إدريس القرشي

البكارة في السنارة "٩١": هول"الفياجرا" ..؟!

 إنتفشت،،بيد أن ريشها (مقصص)..!

إنتفضت،،ولكن يدها مغلولة..

إحتجت،، وأَنَّى

 أنْ تستتبع القول عملاً.؟!

،،،،،،،،،

هي الآن بين يدي من لا يرحم..

لا يعتق..

لا ييأس..

(البكارة)قيد (السنارة)..!

،،،،،،،

(فالح) على مشارف مبتغاه..

خططَ.. ودبرَ.. وهو على وشك،أنْ ينجح

،في مسعاه..!

،،،،،،،

(جميلة) تحت الإحتلال، تئن..

صغيرة وجاهلة..!

 وديعة وبريئة..

،،،،،،،،

كانت دائماً،هي (المَطْمَع)..حيث تنهشها عيون الصبية،وتتناوشها عدسات الرجال..

وحتى(كهول الفياجرا)،لم يقنعوا من متعة النساء.. فظلوا يلاحقون

(جميلة)،وفق خطة (إبتسامة، فموعد،

فلقاء)..!

مع أنَّ الإبتسامة، تفضح تجاعيدهم.. والموعد يكشف تلابيبهم..

واللقاء يهيج تناميلهم..

فكيف لأمثالهم،أن يدخلوا حرباً بلا جواد..

لا يملكون لها طاقةً،وبدون زاد..!

،،،،،،،،

(جميلة) "مؤدبة"، رغم أنها - الآن، في حالة (قلة أدب)،مع "فالح"..!

أوليس الدين أباح أكل الميتة،عند الجوع،،رغم أنه حرام(إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ ۖ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ)

نعم.. حُرِمت الميتة  والمنخنقة أو الموقوذة

 أو المتردية

 أو النطيحة،أو ما أكل السبع..!

،،،،،،،،

ولكن (جميلة)تعلم، رغم فقرها..

وتعي،أن (الحُرة تموت)،ولكنها (لا تبضع) في شرفها..!

 فإستغلال (رخصة تحليل الحرام،

إضطراراً)،مباح بما يضرك وحدك..دون أن تتعدى على (حدود الآخرين)..!

إنَّ في وضع (البكارة)،جنب (السنارة)،حريق شامل لقلب الأُم الرؤوم،والأب الروؤف،والأخ العطوف..!

،،،،،،،،،

(فالح) يصارعها، على السرير..

وهي في معركة (مزدوجة)..حيث الصراع المرير..!

،،،،،،،،

هي تدرك أنَّ(فالح)، هاهو،قد اِستحوذها بعد أنْ دخل بها..

سنارته ذات طُعم..

البكرة تلف حول (البكارة)..!

،،،،،،،

فهل تسلِم (جميلة)، وتستسلم..؟!

سعر الجنيه السوداني الآن
رأي ومقالات
جمعة (المغضوب عليهم) : المؤتمر الوطني عبر عن "الفاشية والنازية"،معاً..
لو أنّّ (نازيي الإخوان)،أقنعونا،ما حُكم الإسلام في قتل(مجدي وجرجس)،سنة ١٩٨٩م،لحيازتهما(نقداً أجنبياً) "من حُر مالهما"..ق
من كنوز محبة إلى زمن الصبة
حاجة زي نقر الاصابع لما ترتاح للموسيقى....
"ضل النبي" ...الصادق والرشاد...والحالمون.. وحمدوك ومستقبل الوطن
حديث السيد الصادق المهدي عن الحالمين والراشدين، يشرح هذه الهوجاء التي نحن فيها. فمهما أعجبك الحديث أو وجدت في نفسك ....
موناليزا القدال ونيرتتي الجمال
من أين لي بقلم يماثل يراع شاعرنا المجيد محمد طه القدال لأرسم بريشته المرهفة...