل من يعمل في مجال الاعلام خاصة الصحافة الورقية من ارتفاع في مدخلات الطباعة وتكاليف الانتاج، التي جعلت صحفا صادرة منذ عشرات السنوات تتنرنح ناهيك عنا نحن الذين في بداية الطريق، وليت الزميل الذي كتب هذا الخبر المغلوط كان معنا في الاجتماع الذي ناقشنا فيها المشكلة التي نعانيها ليعلم ويتعلم معنى الزمالة ، وسمع ماقاله ابناء السياسي واستعدادهم للتضحية في سبيل استمراريتها، وهو ماكان دافعا لنا ان نستمر رغم المخاطر ونتراجع عن قرار تصفية المشروع الذي بحسابات الربح والخسارة خاسرا بكل المقايس ولكن بالروح التي سادت ذلكم الاجتماع، قطعا ان خسرنا فنحن رابحين وذاك مالم يعمله او يتعلمه الزميل كاتب الخبر.ولعل كاتب الخبر وقع في تناقض كبير وهو ينسب المؤسسة لفضل محمد خير وفي ذات الوقت يتحدث عن انها تعاني اوضاعا مالية حرجة وان فضل نفسه من اشار بفصل العاملين فيها، والتناقض ان فضل يملك امبراطورية صناعية تضم 11 مصنعا بها آلاف العاملين وجامعة تدرس طلابها الهندسة وتخرجهم مجانا، فكيف ان كانت هذه المؤسسة منسوبة له بالكامل لدرجة ان يقرر فصل العاملين فيها ستعاني اوضاعا مالية صعبة، وكيف سيسمح بتعثرها وهو يعلم مرد ذلك على البزنس الذي يملكه، مالكم كيف تحكمون.وختما اقول، " السياسي" موجودة ولم ولن تتوقف نعاني نعم ، لدينا مشاكل مالية تسببت فيها جائحة كورونا، والارتفاع الكبير والمفاجئ في اسعار الدولار .. نعم ، تأخر صدورنا .. نعم ، لانخجل من قول ذلك ولا نخفيه كما لم نخفي شراكتنا مع فضل وايماننا العميق بمظلوميته التي يشهد عليها كل من تابع ونقب والم بتفاصيل قضيتته لكنا لن نفرض ايماننا ذاك على احد، لاننا مشروع قائم على الشفافية والمصداقية، وندعو للعدل والحرية ولايمكن لمن يود الدعوة الى تلك المفاهيم ان لايطبقها في نفسه والحكم في ختامه على مانقدم من عمل، فهذه مؤسسة جاءت لتخدم وطن لا افراد وهذا عهدنا مع الله والقارئ ،، وقريبا قريبا جدا سنتجاوز الصعاب بفضل عزيمة واصرار وتضحية كل العاملين في هذه المؤسسة التي ولدت لتبقى ان شاء الله الله وبمشيئته صوتا للحق، والحقيقة وقريبا قريبا جدا، سنصدر كصحيفة حرة مستقلة مهنية، وقوية وحينها ستصمت كل الالسن ولاحول ولاقوة الابالله.

ما ورد في تاسيتي نيوز

سعر الجنيه السوداني الآن
رأي ومقالات
الوقود عصب الحياة 
أمر صادم أن نتابع خبرا عن خطوة الحكومة السودانية الأخيرة نحو تحرير سعر الوقود وفيه أن الحكومة السودانية.......
إلى رئيس الوزراء.. دقائق من وقتك.....
كانت مساحة السودان منذ استقلاله في العام ألف وستمئة وستة وخمسين وحتى العام ألفين وأحد عشر مليوني ميل مربع.....
على حكومة حمدوك تحديد تعريفها ومفهومها لمصطلح "المصلحة الوطنية العليا"
(المصطلحات والمفاهيم)، ليست بديهيات متفق عليها ولا هي مفهومة ضمنًا......
الأحزاب السودانية "التاريخية".. أين هي من تاريخ اليوم
التغريد خارج السرب له عدة أشكال.. وواحد من أحدث أشكاله مانتابعه من تصرفات من الأحزاب.....