اتفاق على منح النساء 40% من مقاعد المجلس التشريعي

كشف عضو في المجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير، عن اتفاق يقضى بتخصيص 40% من مقاعد المجلس التشريعي للنساء، المتوقع تكوينه فور التوقيع على اتفاق السلام النهائي.

وتبحث قوى الحرية والتغيير زيادة مقاعد الهيئة التشريعية إلى 450 بدلًا عن 300 مقعد وفقًا لبنود الوثيقة الدستورية، بغرض استيعاب نواب عن الحركات المسلحة.

وقال عضو المجلس المركزي، أحمد حضرة، لـ "سودان تربيون"،: "اتفقنا على تخصيص 40% من مقاعد المجلس التشريعي الانتقالي إلى النساء".

وأشار إلى أن كل كتل الحرية والتغيير ستخصص 40% من نصيبها في البرلمان للعنصر النسائي، ويشمل ذلك أيضًا الحركات المسلحة والجهات التي ستشارك بممثلين في البرلمان مثل لجان المقاومة.

وأفاد أن المكون العسكري في مجلس السيادة اقترح إعطاء الحركات مقاعد في البرلمان تُضاف إلى 300 مقعد، لكن الطرفين لم يتوفقا على شيء في هذا الأمر حتى الآن.

وتوقع حضرة أن يُنهي المجلس المركزي، السبت المقبل، الاتفاق على تقسيم مقاعد المجلس التشريعي بصورة نهائية، وأفاد أن المشاورات مع المكون العسكري في مجلس السيادة بشأن نسبة الـ 33% من مقاعد البرلمان لا تزال مستمرة.

ومنحت الوثيقة الدستورية 67% من مجموع مقاعد المجلس التشريعي إلى قوى إعلان الحرية والتغيير، فيما تذهب الـ 33% المتبقية إلى القوى المؤيدة للثورة ولم توقع على ميثاق الحرية والتغيير يشارك في اختيارها المكون العسكري بمجلس السيادة.

وأعطى اتفاق السلام الموقع بالأحرف الأولى 70 مقعد في البرلمان الى الجبهة الثورية، حيث قررت الوساطة الجنوب سودانية توقيع الاتفاق بشكل نهائي في 3 أكتوبر المقبل.

سعر الجنيه السوداني الآن
رأي ومقالات
ولا نامت أعيُن من دخلوها وصقيرهم قد حام
ليس السلام في صيحةِ أرضاً سلاح وكفى، أو وداعاً لقعقعته وقهقهة القهر والاستبداد. إنه يعني الكل
رحم الله صديقي الهادى نصر الدين (أبو سارة) الشخصية الفذة والعبقرية
كنت كثيرا ما أتحسر على هذا الكنز المعرفى الذى يمشى على رجلين، وكنت أراه يتسرب من بين أيدينا ومن هذه الفانية. عالم....
لا مبررات لرفع الدعم ..و تنفيذ برنامج اقتصادي بديل يحتاج لثورة
ورد في الأنباء التالي: "أجاز الاجتماع المشترك لمجلسي السيادة والوزراء يوم الأحد، موازنة الدولة المعدلة للعام....
ضل النبي: العنصرية ..السودان العائلة...بعانخي وكباشي وفشل الإدارة
عندما وقف بعانخي العظيم أمام قادة الجيوش الزاحفة نحو مصر ، أوصاهم خيرا .....