بعد زيارة وزير الطاقة والتعدين .. رفع اضراب العاملين بشركة ارياب

أفلح وزير الطاقة والتعدين المكلف خيري عبدالرحمن في اقناع العاملين بشركة أرياب برفع اضرابهم عن العمل والذي استمر لعشرة ايام بعد زيارة وزير الطاقة والتعدين المكلف خيري عبدالرحمن للمعتصمين بموقع الشركة بمنطقة هساي بولاية البحر الاحمر اليوم (الجمعة) يرافقه وكيل قطاع التعدين د. محمد يحي والمدير العام للهيئة العامة للأبحاث الجيولوجية جيولوجي مستشار سليمان عبدالرحمن ومدير شرطه التعدين اللواء خالد حسن وممثل امن اقتصاديات المعادن، وشدد الوزير خلال لقائه العاملين بالشركة في اجتماع حاشد، شدد علي ان توقف الانتاج بشركات التعدين خط احمر. ووجه الوزير بالمراجعة الفورية لهيكل الشركة، كاشفا في الوقت ذاته عن فرض سياسة جديدة للشركة تجاه حقوق العاملين ومراعاة التضخم لتتماشي مع الحالة الاقتصادية الراهنة، داعيا لعدم محاسبة العمال المضربين موجها بتثبيت عمال اليومية الذين اكملوا عاما كاملا في الشركة وزيادة اجورهم مع التمييز الإيجابي لأبناء المنطقة وضرورة الاهتمام بالتدريب والتأهيل . من جهته قال وكيل قطاع التعدين د. محمد يحي ان القطاع يسعي لرفع الانتاج والإنتاجية وذلك عبر وضع سياسات واضحه للشركات تخدم مصلحه العاملين فيها، مؤكدا ان شركة ارياب لها اسهامات جليله في الدخل القومي لذلك لابد من تذليل كل العقبات التي توقف الانتاج في الشركة، داعيا المعتصمين لاتباع الطرق القانونية والإدارية للمطالبة بالحقوق. في غضون ذلك أوضح ممثلي لجنة الإضراب الظلم الكبير الذي لحق بهم والمتمثل في ضعف المرتبات وازالة التشوهات بالإضافة لعدم المساواة في الحقوق المشروعة وطالب ممثلي العمال المضربين بضرورة مراجعه مرتبات الشركة بواسطه مراجع مستقل.

سعر الجنيه السوداني الآن
رأي ومقالات
عادل سيد أحمد يكتب: المهدي وإسرائيل.. أصاب الحاخام، وأخطأ الإمام!
أهي منطلقات الدين..والفكر؟! أم السياسة والمُكر؟! فلكلٍّ مدلولات.. ولكلٍّ معانٍ.. ولكلٍّ مقتضيات..!
دكتور وجدي كامل يكتب: الصمت عن الواجبات الثقافية الثورية
نعم، فقد قاطعت "كورونا" ثورتنا وأداءنا الثوري، وكذلك تراخي حكومتنا، والفيضانات، وسيول الأزمات، والركود الاقتصادي...
58 عاماً في ضيافة الأرض وحب النّاس
اليوم 5 أكتوبر 2020 عيد ميلادي الـ(58) يأتي بطعم السّلام وحُب النّاس والوطن؛ ولم أزلْ طفلاً عند أمي وأبي.....
ولا نامت أعيُن من دخلوها وصقيرهم قد حام
ليس السلام في صيحةِ أرضاً سلاح وكفى، أو وداعاً لقعقعته وقهقهة القهر والاستبداد. إنه يعني الكل