تاسيتي نيوز

أُدباء وصحافيون وفنانون ورياضيون ينعون الشاعر السر دوليب

الخرطوم: رؤى الأنصاري

في الساعات الأولى من صباح اليوم، رحل الشاعر الكبير الفذ البروفيسور السر دوليب، مدوزن الأغاني والوجدان السوداني بجميل الكلمات والقصائد، وذاكرة الزمان لا تخون ولا تتنكر، وقد اختزنت كماً هائلاً من أعماله المحفوظة عن ظهر قلب، ولا يزال يرددها الكبير والصغير: "مسامحك يا حبيبي"، "قلبي فاكرك"، "زيدني من دلك شوية"، "أنا والأشواق"، وغيرها كثر تُثري الساحة الفنية، وتغذي وريد الفن السوداني.

لم يكتف الشاعر السر دوليب بإسهامه الكبير في رفد مكتبة الغناء بعذب الكلام، لكنه ذهب إلى أبعد من هذا بكثير، برع في المجال الأكاديمي وتميز في "علم النفس" كواحد من المجالات البشرية التي لا غنى عنها، تلقاه درساً ودرايةً في بيروت، وقد كان له شرف الإسهام المعروف بأن أنشأ أول قسم لعلم النفس في جامعة الخرطوم، ثم عمل أخيراً رئيساً لشعبة علم النفس بجامعة الأحفاد.

لم يكن لحدث صباح اليوم أن يكون عادياً، بل كان حزيناً مليئاً بالأسى ومرارة الفقد، وصاحبه إحساس أن البلاد فقدت أحد أعمدتها، وركيزة أساسية للعلم والثقافة والفن، ارتكزت وترتكز عليها أجيال.

وقد تسارع السودانيون في أنحاء الأرض لتبادل عبارات التعازي والمواساة في فقيد البلاد السر دوليب، ونعاه كثيرون من رموز الأدب والفن والصحافة والرياضة بعبارات مؤثرة تعبر عن حزنهم العميق تجاه الحدث.

الشاعر الكبير، عبد القادر الكتيابي، كان من أوائل المعزين، دوَّن على صفحته عبارات مؤثرة لاقت تفاعلاً كبيراً من جمهوره وبادلوه حزناً بحزن، الكتيابي كتب: "فلترقد في السلام الذي عشت له أيها الشاعر المرهف، وليرحمك الرحمن الرحيم أستاذنا البروف السر دوليب، شقَّ علينا نعيك، ولا نقول إلا ما يرضي الله".

ودوَّن الكاتب الصحفي، صلاح الباشا في صفحته على (فيسبوك): "نعزي أهل الفن والثقافة، وأسرة جامعتي الخرطوم والأحفاد، وطلابه في كل الدنيا.. دوليب رجل رقيق وعطوف وموسوعي، يعتبر من رموز أم درمان، وينتمي إلى آل الزعيم الأزهري".

أما الكاتب الصحفي الساخر جعفر عباس، فقد قال: "رحم الله رجلاً أثرى وجداننا بالكلمة المموسقة النظيفة، وتخرج على يديه رواد مجال الإرشاد النفسي بالسودان".

الفنانة فاطمة عمر نعت الشاعر السر دوليب قائلة: "الشاعر الكبير السر دوليب.. إنا لله وإنا اليه راجعون".

كما نعى نادي الهلال السوداني عبر صفحته الرسمية في (فيسبوك)، الشاعر السر دوليب الذي كان أحد لاعبيه في الخمسينيات، وجاء في الصفحة: "ببالغ الحزن والأسى، وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تنعي صفحة الهلال السوداني الشاعر والأديب القامة ولاعب الهلال في الخمسينيات، السر دوليب".

الفنان محمد حسن حاج الخضر كتب من خلال صفحته: "أبت 2020 إلا أن تفجعنا صباح كل يوم فيها بفقد عزيز.. ودعنا في هذا اليوم أحد عمالقة الكلمة في السودان، وواحد من رموز النغم والعلم في بلادي.. اللهم ارحم البروفيسور السر دوليب ونور قبره، واجعله روضة من رياض الجنة، ولا حول ولا قوة إلا بالله".

سعر الجنيه السوداني الآن
رأي ومقالات
الوقود عصب الحياة 
أمر صادم أن نتابع خبرا عن خطوة الحكومة السودانية الأخيرة نحو تحرير سعر الوقود وفيه أن الحكومة السودانية.......
إلى رئيس الوزراء.. دقائق من وقتك.....
كانت مساحة السودان منذ استقلاله في العام ألف وستمئة وستة وخمسين وحتى العام ألفين وأحد عشر مليوني ميل مربع.....
على حكومة حمدوك تحديد تعريفها ومفهومها لمصطلح "المصلحة الوطنية العليا"
(المصطلحات والمفاهيم)، ليست بديهيات متفق عليها ولا هي مفهومة ضمنًا......
الأحزاب السودانية "التاريخية".. أين هي من تاريخ اليوم
التغريد خارج السرب له عدة أشكال.. وواحد من أحدث أشكاله مانتابعه من تصرفات من الأحزاب.....