مجلس الوزراء يرحب برغبة أميركا في رفع اسم السودان من قائمة "الإرهاب"

الخرطوم: تاسيتي نيوز

رحب مجلس الوزراء بالتصريحات التي أدلى بها وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، أمام لجنة الشؤون الخارجية بالكونغرس الخميس، والتي أعاد فيها تأكيد رغبة الإدارة الأميركية رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، ودعمها للتحول الديمقراطى في البلاد.

وأشاد مجلس الوزراء في بيان بدور لجنة الشؤون الخارجية بالكونغرس والسناتور كريس كونز لحثهم الإدارة الأميركية على تقديم الدعم للحكومة المدنية واقتناص هذه الفرصة للتقدم بالعلاقات الثنائية للامام.

وأبدى مجلس الوزراء استعداده لمواصلة العمل مع الإدارة الأميركية في شطب السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب والدخول في علاقة شراكة تفيد البلدين.

ودعا بومبيو مجلس الشيوخ الأميركي لتسريع تسوية تمهد لشطب اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب التي أدرجته فيها الولايات المتحدة في العام 1997 عقابا على استضافة نظام المخلوع عمر البشير عناصر إرهابية.

وقال بومبيو إنه يرى فرصة تاريخية في التحول المدني في السودان لذلك يريد رفع اسمه من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

وتأتي دعوة بومبيو هذه بعد أقل من أسبوع من إعلان رئيس الوزراء د.عبد الله حمدوك أن جهود حكومته أثمرت عن إقناع الإدارة الأميركية بتخفيض قيمة التعويضات المطلوبة من السودان لضحايا تفجير السفارتين الأميركيتين في نيروبي ودار السلام في 1998 من 11 مليار دولار إلى 400 مليون فقط. وقال حمدوك إنه يجب الأخذ في الاعتبار أن الشعب السوداني لا ذنب له في تصرفات ارتكبها نظام البشير.

ووجدت دعوة بومبيو صدى قويا بين أعضاء مجلس الشيوخ، فقد حث السناتور كريس كونز، وهو ديمقراطي معروف باهتمامه بأفريقيا، بومبيو على القيام بكل ما في وسعه لدعم حكومة حمدوك واغتنام الفرصة "لبناء شريك ديمقراطي جديد في المنطقة".

سعر الجنيه السوداني الآن
رأي ومقالات
هلالويا  ونص وخمسة يا حمدوك !!
 لن يأتي خير لمايكل أفندي على يد الغوغاء الذين دمر آباؤهم كنائس سوبا بمعمارها الخرافي وحدائقها البهية برسومات فنانيها ال
الأوفياء يحتفلون بعزيز لدينا ولهم...
لم يجف الدمع علي علي السيد ..إذ بنا نفجع في عمنا واستاذ الهدوء والصبر والسكينة الاستاذ تاج السر محمد صالح .. رحل صاحب ال
ثلاث تجمعات للمهنيين(1964-1985-2018)في حياة الإمام (4-5)
كان الإمام ذو حس فكاهي، يتعاطى النكات والدُعابة ويصنعها، وحينما وصلنا إلى العاصمة أديس أبابا في ديسمبر 2014م وبعد تعقيدا
ثلاث ثورات وثلاث انقلابات في حياة الإمام 2
يواصل الكاتب في سللة مقالاته ذات الطابع التوثيقي لحقبة المهمة من تاريخ السودان تمحورت حول شخصية الإمام الصادق المهدي