تاسيتي نيوز

حمدوك يشيد بقدرات قيادات الجيش في التنظيم والإدارة لتخطي تحديات البلاد

تاسيتي نيوز - الخرطوم:

أشاد رئيس الوزراء عبد الله حمدوك بقدرات قيادات القوات المسلحة في التنظيم والإدارة لمعالجة وتخطي الصعاب الحالية. وقال حمدوك في لقائه بالولاة العسكريين أول أمس أن الجيش السوداني بقي "  الحصن الأمين للحفاظ على مقدرات هذا الشعب..أنتم تذكرون عندما انتفض الشعب مشى واعتصم أمام القيادة العامة لأن هذا هو المكان الذي أحس فيه بالأمان له". وشدد حمدوك أن دور القوات المسلحة في الوقوف مع الشعب السوداني مشهود، منوها إلى أن الديمقراطية والحكم المدني لن يحميهما إلا الجيش القوي. ورأى حمدوك أن السودان يفخر دوليا بنموذج الشراكة بين المدنيين والعسكريين.  

وفيما يلي جزء من كلمته التي بثتها قناة المدار على اليوتيوب:

"نشيد بقدرات قيادات القوات المسلحة في التنظيم والإدارة لمعالجة تخطي هذه الصعاب... قواتنا المسلحة طيلة تاريخها كانت هي الحصن الأمين للحفاظ على مقدرات هذا الشعب..أنتم تذكرون عندما انتفض الشعب مشى واعتصم أمام القيادة العامة لأن هذا هو المكان الذي أحس فيه بالأمان له

..تاريخيا أكتوبر أبريل وكل انتفاضات الشعب السوداني ..كان دور القوات المسلحة هو الدور الكبير والحاسم...ديسمبر لا تختلف عنها كثير...لذلك نحو نشيد بالدور الكبير. ولا يوجد بلد يتقدم ويتطور دون أن يكون له جيش قوي احترافي..نتحدث كثير جدا عن الحكم المدني والديمقراطي..الديمقراطية يحميها الجيش القوي..لا تقوم ديمقراطية على رجلٍ واحدة ..أنا ذهبت لكل أنحاء العالم أتحدث عن النموذج السوداني..الذي هو قائم على الشراكة بين المدنيين والعسكريين..عندما نقول النموذج السوداني ..نريد أن نختط نموذجا للمنطقة التي حولنا".  

سعر الجنيه السوداني الآن
رأي ومقالات
جمعة (المغضوب عليهم) : المؤتمر الوطني عبر عن "الفاشية والنازية"،معاً..
لو أنّّ (نازيي الإخوان)،أقنعونا،ما حُكم الإسلام في قتل(مجدي وجرجس)،سنة ١٩٨٩م،لحيازتهما(نقداً أجنبياً) "من حُر مالهما"..ق
من كنوز محبة إلى زمن الصبة
حاجة زي نقر الاصابع لما ترتاح للموسيقى....
"ضل النبي" ...الصادق والرشاد...والحالمون.. وحمدوك ومستقبل الوطن
حديث السيد الصادق المهدي عن الحالمين والراشدين، يشرح هذه الهوجاء التي نحن فيها. فمهما أعجبك الحديث أو وجدت في نفسك ....
موناليزا القدال ونيرتتي الجمال
من أين لي بقلم يماثل يراع شاعرنا المجيد محمد طه القدال لأرسم بريشته المرهفة...