أدوات الزينة التقليدية.. العودة بفعل الثورة السودانية

الخرطوم: منهاج حمدي

أعادت الثورة السودانية إنتاج أبرز أدوات زينة المرأة السودانية القديمة وصعدت من قيمتها في الانتشار والعودة إلى الواجهة من جديد لتصبح ذات دلالة وتنجح في تجاوز المتاريس كافة التي وضعت أمامها لثلاث عقود مضت٠

"الزمام، الحجل، المشاط بجانب تغيير استايل اللبس بالنسبة للفتيات وترك الرأس بدون غطاء، تحولات فرضت نفسها بقوة الدفع الثوري وأصبحت متاحة دون قيود خاصة بعد إلغاء قانون النظام العام الذي لعبت المرأة أدوار مؤثرة في الغاءه٠

تحول كبير

انتقال كبير يشهده السودان نحو ثقافة جمال شاملة أكثر انفتاحاً بحكم أن الفتاة السودانية ناضلت وتظاهرت من أجل الحصول على حقوقها كاملة، بعد ثلاثين عاماً من الحكم الشمولي القابض، كانت الثورة السودانية ثورة النساء بلا منازع، فقد كسرت الصورة النمطية للمرأة في السودان التي تصور بأنها بلا صوت ولا تأثير ومسلوبة الإرادة وتجاوزت بالبيان والعمل مقولة شعبية ذكورية "المرأة أذا بقت فأس ما بتكسر الرأس" في إشارة إلى أنها مهما بلغت من القوة فأنها بلا تأثير٠

صور ومشاهد

في ميدان اعتصام القيادة العامة كان حضور الفتيات لافتاً، وقد عاد الزمام إلى أنوف الحسان مكملاً للزينة، كما أن (الحجل) أصبح متداولاً دون أي تعليقات من المجتمع بعد حدوث  ثورة وعي متسارعة، واللافت إن التحول الكبير تمثل في تغيير استايل اللبس بالنسبة للفتيات، حيث عاد (البنطال) بقوة بجانب (التي شيرت) والثياب القديمة و(المشاط) بكل أنواعه، فضلاً عن اتجاه الفتيات لفتح (الرأس) بدون غطاء دون التعرض لتحرش أو ازعاج من أحد٠

تغييرات كبيرة

بعد مرور عام من تفجر ثورة ديسمبر 2018 المجيدة، أصبحت الأسر تسمح للبنات بثقب أنوفهن بحثاً عن الجمال، كما باتت فتيات اليوم مفتونات بهذا النوع من الزينة، ويرين أنه عادة سودانية أصيلة، وموضة "الزمام والحجل" متداولة ومن المكملات التى تبرز أنوثة المرأة٠

واقع جديد

تقول الباحثة الأجتماعية، هند مختار لـ(تاسيتي نيوز): أعادت الثورة إنتاج أدوات الزينة التي أصبحت حالياً عادية بعد أن كانت مستهجنة باعتبار أن المجتمع يرفضها، وأضافت: هذه التحولات تمثل جزء من قوة الدفع الثوري وقد كسرت الحاجز النفسي والقيود المجتمعية الصلبة، وتابعت: حدث انقلاب في مفاهيم الناس بعد الثورة التي تعد ثورة مفاهيم في المقام الأول، : وأشارت إلى أن قوة الشارع كانت أقوى من قيود المجتمع، وسادت المفاهيم  الجديدة التي هي بالتأكيد انعكاس لشريحة الشارع التي فرضت واقع جديد، وختمت هند قائلة:  التحول الجديد أكد جدارة الشباب لأنهم انتزعوا ثورة داخل ثورة لجهة أن هؤلاء كانوا مقهورين، لكن اللافت أنهم قلبوا موازين الثقافة والتقاليد والمجتمع، كما أن هناك ملمح أن هؤلاء استدعوا التاريخ٠

سعر الجنيه السوداني الآن
رأي ومقالات
ولا نامت أعيُن من دخلوها وصقيرهم قد حام
ليس السلام في صيحةِ أرضاً سلاح وكفى، أو وداعاً لقعقعته وقهقهة القهر والاستبداد. إنه يعني الكل
رحم الله صديقي الهادى نصر الدين (أبو سارة) الشخصية الفذة والعبقرية
كنت كثيرا ما أتحسر على هذا الكنز المعرفى الذى يمشى على رجلين، وكنت أراه يتسرب من بين أيدينا ومن هذه الفانية. عالم....
لا مبررات لرفع الدعم ..و تنفيذ برنامج اقتصادي بديل يحتاج لثورة
ورد في الأنباء التالي: "أجاز الاجتماع المشترك لمجلسي السيادة والوزراء يوم الأحد، موازنة الدولة المعدلة للعام....
ضل النبي: العنصرية ..السودان العائلة...بعانخي وكباشي وفشل الإدارة
عندما وقف بعانخي العظيم أمام قادة الجيوش الزاحفة نحو مصر ، أوصاهم خيرا .....