مجلس السيادة يحتسب السياسي المخضرم أحمد إبراهيم دريج

خطف الموت اليوم الأحد، ببتسوانا، أحمد إبراهيم دريج ، أحد أبرز السياسيين السودانيين عن عمر يناهز 85 عاماً.

واحتسب رئيس وأعضاء مجلس السيادة الانتقالي والأمين العام للمجلس عند الله تعالى المغفور له بإذن الله السياسي المخضرم وأحد قيادات العمل الوطني الراحل أحمد إبراهيم دريج حاكم إقليم دارفور الأسبق ومؤسس حزب التحالف الفيدرالي الديمقراطي بعد مسيرة حافلة بالعطاء، والذي انتقل إلى جوار ربه اليوم  بدولة بتسوانا .

ومجلس السيادة إذ ينعيه، إنما ينعي فيه دوره ومساهماته الوطنية المقدرة في مجال العمل العام بالبلاد.

والراحل المقيم من مواليد قرية كرقولو مركز زالنجي في العام ١٩٣٥م، درس المدرسة الأولية بالفاشر والوسطى بالدويم (بخت الرضا) ثم الثانوي بمدرسة حنتوب الثانوية.

التحق بكلية غردون التذكارية (جامعة الخرطوم) حيث تخرج في كلية الإقتصاد (إحصاء) في عام ١٩٥٧م ثم التحق بجامعة ليستر بالمملكة المتحدة.

عمل الفقيد مديراً عاماً للإحصاء بالسودان، ثم تقلد رئاسة جبهة نهضة دارفور في ١٩٦٤م، ثم أصبح نائباً برلمانياً عن دائرة قارسيلا في عام ١٩٦٥م ، ثم وزيراً للعمل عن حزب الأمة، وأصبح زعيماً للمعارضة في الجمعية التأسيسية في عام ١٩٦٨م .

ولقب “دريج” أطلق عليه ومستمد من اسم مفتش إنجليزي، في كلية الاقتصاد بجامعة الخرطوم العام 1957.  

بعد حكم نميري، عُيِّن حاكماً على دارفور، وفي فترة الإنقاذ انضم للتجمع الوطني الديمقراطي تحت لافتة التحالف الفيدرالي الديمقراطي، عاد دريج إلى السودان العام 2014، لكنه لم يُمارس في الفترة الأخيرة أي نشاط سياسي.

سعر الجنيه السوداني الآن
رأي ومقالات
عادل سيد أحمد يكتب: المهدي وإسرائيل.. أصاب الحاخام، وأخطأ الإمام!
أهي منطلقات الدين..والفكر؟! أم السياسة والمُكر؟! فلكلٍّ مدلولات.. ولكلٍّ معانٍ.. ولكلٍّ مقتضيات..!
دكتور وجدي كامل يكتب: الصمت عن الواجبات الثقافية الثورية
نعم، فقد قاطعت "كورونا" ثورتنا وأداءنا الثوري، وكذلك تراخي حكومتنا، والفيضانات، وسيول الأزمات، والركود الاقتصادي...
58 عاماً في ضيافة الأرض وحب النّاس
اليوم 5 أكتوبر 2020 عيد ميلادي الـ(58) يأتي بطعم السّلام وحُب النّاس والوطن؛ ولم أزلْ طفلاً عند أمي وأبي.....
ولا نامت أعيُن من دخلوها وصقيرهم قد حام
ليس السلام في صيحةِ أرضاً سلاح وكفى، أو وداعاً لقعقعته وقهقهة القهر والاستبداد. إنه يعني الكل