إدريس القرشي

البكارة في السنارة "٩٢" : المأزق " ..؟!

تظاهرتْ بأنها ذاهبة للحمام..حتى تفلت من (قبضة فالح)..!

وقد بلغ الرجل شأواً بعيداً..!

،،،،،،،

هل أنتحِر..؟!

أأهرب؟!

أم أتحاور،حتى لا تسير الإمور إلى

(لحظة نشوى)؟!.

،،،،،،،

(فالح)لن يعتقني..

ماذا أفعل؟!

،،،،،،،،،

أنا في فتيل..

مطرقة وسندان..

وكماشة..

،،،،،،،،،،

(فالح) لن يتنازل، بسهولة..وهو الآن ينتظر،على نار،، حتى يستأنف..!

لم يتردد في التعبير عن إستيائه،حينما إنقطع الإرسال..!

،،،،،،،،

والحقيقة،ما من رجل،يقبل بتركه، في نصف الطريق..!

،،،،،،،،

ماذا أفعل ياربي..؟!

و(فالح) متحفز للحظة النشوى..

وأنا أخشى على نفسي من(لحظة نشوى)..

لقد كنت محظوظة، حينما رماني القدر،  في أن أحضر(عملية الداية أم القيصرية)..

"نشوى" رأت الموت بأُم عينيها..وذاقت الذلة،ومرارتها من (سيف)..

عاشت كميت،طيلة أيام الحمل..

لا تأكل..ولا تنام..

ولا تتحدث كثيراً،إلا بمقدار التمويه..!

،،،،،،،

كل هذه (الكوابيس) تحركت برأسي..

صحيح أنها  كوابيس،ولكنها من رحم الحقيقة المُرة والمخيفة.

،،،،،،،

#(فالح) لم يخجل، وهو يناديني:

يا جميلة،مالك إتاخرتي علي..؟!

لم أرد عليه،بيد أنني تظاهرت بعدم سماعه..!

،،،،،،،،

لا.. لا.. لن أبيع شرفي،مهما كان الثمن..

ثم أنني أصلاً، وافقت على المجئ إلى هنا،ب(عشم) "العرس".. وقد لمح لي (فالح)،بذلك أكثر من مرة..!

ولكن واقع الحال، يحكي عن رغبة هذا الرجل(في الحرام)..!

الحرام وليس غيره..!

،،،،،،،،،

فكرتُ في حيلة، تُخرِجني من هذا المأزق..

فهل ستنجح..؟!

سعر الجنيه السوداني الآن
رأي ومقالات
جمعة (المغضوب عليهم) : المؤتمر الوطني عبر عن "الفاشية والنازية"،معاً..
لو أنّّ (نازيي الإخوان)،أقنعونا،ما حُكم الإسلام في قتل(مجدي وجرجس)،سنة ١٩٨٩م،لحيازتهما(نقداً أجنبياً) "من حُر مالهما"..ق
من كنوز محبة إلى زمن الصبة
حاجة زي نقر الاصابع لما ترتاح للموسيقى....
"ضل النبي" ...الصادق والرشاد...والحالمون.. وحمدوك ومستقبل الوطن
حديث السيد الصادق المهدي عن الحالمين والراشدين، يشرح هذه الهوجاء التي نحن فيها. فمهما أعجبك الحديث أو وجدت في نفسك ....
موناليزا القدال ونيرتتي الجمال
من أين لي بقلم يماثل يراع شاعرنا المجيد محمد طه القدال لأرسم بريشته المرهفة...