إدريس القرشي

البكارة في السنارة "٩٠": مضاجعة أم "رانديفو"..؟!

 صٌعَّدَ(فالح)من وتيرة نزوته..وهو بارع في(ثقافة السرير)،"قولاً وفعلاً"..!

كثير المطالب..

هي أرنب،هو ثعالب!

بالحكمة والحيلة،،

يحقق كل المآرب..!

،،،،،،،

أما (جميلة)،رغم أنها(متأوهة)..

وتتفاعل بقدر نسبي..

ذلك لأنَّ صورتين (وصوتاً)،فرضتا نفسيهما،على خيالها المهزوز:

-أُمي وأبوي تعبوا في تربيتي..

-"(نشوى والداية أم القيصرية)،رُعب حكاية..!

،،،،،،،،

(فالح)يخوض في معركته المهزومة..

و(جميلة) تتخيل، في أُسرتها المكلومة.

،،،،،،،،

تذكرت والدتها، حينما تستيقظ لصلاة الفجر..تتعبد بخشوع..وتتبهل بخنوع..وتتنفل بركوع.

ثم تدعو:(يا ربي جنب وليداتي،أولاد الحرام)..!

،،،،،،،،،،

إن هاتف هذاالدعاء، لم يفارق أُذن "جميلة"، (فالحئذً).. وهي (مُحتلَة)، فوق(مرتبة)كبيرة ووثيرة..!

المرتبة،(سُسْته)،،

ولا تسمع منها

(سكسكه)..!

فالرجل يحب الهدوء التام،كأنه في عُزلة موت زؤام..!

،،،،،،،،

ثم اِستحضرت صورة والدها،وهو يخرج من البيت،

صباحاً باكراً..

يلبس (الأبرول).. وقد كان عاملاً بسيطاً،في(السكة حديد).

يخرج "٦"صباحاً..

ويعود "٣"عصراً..!

حاملاً معه(العيش)..

(جميلة) تخاطب نفسها :"كنا نحلق

 حول(الصينية)..

وصحن الكسرة بالمفروك)،يحتل موقعه الثابت،في النُص" ..

"أبي كان كالقمر،وأُمي كانت كوكباً..ونحن حولهما كالنجوم..!"

"لم أسمعه يوماً، ينادي أمي بإسمها.. دائما ما كان يقول لها 'يا أُم النذير' "..!

(والنذير دا، أخوي الكبير)..!

،،،،،،،،

كل هذه الأشياء، جالت بخاطر (جميلة)..

،،،،،،،،

#(فالح) قال لها:أنا منتظر اللحظة دي، لي سنين..!

*(جميلة)ردت عليه، ودموعها منهمرة:

ميعادي معاك،كنت قايلاهو "رانديفو"..!

#قال لها:نفسي فيك من زمان..والليلة ليلتي" ورغبتي"..

ثم سألها ببلاهة:

قاصدة شنو بالكلمة ال قلتيها،قبل شويه دي..؟!

*قالت له: "رانديفو"

دي  كلمة  فرنسية،

تعني ميعاد غرامي، ليس إلا..!

،،،،،،،،

#قال لها:دي فلسفة، بدون معنى..أنا لا أفهم إنفراد نفرين، بدون مضاجعة..

،،،،،،،،

خيمَ السكون على الغرفة..

(فالح) يقترب..

وعقل (جميلة) ينتحب..!

سعر الجنيه السوداني الآن
رأي ومقالات
جمعة (المغضوب عليهم) : المؤتمر الوطني عبر عن "الفاشية والنازية"،معاً..
لو أنّّ (نازيي الإخوان)،أقنعونا،ما حُكم الإسلام في قتل(مجدي وجرجس)،سنة ١٩٨٩م،لحيازتهما(نقداً أجنبياً) "من حُر مالهما"..ق
من كنوز محبة إلى زمن الصبة
حاجة زي نقر الاصابع لما ترتاح للموسيقى....
"ضل النبي" ...الصادق والرشاد...والحالمون.. وحمدوك ومستقبل الوطن
حديث السيد الصادق المهدي عن الحالمين والراشدين، يشرح هذه الهوجاء التي نحن فيها. فمهما أعجبك الحديث أو وجدت في نفسك ....
موناليزا القدال ونيرتتي الجمال
من أين لي بقلم يماثل يراع شاعرنا المجيد محمد طه القدال لأرسم بريشته المرهفة...