ظهور حالات من الحميات المجهولة بمحلية مروى واعلان حالة الطوارئ الصحية

مروي: تاسيتي نيوز

أعلنت وزارة الصحة والتنمية الإجتماعية بالولاية الشمالية حالة الطوارئ الصحية بمحلية مروي بعد ظهور حالات عديدة من الحميات المجهولة بمناطق متفرقة من المحلية  تسببت في بعض الوفيات. وشكلت الوزارة غرفة" للطوارئ بالمحلية برئاسة مدير عام الوزارة د.أبازر عبد الرحمن .

وتستقبل مشافي المحلية بمروي وكريمة والمراكز الصحية بالقرى والمناطق الطرفية العديد من الحالات المرضية بشكل يومي.

  في الأثناء أوفدت وزارة الصحة الإتحادية فريقا "مختصا" بالطوارئ والتدخلات الصحية. وأشار د.بابكر المقبول الخبير الوطني بوزارة الصحة الإتحادية في تصريحات لـ(سونا) إلى  أن كثافة توالد البعوض ونواقل الأمراض بعد إنحسار فيضان النيل هي السبب المباشر في إنتشار هذه الحميات مؤكدا" أن الوزارة بالتنسيق مع حكومة الولاية وشركاء الصحة من الجهات الرسمية والشعبية قد شرعوا في تنظيم حملة شاملة ومتكاملة لإصحاح البيئة والقضاء علي نواقل الأمراض بكافة مناطق المحلية. 

  من جانبها أوضحت مدير إدارة الطبي الوقائي بوزارة الصحة بالشمالية د.إعتماد الفاضل في تصريح (لسونا) أن حملات إصحاح البيئة ستنتظم المحلية من منزل لمنزل داعية الجميع للمساعدة في إنجاح الحملات الصحية ودعت المواطنين والأسر لإتخاذ السلامة والوقاية في إستخدام الناموسيات ومنع التوالد المنزلي للحشرات بتجفيف المياه أولا" بأول. 

  الجدير بالذكر أن اللجنة الصحية  لتنسيقية مجموعة القرى المتحدة للمناطق المتأثرة بالفيضان بمحلية مروي بالخرطوم قد وصلت للمحلية للمساهمة في تقييم الوضع وتقديم العون ذلك بالتنسيق والتعاون مع تنسيقية قوى الحرية والتغيير ولجان المقاومة والخدمات والتغيير بالمحلية.

سعر الجنيه السوداني الآن
رأي ومقالات
على حكومة حمدوك تحديد تعريفها ومفهومها لمصطلح "المصلحة الوطنية العليا"
(المصطلحات والمفاهيم)، ليست بديهيات متفق عليها ولا هي مفهومة ضمنًا......
الأحزاب السودانية "التاريخية".. أين هي من تاريخ اليوم
التغريد خارج السرب له عدة أشكال.. وواحد من أحدث أشكاله مانتابعه من تصرفات من الأحزاب.....
عادل سيد أحمد يكتب: المهدي وإسرائيل.. أصاب الحاخام، وأخطأ الإمام!
أهي منطلقات الدين..والفكر؟! أم السياسة والمُكر؟! فلكلٍّ مدلولات.. ولكلٍّ معانٍ.. ولكلٍّ مقتضيات..!
دكتور وجدي كامل يكتب: الصمت عن الواجبات الثقافية الثورية
نعم، فقد قاطعت "كورونا" ثورتنا وأداءنا الثوري، وكذلك تراخي حكومتنا، والفيضانات، وسيول الأزمات، والركود الاقتصادي...