مناوي: ملتقى "أصدقاء السودان" بالرياض ضربة البداية للسلام

الخرطوم: تاسيتي نيوز

اعتبر مني أركو مناوي رئيس حركة تحرير السودان القيادي بالجبهة الثورية السودانية، إجتماع أصدقاء السودان الثامن والذي انعقد بالعاصمة السعودية الرياض عصر اليوم الأربعاء، ضربة البداية للسلام الذى يبدأ بتركيز الاهتمام بإزالة جميع آثار الحرب فى كل مناطق فى السودان، موضحا لدى مخاطبته الإجتماع أن ذلك لا يتأتى  إلا بإزالة أسباب الصراع التي جثمت على جسم الوطن على مدي ستة عقود ونيف، وأضاف قائلاً: "لذلك يتطلب منا جميع السودانيين حكومة وشعبا لمعرفة هذه الاثار بشكل دقيق والعمل على ازالتها مع ابداء الروح الطيبة لانهاء هذه الازمة".

وقال مناوي "نحن  في خواتيم مشوار السلام الذي بدأ منذ سبتمبر الماضى وأمنياتنا أن نجد للسودان الاستقرار ولأهلنا العودة لمناطقهم الاصلية، سواء كانوا فى النزوح أو اللجوء وذلك فى جو ديمقراطي يسود فيه العدل وسيادة القانون".

وأشار الى أنه ما زال اللاجئون والنازحون في معسكراتهم التي تحتاج إلى  الخدمات الانسانية وأنه مع  التوترات الأخيرة فى دارفور بدأت الاعداد تتزايد في كل الاصعدة وعلى رأسها معسكرات اللجوء، وأن أغلب هذه المعسكرات هى في الشريط الحدودي الشرقي لدولة تشاد على طول أكثر من أربعمائة كيلو متر من الجنوب الى اقصى الشمال ،وتزيد عن أربعة عشرة معسكرا، يسكنها أكثر من أربعمائة ألف لاجئ جميعهم من دارفور.

وأكد  مناوي أن هؤلاء اللاجئون على استعداد لعودة شريفة في ظل سلام يضمن لهم البقاء في بلادهم، وفق ترتيبات أمنية وسياسية،  تتيح لهم ممارسة حياتهم الطبيعية المدنية،  فضلا عن النازحين داخليا والذين لا يقل عددهم عن مليوني نسمة، علاوة على أن هنالك قضايا ملحة اخرى عديدة خلفتها الحرب مطلوب معالجتها .

واقترح مناوي تكوين غرفة خاصة لدارفور بداخل مجموعة أصدقاء السودان لتساعد وتموّل عمليات العودة وإعادة الدمج للاجئين والنازحين في المجتمع بأسلوب جديد يؤدى الى إنهاء الاثار السلبية الانسانية والنفسية لابناء النازحين واللاجئين، على أن توكل إدارة هذه الغرفة للمملكة العربية السعودية.

وقال إن السودان في حالة تحول الديمقراطي وبدأ يتعافى من العلل الماضية تدريجيا الى حالة استقرار سياسى واقتصادي واجتماعي، وقال "ما يسعدنا أن ننتهز من هذا المنبر الذي هو الانسب في أن نتحدث عن الدعم المادى لترسيخ دعائم السلام ودعم الفترة الانتقالية التي يجب أن تصبح عربون لديمقراطية دائمة فهذا لا ينبني إلا بتمتين السلام في الاطراف وخاصة في دارفور لاعادة حياتها الى الحال الطبيعي وهو الامن والاستقرار لجعله سندا للنهوض لكل السودان حتى يتمكن من الاعتماد  علي موارده  الذاتية.

وبخصوص البعثة الاممية الافريقية في دارفور طالب أعضاء مجلس الامن الدولي بالتريث قليلا وتمديد فترة البعثة في دارفور.

سعر الجنيه السوداني الآن
رأي ومقالات
ولا نامت أعيُن من دخلوها وصقيرهم قد حام
ليس السلام في صيحةِ أرضاً سلاح وكفى، أو وداعاً لقعقعته وقهقهة القهر والاستبداد. إنه يعني الكل
رحم الله صديقي الهادى نصر الدين (أبو سارة) الشخصية الفذة والعبقرية
كنت كثيرا ما أتحسر على هذا الكنز المعرفى الذى يمشى على رجلين، وكنت أراه يتسرب من بين أيدينا ومن هذه الفانية. عالم....
لا مبررات لرفع الدعم ..و تنفيذ برنامج اقتصادي بديل يحتاج لثورة
ورد في الأنباء التالي: "أجاز الاجتماع المشترك لمجلسي السيادة والوزراء يوم الأحد، موازنة الدولة المعدلة للعام....
ضل النبي: العنصرية ..السودان العائلة...بعانخي وكباشي وفشل الإدارة
عندما وقف بعانخي العظيم أمام قادة الجيوش الزاحفة نحو مصر ، أوصاهم خيرا .....