تمهيدية نقابة الصحفيين:تفويض محدود بالتجهيز للجمعية العمومية في 6 شهور

الخرطوم: تاسيتي نيوز

اعلن الصحفيون السودانيون اليوم(الاثنين) عن تأسيس لجنتهم التمهيدية لنقابة الصحفيين السودانيين. وهنأ بيان اللجنة تسلمه(تاسيتي نيوز) جموع الصحفيين على الخطوة وقال: في هذا التوقيت نهنئكم بأولى خطواتكم الميمونة والمنتصرة بتأسيس لجنتكم التمهيدية لنقابة الصحفيين السودانيين التي خرجت من رحم الأجسام التي تمثل أغلبية الوسط الصحفي المهني بتفويض محدود يمهد الأرض لتأسيس النقابة عبر إرادة الصحفيين والصحفيات في حلمهم الدائم والمستمر خلال مدى زمني لا يتجاوز الستة أشهر.

وأكد البيان المضي في تأسيس النقابة، قاطعا بعدم ارتباط التأسيس بأي توجهات خاصة باتحاد الصحفين، الذي وصفه بالسلطوي.

وطالب البيان الصحفيين بالتوحد والتخندق لمواجهة قضاياهم، وقال: الضرورة التاريخية تقتضي توحد الوسط الصحفي وتخندقه لمساندة اللجنة في إنجاز المهام الموكلة لها وأبرزها إعداد النظام الأساسي الذي يكفل كافة حقوق الصحفيين، وإعداد سجل مهني جديد من أصحاب المهنة الحقيقيين، والدعوة لجمعية عمومية تنتخب النقابة التي تعكس إرادة الصحفيات والصحفيين، وتتصدى للقضايا التي ظل يعاني منها الوسط الصحفي طوال الثلاثين عاماً الماضية.

---

نص البيان

بسم الله الرحمن الرحيم

بسم الشعب والثورة والشهداء

بيان تأسيسي للجنة التمهيدية لنقابة الصحفيين السودانيين

الصحفيات والصحفيون السودانيونجماهير شعبنا المناضل(حصحص حق الثورة وانبلج نورها الذي لم نيأس أبداً من بزوغه وفاءً لشعبنا وسعيه في أزقة وحواري الثورة وزغرودة الواحدة ظهرًا.. وعادت الثائرات والثوار الصحفيون الذين قاتلوا بجانب شعبهم بعد أن رمى بهم صلف النظام البائد على الرصيف، أكثر قوةَ لاستكمال خط الثورة ببناء النقابات الديمقراطية المستقلة وانتزاعها من سدنة النظام البائد وأذنابه). بداية التحية والتجلة لشهداء الثورة السودانية الذين جعلوا بياننا هذا ممكناً، وعاجل الشفاء للجرحى والمصابين والعودة الآمنة للمفقودين.وتمتد التحية للصحفيات والصحفيين السودانيين الذين جعلوا من وحدتهم سلماً في خطوة تأسيس نقابتهم الحرة الديمقراطية والمستقلة، بعد أن طالتهم سياسات النظام البائد قمعاً وتشريداً، فعادوا من جديد ليؤكدوا أن (هذا أوان خروجنا من زمان الخبز للعشق المؤسس للحياة) مستهدين بخطوات الآباء المؤسسين للمهنة، متدرعين إيماناً بقضيتهم وثورة شعبهم التي تحميها النقابات الحرة الديمقراطية والمستقلة.

الصحفيات والصحفيون في هذا التوقيت نهنؤكم بأولى خطواتكم الميمونة والمنتصرة بتأسيس لجنتكم التمهيدية لنقابة الصحفيين السودانيين التي خرجت من رحم الأجسام التي تمثل أغلبية الوسط الصحفي المهني بتفويض محدود يمهد الأرض لتأسيس النقابة عبر إرادة الصحفيين والصحفيات في حلمهم الدائم والمستمر خلال مدى زمني لا يتجاوز الستة أشهر.ولا يفوتنا أن نحني الهامات احتراماَ وتجلة لمن جعلوا هذا ممكناً بقيادة مبادرة توحيد الوسط الصحفي على طريق النقابة، وفي مقدمتهم أستاذ الأجيال محجوب محمد صالح وأعضاء المبادرة من الزميلات والزملاء، ونتوجه بأسمى آيات العرفان للزميلات والزملاء الذين بذلوا مجهودات استمرت زهاء (7) أشهر بلا كلل أو ملل مستمدين شرعيتهم من تمثيلهم للأجسام والكيانات الصحفية التي ظلت تصادم النظام البائد واتحاده الذيلي، وتقف سداَ أمام تمرير سياسات التجريف والتشريد في الوسط الصحفي واختراقه عبر مجموعات للسيطرة على المهنة وقهر الصحفيين وهضم حقوقهم. الصحفيات والصحفيون الشرفاءإننا في هذه السانحة نتعهد كلجنة تمهيدية باستقبال هذا التكليف وتلك المهمة بعقل وقلب مفتوحين، أداتنا في ذلك الحوار وهدفنا النهائي الوصول للنقابة الحلم، التي عبرها تعود المهنة لأصحابها والوسط لأهله والنقابة المستقلة لحماتها، مهتدين بخطى الآباء المؤسسين، مستندين على الإرث النضالي للحركة النقابية السودانية وقواعد الصحفيين والصحفيات والقوانين الدولية المتعارف عليها التي تنظم العمل النقابي.الزميلات والزملاء ليس خافياَ عليكم ما كان يمارسه النظام البائد من قمع وقهر للصحفيين والصحفيات وتزييف إرادتهم عبر أجسام هلامية يحتلها منسوبوه، لكن ظل الوسط عصياً على الانكسار وأنتج أجساماً تصدت بملاحم بطولية وشراسة لكل عوامل التعرية التي مارسها النظام البائد، وتصدرت المشهد الثوري في خندق الجماهير مع الشعب ومطالبه في التغيير.ظل النظام البائد رافضاً منكراً لقيام أية نقابة حرة ومستقلة، فعمل على حل النقابات الشرعية القائمة وتزييف إرادة المهنيين حتى جاءت الثورة الظافرة فانتظمت الجماهير بوعي كامل بضرورة استعادة/تكوين نقابات قوية تسهم في عملية بناء الوطن، متخذة من المبدأ النقابي الراسخ والخالد (لكل حزبه والنقابة للجميع) دستوراً، ورغم مناخ الثورة واستبشارنا بالفترة الانتقالية، أطلت من جديد ذات ممارسات النظام البائد بالمماطلة في إلغاء القوانين المعيبة التي كرس لها النظام البائد ومحاولة سن قوانين تعيق قيام نقابات حرة ومستقلة، فضلا عن قطع الطريق أمام إجراءات سحب الثقة من الأجسام السلطوية بواسطة الجماهير النقابية، راهنة الحق الأصيل في التكوين النقابي بموافقة الحكومة عبر أذرعها.وإزاء ذلك نؤكد أصالة حق تأسيس النقابات باستقلالية عن أية سلطة تقيّد الحق الديمقراطي المشروع، فالعاملون وحدهم من يحددون شكل نقابتهم وأنظمتها الأساسية، ونحن في اللجنة التمهيدية لن نسمح بالتدخل في هذا الأمر من أية جهة كانت.الزملاء والزميلات لقد خرجت اللجنة التمهيدية لنقابة الصحفيين من رحم التوافق التاريخي بين: (نقابة الصحفيين السودانيين الشرعية 1989، وشبكة الصحفيين السودانيين، واللجنة التمهيدية لاستعادة نقابة الصحفيين، وكيان الصحفيات السودانيات، وشبكة إعلاميات السودان، وصحفيون وصحفيات لأجل حقوق الإنسان "جهر"، ورابطة صحفيي وإعلاميي دارفور)، وتجدر الإشارة إلى أن اللجنة التمهيدية لنقابة الصحفيين ستمضي في طريق التأسيس لنقابة حرة ومستقلة وديمقراطية لاستعادة المنبر النقابي، ولا علاقة لها على الإطلاق بأي توجه خاص بتشكيل لجنة تسييرية لاتحاد الصحفيين السلطوي.

وبناءً على ذلك فإن الضرورة التاريخية تقتضي توحد الوسط الصحفي وتخندقه لمساندة اللجنة في إنجاز المهام الموكلة لها وأبرزها إعداد النظام الأساسي الذي يكفل كافة حقوق الصحفيين، وإعداد سجل مهني جديد من أصحاب المهنة الحقيقيين، والدعوة لجمعية عمومية تنتخب النقابة التي تعكس إرادة الصحفيات والصحفيين، وتتصدى للقضايا التي ظل يعاني منها الوسط الصحفي طوال الثلاثين عاماً الماضية.عاشت الصحافة حرة ومستقلة.. ومعاً من أجل نقابة ديمقراطية اللجنة التمهيدية لنقابة الصحفيين السودانيين 16 أغسطس 2020

سعر الجنيه السوداني الآن
رأي ومقالات
وردي...رحيل الصوت وبقاء القيم لأركان الوطن...
كدت أسقط وأنا أرى والدي يحضن وردي، وأنا أقف على أصابعي أتطلع إليهما من خلال حاجزِ مغطى بجرانيت أسوان المائل إلى الحمرة..
حكومة البدع : تعني غياب الولد الجدع!!
إن حمدوك في نسخته الثانية نخشى أن يكون في وضع أسوأ من حكومته الأولى، و لعل ما رشح في ذلك المؤتمر الصحفي من رئيس الوزراء
فيم نتشاور يا مجلس الشركاء؟!
هل لاحظتم خلو وزارة الدكتور / عبدالله حمدوك من الإخوة المسيحيين عموماً والطائفة القبطية على وجه الخصوص؟! وقديما كانت....
التسوية السياسية.. الفريضة الغابة وحياة الإمام
التسوية السياسية تعتمد على المكان الذي تقف عنده في النظر إليها، عند البعض هي صراع آيديولوجي بين برامج اليسار واليمين..