السلطات تحرر ٨ رهائن من عصابة للاتجار بالبشر في الخرطوم

الخرطوم: تاسيتي نيوز

حررت السلطات السودانية 8 رهائن من عصابات الاتجار بالبشر، تم احتجازهم مقابل فدية مالية، بولاية الخرطوم.

وقال مدير الإدارة العامة للمباحث والتحقيقات الجنائية، اللواء شرطة حقوقي خالد مهدي، في تصريحات صحفية، اليوم(الاربعاء) إن "الفريق الأمني عكف على إنفاذ خطة محكمة ونفذ عملية نوعية، بعد أن تكشفت لدية أبعاد الجريمة بعد عملية رصد دقيق ومتابعة لصيقة لحركة تنقلات الشبكة، وتم تحديد مخبأ الضحايا ومداهمة وكر العصابة وتخليص الضحايا وعددهم 7 فتيات، وشاب واحد، وضبط اثنين من المتهمين، بمنطقة الخرطوم قبالة مستشفى إبراهيم مالك بالصحافة".

ونوَّه إلى أن إدارته أنهت مغامرات شبكة إجرامية تنشط في الاتجار بالبشر وتطلب فدية مالية مقابل إطلاق سراح الضحايا.

وأوضح أن "إدارة مكافحة جرائم الاتجار بالبشر بإدارته، رصدت نشاط إجرامي لشبكة تقوم باحتجاز ضحايا أجانب وتطلب فدية مالية مقابل إطلاق سراحهم، وهي جريمة ابتزاز.

وأكد أن الفريق الأمني، ضبط بحوزة الشبكة عربة بوكس "تايوتا" حيث طلب المتهمون مبلغ 5 آلاف دولار مقابل كل ضحية، لافتا إلى اتخاذ إجراءات بلاغ تحت المادة 8/7 من قانون الاتجار بالبشر بدائرة الاختصاص، وتحرير الضحايا بسلامة وتقديم الرعاية الطبية والدعم النفسي اللازم لهم.

وشدد خالد على أن جرائم الاتجار بالبشر تعتبر من أكثر الجرائم التي تهدد السلم المجتمعي، وتتسبب في زيادة التوترات الأمنية وتنتهك مباديء حقوق الإنسان المتعارف عليها عبر الأديان السماوية والقوانين الدولية والوطنية.

وأشار إلى هذا النوع من الجرائم من أنماط الجرائم العابرة للوطنية وتعطل حركة التنمية، وتهدر جهود الدول عبر الأضرار بالكادر البشري بالحد من حريته قسرا وابتزازه وأسرته.

 

سعر الجنيه السوداني الآن
رأي ومقالات
جمعة (المغضوب عليهم) : المؤتمر الوطني عبر عن "الفاشية والنازية"،معاً..
لو أنّّ (نازيي الإخوان)،أقنعونا،ما حُكم الإسلام في قتل(مجدي وجرجس)،سنة ١٩٨٩م،لحيازتهما(نقداً أجنبياً) "من حُر مالهما"..ق
من كنوز محبة إلى زمن الصبة
حاجة زي نقر الاصابع لما ترتاح للموسيقى....
"ضل النبي" ...الصادق والرشاد...والحالمون.. وحمدوك ومستقبل الوطن
حديث السيد الصادق المهدي عن الحالمين والراشدين، يشرح هذه الهوجاء التي نحن فيها. فمهما أعجبك الحديث أو وجدت في نفسك ....
موناليزا القدال ونيرتتي الجمال
من أين لي بقلم يماثل يراع شاعرنا المجيد محمد طه القدال لأرسم بريشته المرهفة...