حركة تحرير السودان: ندرك أن أعداء الديمقراطية يأتون من عدة أبواب

الخرطوم: مشاعر ادريس

قالت حركة جيش تحرير السودان بقيادة مني اركو مناوي في الذكري التاسعة عشر لانطلاق الحركة أنها تدرك ان اعداء الديمقراطية وغلاة العنصرية والتطرف الديني والتمييز واعداء المساواة بين الناس كثيرا مايأتون من عدة ابواب منها الدينية ومنها الاجتماعية والسياسية ويلعبون ادوارا مضللة ويتخفون وراء شعارات براقة.

واضاف بيان للحركة تسلمه(تاسيتي نيوز) نحن ندرك تماما انهم اعداء السلام ونفهم ذلك من خلال وضعهم للعراقيل التي تؤخز وتهدد العملية السلمية.

واوضحت الحركة في هذه المناسبة فاننا نحيي المؤسسين الأوائل للحركة علي رأسهم الشهيد عبد الله ابكر ورفاقه الميامين الأبطال، وأيضاً نتقدم بالتحية الثورية الخالصة لرفاقنا الأشاوس القابضين علي جمر القضية في الأحراش وعلى رأسهم القائد العام لجيش الحركة الفريق جمعة محمد حقار.

وكشفت الحركة انها  نشأت كإحتياج تاريخي وكمعادل موضوعي في ظرف جرائم التطهير العرقي والابادة الجماعية والتعالي العرقي والديني الديني والتمييز الاجتماعي وعدم الإعتراف بالاخر، منوهة الى أنها أوجدت نفسها في قيادة الصراع نفسه من خلال اهدافها ومبادئها فقادت حرب شرسة و قدمت تضحيات جسيمة جداً من خيرة كادرها حتي جاوز عدد شهدائها ال 7000 شهيد.

نص البيان:

اليوم الأول من أغسطس 2020م وهو الذكرى التاسعة عشر لانطلاق حركة / جيش تحرير السودان وفي هذه المناسبة فاننا نحيي المؤسسين الأوائل للحركة علي رأسهم الشهيد عبد الله ابكر ورفاقه الميامين الأبطال، أيضاً نتقدم بالتحية الثورية الخالصةلرفاقنا الأشاوس القابضين علي جمر القضية في الأحراش وعلى رأسهم القائد العام لجيش الحركة الفريق جمعة محمد حقار.

حركة / جيش تحرير السودان وبحكم طبيعة نشأتها كإحتياج تاريخي وكمعادل موضوعي في ظرف جرائم التطهير العرقي والابادة الجماعية والتعالي العرقي والديني الديني والتمييز الاجتماعي وعدم الإعتراف بالاخر قد أوجدت نفسها في قيادة الصراع نفسه من خلال اهدافها ومبادئها فقادت حرب شرسة و قدمت تضحيات جسيمة جداً من خيرة كادرها حتي جاوز عدد شهدائها ال 7000 شهيد.

بانطلاق حركة / جيش تحرير السودان فاننا نعتقد ان الصراع قد وضع في الاتجاه الصحيح واصبحت هناك قوى جديدة تملئ الفراغ الذي عاني منه الشعب السوداني منذ الاستقلال في غياب القضايا المهمة التي يجب مخاطبتها كالمواطنة المتساوية بلا تمييز والاعتراف بالتعددية الاجتماعية والسياسية والثقافية و الاعتراف بالاخر وقضايا التحول الديمقراطي.

تمر علينا هذه الزكرى والحركة قد تجاوزت اهم التحديات وهي إسقاط نظام التطهير العرقي ذلك التحدي الذي شكلت الحركة رأس الرمح فيه بمعاركها العسكرية والسياسية وفهمها للواقع السياسي السوداني ومعالجتها لمسائل القصور التي تعلقت بالمعارضة العسكرية والمدنية من ناحية إعادة تنظيمها بما كان له الأثر الكبير في إنشاء الجبهه الثورية السودانية والفحر الجديد ونداء السودان وإعلان باريس وأخرها قوي الحرية والتغيير.

إن الحركة تدرك ان أعداء الديمقراطية وغلاة العنصرية والتطرف الديني والتمييز وأعداء المساواة بين الناس كثيراً ما ياتون من عدة أبواب منها الدينية ومنها الاجتماعية والسياسية ويلعبون أدواراً مضللة ويتخفون وراء شعارات براقة ولكننا ندرك تماماً انهم أعداء السلام نفهم ذلك من خلال وضعهم للعراقيل التي تؤخر وتهدد العملية السلمية.

اننا نعتقد ان الترتيبات الأمنية وخلق عقيده وطنية موحده وإعادة هيكلة القوات النظامية بما فيها الجيش والشرطة والأجهزة الامنية وهذا هو الطريق الأمن لمستقبل السودان وهو مكسب للجيش وبقية القوات النظامية سيحقق الإنسجام ويحوله الي معبر حقيقي  للوطن وحاجاته بعيد عن الصراعات السياسية. 

ان الحركة تعاهد النازحين واللاجئين بأنها ظلت وستظل دوما تدافع عن قضاياهم التي هي قضايانا حتي يتم تحقيقها كما تؤكد لأسر وذوي ضحايا التطهير العرقي بان المجرمين  سيلقون جزائهم بواسطة المحاكم بما فيها المحكمة الجنائية الدولية ولن يفلت أي مجرم من العقاب.

سعر الجنيه السوداني الآن
رأي ومقالات
جمعة (المغضوب عليهم) : المؤتمر الوطني عبر عن "الفاشية والنازية"،معاً..
لو أنّّ (نازيي الإخوان)،أقنعونا،ما حُكم الإسلام في قتل(مجدي وجرجس)،سنة ١٩٨٩م،لحيازتهما(نقداً أجنبياً) "من حُر مالهما"..ق
من كنوز محبة إلى زمن الصبة
حاجة زي نقر الاصابع لما ترتاح للموسيقى....
"ضل النبي" ...الصادق والرشاد...والحالمون.. وحمدوك ومستقبل الوطن
حديث السيد الصادق المهدي عن الحالمين والراشدين، يشرح هذه الهوجاء التي نحن فيها. فمهما أعجبك الحديث أو وجدت في نفسك ....
موناليزا القدال ونيرتتي الجمال
من أين لي بقلم يماثل يراع شاعرنا المجيد محمد طه القدال لأرسم بريشته المرهفة...