إدريس القرشي

البكارة في السنارة "٨٩": اِستسلمتْ،ولكن..!

أخييييييييييراً.. اِستسلمت (جميلة)..وطرحت نفسها أمام (الفك المفترس)

،"فالح"..

وقالت،بلسان الحال،وواقع المنال: (هيتَ لك)..!

،،،،،،،،

المزرعة نااااااااائية..

والصباحية هاااادئة..

سكون مخيف..

رجل لهيف..

وقلب رهيف..

،،،،،،،،

أسد يزأر..وضفادع!

رجل يهنق،ومواجع!

إمراة تئن،وفواجع!

،،،،،،،

كل ذلك،كان في(المقدمات).. طُعماً على

(السنارة)..

وقد إقترب (فالح) من مبتغاه،الذي ظل يرواده،لسنين عددا.

،،،،،،،،

ذات مرة..وفي (ليلة خميس)..كان (الجدول) مع الزوجة(الصغيرة)..

و(فالح)،لأنه فالح.. فقد(ثبتَ)إنحيازاً، ل(الحسناء اليافعة)، في هذا اليوم

(المُمَيز)!

وأثناء(المعمعة):

#أطلق(فالح)

حماسه(اللاإرادي)

،وبدلاً من أنْ ينادي (بعلته الغَناء)بإسمها

،صاح:(تعالى جاي،يا "جميلة")..

(!)غضبت ثالث قريناته،فثارت:

"جميلة" دي منو؟!

:أقنعها أنه قال لها(ياجميلة)..!

فصدقت..وأقنعت نفسها بذلك..!

،،،،،،،،

لقد نشنَ (فالح)، لكسب هذه الجولة..

بينما (جميلة)، تقاوم..وهي عازمة على الخروج،بأقل الخسائر..

،،،،،،،،

تكالب عليها  (الهمس).. وأحاطها(حديث النفس):

- لا..لن أفرط..

- لا،لا..إلا (بكارتي)..!

،،،،،،،،

ولكن،(فالح) في معركة مصيرية.. حاسمة..طالما إنتظرها..وقد خاطب روحه:(لن تفلت مني،هذه المرة)..!

،،،،،،،،

آثرَ التدرج والمداعبة..

فإعتبرتها هُدنة..

،،،،،،،،

شعر ب(محدوديتها وحدودها)،فقرر الإجتياج..!

تريث قليلاً..وقال لنزوته:(نحاول بالحوار،وإلا

 فلا مناص من الإقتحام)..!

سعر الجنيه السوداني الآن
رأي ومقالات
جمعة (المغضوب عليهم) : المؤتمر الوطني عبر عن "الفاشية والنازية"،معاً..
لو أنّّ (نازيي الإخوان)،أقنعونا،ما حُكم الإسلام في قتل(مجدي وجرجس)،سنة ١٩٨٩م،لحيازتهما(نقداً أجنبياً) "من حُر مالهما"..ق
من كنوز محبة إلى زمن الصبة
حاجة زي نقر الاصابع لما ترتاح للموسيقى....
"ضل النبي" ...الصادق والرشاد...والحالمون.. وحمدوك ومستقبل الوطن
حديث السيد الصادق المهدي عن الحالمين والراشدين، يشرح هذه الهوجاء التي نحن فيها. فمهما أعجبك الحديث أو وجدت في نفسك ....
موناليزا القدال ونيرتتي الجمال
من أين لي بقلم يماثل يراع شاعرنا المجيد محمد طه القدال لأرسم بريشته المرهفة...