تاسيتي نيوز

عدالة السماء"3": سيدأحمد خليفة (ميتاً)..هزم مأمون حميدة (الحي)..!

  بقلم /عادل سيد أحمد

حاولنا إقناع المحكمة الموقرة، بأنه من الإستحالة أن نعرف(مصدر مأساة السيدة الحبلى، التي توفيت بالإهمال، في المستشفى الأكاديمي، التابع للدكتور مأمون حميدة)..

وقلنا للقاضي (واحدة من أسباب شطب البلاغات وفق القانون،وفاة المتهم).د. مأمون حميده ومن خلفه محاميه، رفضا.. وأصرا على السير في القضية من أجل (إدانة الراحل)..!

،،،،،،،

مولانا مدثر الرشيد، كان يصر على (الصلح). ويذكر ذلك، في كل جلسة.. إلا أن الشاكي(د.مأمون حميدة)، لم يتزحزح قيد أنملة، من رفضه..!

بل ذهب أبعد من ذلك. حينما (إحتج) على طول أمد القضية..والحقيقة أننا ظللنا، لنحو (٩)أشهر، نبحث عن خيط، يدلنا على أُسرة (الشهيدة الحُبلى) :

- طلبنا من المستشفى الأكاديمي أن يراجعوا(سجل اليومية)..فرفضوا.. بل (اخفوا الملفات)، ثم حاولنا ب"وسائلنا الصحفية"، مع(خيرين)داخل المستشفى.. منهم من خاف.. وآخرون لم يجدوا (الفائل المعني)..!

- اتصلت، (تحت تحت)، بأحذ موظفي(المجلس الطبي)..لأن زوج المتوفية، تقدم بشكوى، ضد المستشفى المذكور..! هذا الموظف (خاف)، على (أكل عيشو).. بيد أن (قيادات) في المجلس الطبي، إما أنهم (موالون)..أو يعملون ب(المستشفيات الخاصة) التابعة، للسيد وزير الصحة د.مامون حميدة..

،،،،،،،

طلبنا من القاضي، إمهالنا (فترة إضافية).. بيد أن د. مأمون رفض.. فأعلن القاضي أنه سيمهلنا (شهراً)، كفرصة أخيرة..إما (الشاهد أوالقرار)..!

،،،،،،،،

دَخَلَنا اليأس.. وأحسسنا بأنَّ هذه الجزئية، ستجعلنا نخسر القضية، كلها..!

،،،،،،،،

ولكن، حدث مالا يخطر على بال بشر..!!

سعر الجنيه السوداني الآن
رأي ومقالات
جمعة (المغضوب عليهم) : المؤتمر الوطني عبر عن "الفاشية والنازية"،معاً..
لو أنّّ (نازيي الإخوان)،أقنعونا،ما حُكم الإسلام في قتل(مجدي وجرجس)،سنة ١٩٨٩م،لحيازتهما(نقداً أجنبياً) "من حُر مالهما"..ق
من كنوز محبة إلى زمن الصبة
حاجة زي نقر الاصابع لما ترتاح للموسيقى....
"ضل النبي" ...الصادق والرشاد...والحالمون.. وحمدوك ومستقبل الوطن
حديث السيد الصادق المهدي عن الحالمين والراشدين، يشرح هذه الهوجاء التي نحن فيها. فمهما أعجبك الحديث أو وجدت في نفسك ....
موناليزا القدال ونيرتتي الجمال
من أين لي بقلم يماثل يراع شاعرنا المجيد محمد طه القدال لأرسم بريشته المرهفة...