ملف"كبير القطط السمان"،( فضل محمد خير): الحلقة الأولى ( خفير عُمر)..!

بقلم /عادل سيد أحمد 

المهنة، أي مهنة، ليست عيباً،طالما أنها تأتي بالرزق الحلال..ولكم نفخر بأننا أحفاد (ترابلة)، وأبناء (عمال سكة حديد)،وسُلالات (تكاسة)..

كانوا يكسبون رزقهم حلالاً،بكد اليمين وعرق الجبين.

،،،،،،،،

وليس مثل هؤلاء، الذين لا نعرف من أين أتوا..؟! فهم كالمنبت،لا أرضاً قطع، ولا ظهراً أبقى..! ولكن،نطمئنك- أستاذنا الكبير، الراحل العظيم، الطيب صالح - أن شباب الثورة،حددوا (إلى أين يذهب هؤلاء)!!

،،،،،،،

ولما كان رحم ( الديكتاتورية)،يلد"توأم الإستبداد والفساد"..فقد ظهر في عهد (فقه التستر)،بإسم (السُترة)..ظهر من أسماهم هاشم صديق ب:لصوص آخر الزمان الهاصو في دروب المدينة..!!

،،،،،،،

إن متلازمة (الفقر وأثرياء القصر)،هي معادلة تنميط(مص دماء الغلابى والفتارى والحيارى)..حيث تشكل (دولة حكم الفرد) مظلةً،تسن القوانين،وتتيح ل(لفرعون) صلاحيات "قضائية"،لإطلاق سراح ذاك،جراء تسويات (هلامية وظلامية)! فتشجع الفاسدين، لنهب المال العام،عبر (التدوير والرشاوى)! من هنا كان الكسب، غير المشروع.. والتربح الحرام..!

،،،،،،

الفقر ليس مَنقصةً.. والغنى ليس مَذمةً.. ولكن،المشترك بين الإثنين هو (الرزق الحلال).. بيد أن (الخفير) عبقري،لأنه تفوق على (غَني الحرام).. بيد أن الأول،سعيد في (كوخه)..بينما الثاني إما (تعيس في قصره)،أو (تائه في بحره)،أو (خائف من نحره)..! (الغفير) مرتااااااح (و حُر) في مساحة (ال٣×٣)..بينما المدير (الهارب)، ضاقت به الدنيا،بما رحبت..كيف العيش،،وإلى أين البقاء.. كما قال أبو العلاء المعري:وَهَل يَأبَقُ الإِنسانُ مِن مُلكِ رَبِّهِ.. فَيَخرُجَ مِن أَرضٍ لَهُ وَسَماءِ.. ،،،،،،،

كان لزاماً أن نكتب مقدمة،لنبين الفرق: بين المهنة والمهانة..! بين الرزق والإرتزاق.. بين الستر والتستر..!

،،،،،،،

فساكن الكوخ عبقري..بينما سارق القصر مفتري،،كما شخصه إيليا أبوماضي :ربَّما اسْتوطَنَتِ الكوخَ وما في الكوخِ كِسْرَهْ.. وخَلَتْ منها القصورُ العالياتُ المُشْمَخِرَّهْ.. تلمسُ الغصنَ المُعَرَّى فإذا في الغصنِ نُضْرَهْ.. وإذا رفَّتْ على القَفْرِ استوى ماءً وخُضْرَهْ.. وإذا مَسَّتْ حصاةً صَقَلَتْها فهيَ دُرَّهْ..

،،،،،،،

من هو فضل محمد خير؟! الذي مَلكَ المال.. ولكن،تملكه تيه المآل.. ذلك،لأنَّ المشرد"الشماشي" (المنهوب)، ينام على (رصيف شوارع الخرطوم)،ولسان حاله،تجاه (فضل محمد خير)،الهارب من العدالة،مُنصِفة المتنبي :أنام ملءَ جفوني عن شواردها.. ويسهر الخلقُ جراها ويختصمُ..

،،،،،،،،

بدأ(القط السمين)، حياته (غفير)،في مزرعة النائب الأول للرئيس الأسبق، جعفر محمد نميري،اللواء عمر محمد الطيب..! ولكن، قَبلاً، من هو فضل.. من أين جاء..؟! طفولته.. صباه؟! فهلوته..(جوكياته)..من العدم..إلى أكثر من "٤٠"شركة..؟!

،،،،،،،،

لقد إستحقَ (المتهم الهارب) لقب(كبير القطط السمان) بجدارةٍ، كما سنرى، في مقبل الحلقات..!

،،،،،،،،

مع أنني أعتذر للكائن الحي الوديع (القط)..والذي ليس مقصوداً لذاته،بأي حال من الأحوال.

،،،،،،،

ولا حول ولا قوة إلا بالله.

سعر الجنيه السوداني الآن
رأي ومقالات
جمعة (المغضوب عليهم) : المؤتمر الوطني عبر عن "الفاشية والنازية"،معاً..
لو أنّّ (نازيي الإخوان)،أقنعونا،ما حُكم الإسلام في قتل(مجدي وجرجس)،سنة ١٩٨٩م،لحيازتهما(نقداً أجنبياً) "من حُر مالهما"..ق
من كنوز محبة إلى زمن الصبة
حاجة زي نقر الاصابع لما ترتاح للموسيقى....
"ضل النبي" ...الصادق والرشاد...والحالمون.. وحمدوك ومستقبل الوطن
حديث السيد الصادق المهدي عن الحالمين والراشدين، يشرح هذه الهوجاء التي نحن فيها. فمهما أعجبك الحديث أو وجدت في نفسك ....
موناليزا القدال ونيرتتي الجمال
من أين لي بقلم يماثل يراع شاعرنا المجيد محمد طه القدال لأرسم بريشته المرهفة...