في إفاداتٍ لـ(تاسيتي نيوز).. محمد النصري يعد جمهوره بمفاجأة

الخرطوم: رؤى الأنصاري

في اتصالٍ أجرته (تاسيتي نيوز) مع فنان الطنبور الأول، محمد النصري، الذي غاب عن جماهيره ومحبيه لفترةٍ طويلةٍ جداً، ما يقارب العام ونصف، أو تزيد، ومعلوم أنَّ النصري صاحب جماهيرية كبيرة وغالبة داخل وخارج السودان، كشف لنا عن أسباب ذاك الغياب، وعن عودته لمزاولة نشاطه من خارج البلاد، بعد توقيعه عقد حفلات جماهيرية في الخليج تبدأ من جدة بالسعودية، مع شركة (ماستر بيس)، وأنه بصدد تحضير مفاجأة للجماهير، وأوضح موقفه من ثورة ديسمبر المجيدة.

بدءاً، كشف الفنان محمد النصري عن أسباب غيابه كل ذاك الوقت الذي لم يعتده محبوه، والذي امتد قرابة العام ونصف، أو تزيد، وقد صاحبها انتظارٌ دون ملل من الجماهير على أمل العودة، ولو بعد حين، قال النصري إنَّ ظروف البلد قبل وأثناء ثورة ديسمبر المجيدة لم تكن تسمح بإقامة أي حفل أو القيام بأي نشاط فني، أو أي عمل جماهيري، وأنَّ الوضع الأمني أيضاً لم يكن يسمح بذلك، وأضاف أنَّ واحداً من أسباب الغياب أيضاً دخول جائحة كورونا التي فرضت الالتزام بالتباعد الاجتماعي كواحد من الاحترازات الصحية ضد المرض.

وكان النصري قد وقَّع مساء الاثنين الماضي، عبر مؤتمر صحفي، بقاعة الصداقة،  مع شركة (ماستر بيس) عقداً لإقامة حفلات في دول الخليج تبدأ من جدة بالسعودية، وهو الخبر الذي أسعد جماهير النصري داخل وخارج البلاد، وعن سبب العودة من الخارج، أفاد النصري بأنَّه كان لارتباطه قبل الجائحة، ووعده لجماهير الجالية السودانية بالخليج بإقامة حفلات هناك، إلا أنَّه تأجل بسببها، وقال إنَّ العودة تمثل إيفاءً بذاك الوعد.

وفيما إذا كان يحمل جديداً للجماهير التي انتظرته بفارغ الصبر، قال النصري إنَّ جمهوره داخل البلاد وخارجها موعودٌ بأعمال جديدة يجري تسجيلها الآن، وهي أغنياتٌ كثيرةٌ تمَّ تسجيل جزء منها، والبعض الآخر قيد التسجيل، وأفاد أنَّه بعد العودة من جولته الخارجية، سيعود للمسارح والجماهير من جديد، عبر الحفلات، وعما إذا كان قد حدَّد موعداً لتلك العودة، قال إنَّها تبدأ من رأس السنة بإذن الله.

وعن مواجهته لاتهاماتٍ بابتعاده عن ركب الثورة وعدم نيل شرف اللحاق بها، أوضح النصري أنَّه لم يكن بعيداً عن الثورة والثوار، ولم يغب عنها بسبب ما يشاع أنَّه ضدها، وأفاد النصري أنَّ هناك فئات تحدثت موقفه من الثورة والثوار، وأنَّه توقف وانقطع عن الجمهور بسببها، ولكنَّه أكَّد أنَّ الغياب كان لأسبابٍ شخصية، ولا علاقة للموضوع بالثورة لا من قريب ولا من بعيد، وأنَّه لم يؤثر الابتعاد عنها، لأنَّه من الفنانين القلائل الذين تغنوا لشاعر الشعب والغلابة، الراحل حميد، وهو شاعرٌ اشتهر بالمعارضة، وإشهار سيف كلمته دون خوف في وجه النظام القديم، وأبان النصري أنَّه كانت لديه أغنيات رفضت إجازتها في المصنفات بسبب معارضتها النظام.

سعر الجنيه السوداني الآن
رأي ومقالات
عاصفة الشركاء سيبتلعها إعصار الشارع.. ولات ساعة مندم
عاصفة مجلس الشركاء .. حقيقية أم مفتعلة ؟ وكيف سيكون رد فعل الشارع ؟
جعباتهم تشكو الخواء
من جماليات اللغة العربية أنها لغة تحمل مفرداتها أكثر من معنى ويتحكم سياق الكلام بمعنى المفردات فمن الكلمات ما تصلح ...
التلفزيون بحاجة إلى حالة طوارئ خاصة
عد متابعة حوار تلفزيون السودان مع دولة رئيس الوزراء لابد من تسجيل الملاحظات التالية علها تجد طريقها لمن يعنيه الأمر ....
بأي دموعٍ نبكيك، يا سيدي الإمام !
لا يتوقع المرء سوداناً بلا شمس أو نيل أو الصادق المهدي..!