راش تشدد على ستعادة الحركة النقابية الديمقراطية

أكدت رابطة الاطباء الاشتراكيين (راش) ان استعادة الحركة النقابية الفئوية الديمقراطية الموحدة ضرورة قصوى لاستدامة نيران التغيير الثوري متقدة حتى تبلغ غاياتها وتحقق أهداف الثورة في الحرية والسلام والعدالة.

وقالت الرابطة في بيانها الذي اصدرتة اليوم أن التاسيس على الإرث الثر للحركة النقابية الديمقراطية في السودان والذي تقدمت به الحركة النقابية السودانية علي رصفائها وجيرانها هو الضامن  لبناء نقابات حقيقية تعبر عن مصالح جمعياتها العمومية وقواعدها وتضمن وتصون ديمقراطية بنائها ووحدتها واستقلاليتها.

وأوضحت الرابطة في البيان إن تأخير قيام النقابات يعبر عن محاولات بعض القوى لتغييب الدور المنظم لجماهير العمال والموظفين في الدفاع عن مصالحهم وحقوقهم  وتطوير المهن المختلفة والذود عن اهداف الثورة وشعاراتها، لذا يتم اللجوء لتكتيكات مختلفة تستهدف جميعها تقويض الحركة الجماهيرية وضرب وحدتها، وياتي في هذا الإطار قانون العمل النقابي المقدم من وزارة العمل حيث يهدف لضرب مصدر قوة الحركة النقابية المتمثلة في وحدتها، ويصادر استقلاليتها عبر إعطاء سلطات مطلقة لمسجل تنظيمات العمل وعبر تمرير قانون فوقي خلال هرم معكوس يبدأ من الجهاز التنفيذي ممثلا في وزارة العمل .

وأكدت رابطة الاطباء الاشتراكيين في بيانها عن رفضها الكامل لمقترح القانون المقدم من وزارة العمل ونطالب قوى الثورة الحية من منظومات مهنية واجسام ثورية  مقاومة تمرير هذا القانون عبر وسائل المقاومة السلمية المختلفة وأن تتمترس الحركة الجماهيرية وتتوحد خلف قضاياها المصيرية والفئوية لتحقيق حرية وديمقراطية الحركة النقابية وإستقلاليتها والضغط لقيام الجمعيات العمومية مع مراعاة قيامها علي البنيان النقابي الذي يحفظ لكل فئه حقوقها ويحافظ  على مصالحها المهنية.

وأشارت الرابطة الى انها بعد مضي نحو عام ونصف على ثورة ديسمبر المجيدة، الناظر لواقع الاطباء في السودان يرى مواصلة فقدان الحقوق يوما بعد يوم، ويري مواصلة  الاستغلال الممنهج الذي يتم علينا، والامثلة كثيرة من استمرار الاعتداءات على الأطباء والكوادر الطبية ، قضايا التدريب واستمرار مجلس التخصصات على نهجه القديم ،تاخر تفكيك نظام الثلاثين من يونيو 1989 واستمرار هيمنة أنصاره على مفاصل العمل الإداري داخل النظام الصحي، تأخر وظائف النواب التي أعلن عنها منذ امد ليس بقريب، مروراً بتأخر مستحقات أطباء مراكز العزل وليس انتهاءاً بقضية مستشفي امدرمان والإغلاق المتعمد لبعض المؤسسات الصحية في ظل تواصل جائحة كورونا وطوارئ الخريف و الفيضانات ، كل هذه القضايا  وغيرها مصحوبة بمشهد مختل ضاعت فيه ملامح العمل النقابي المعروف حيث نجد فيه تداخل الادوار مع الجهاز التنفيذي (رب العمل) وتحول الخصم الى حكم و جلاد احيانا .

وقالت رابطة الاطباء الاشتراكيين ان واقعنا المهني الحالي يفرض علينا تحمل مسؤلياتنا والقيام بدرونا كاجسام وكمنظومات  وكافراد تجاه بناء نقابتنا الفئوية والتي ننتظرها بالعديد من القضايا والحقوق والمطالب المشروعة لا سيما إشكالات النظام الصحي و بيئة العمل ودور النقابة الرقابي والتشاركي في بناء نظام صحي فعال، عدم وجود وظائف ثابتة لاغلب فئات الأطباء، والحقوق المهنية المترتبة على عملية التوظيف مثل التأمين والصحة المهنية والإجازات مدفوعة القيمة وغيرها، حق التدريب ومجانيته، عدالته، ديمقراطيته وملامسته لحوجة النظام الصحي المحلي، تطوير المهنة والارتكاز على البحث العلمي والتجويد الأكاديمي، حماية الأطباء والكوادر الصحية في أماكن العمل من الاعتداءات المتكررة وغيرها من القضايا الملحة والتي تعتبر من صميم عمل النقابة والتي لن تحل إلا عبر النقابة.

و اكدت رابطة الاطباء الاشتراكيين على اهمية وحدة الأطباء حول هدف قيام النقابة وان ذلك يتطلب نشر الوعي النقابي بين القواعد والتي ظلت بعيدة عن العمل النقابي ومفاهيمه واساسياته منذ أكثر من ثلاثة عقود، كما نجدد الدعوة في "راش" لجموع الأطباء والطبيبات بحصر انفسهم في اماكن العمل، وعقد جمعياتهم العمومية، وتكوين هيئاتهم النقابية وتصعيد ممثليهم للجمعية العمومية المركزية وصولا لنقابة الأطباء الفئوية المنتخبة الديمقراطية المستقلة.

سعر الجنيه السوداني الآن
رأي ومقالات
عادل سيد أحمد يكتب: المهدي وإسرائيل.. أصاب الحاخام، وأخطأ الإمام!
أهي منطلقات الدين..والفكر؟! أم السياسة والمُكر؟! فلكلٍّ مدلولات.. ولكلٍّ معانٍ.. ولكلٍّ مقتضيات..!
دكتور وجدي كامل يكتب: الصمت عن الواجبات الثقافية الثورية
نعم، فقد قاطعت "كورونا" ثورتنا وأداءنا الثوري، وكذلك تراخي حكومتنا، والفيضانات، وسيول الأزمات، والركود الاقتصادي...
58 عاماً في ضيافة الأرض وحب النّاس
اليوم 5 أكتوبر 2020 عيد ميلادي الـ(58) يأتي بطعم السّلام وحُب النّاس والوطن؛ ولم أزلْ طفلاً عند أمي وأبي.....
ولا نامت أعيُن من دخلوها وصقيرهم قد حام
ليس السلام في صيحةِ أرضاً سلاح وكفى، أو وداعاً لقعقعته وقهقهة القهر والاستبداد. إنه يعني الكل