اتفاق لتمديد الفترة الانتقالية وعلى مقاعد الحركات في السيادي والوزراء

تاسيتي نيوز - الخرطوم:

كشف القيادي بقوى الحرية والتغيير أحمد حضرة، عضو المجلس الأعلى للسلام، عن توافق الحكومة على 5 من القضايا العالقة مع حركات الكفاح المسلح التي يزور وفد منها العاصمة الخرطوم يضم ياسر عرمان، نائب رئيس الحركة الشعبية، وأحمد تقد كبير مفاوضي حركة العدل والمساواة، ومحمد بشير أبو نمو كبير مفاوضي حركة تحرير السودان، جناح مناوي.

وقال حضرة لـ(القدس العربي) «اتفقنا على أن تكون الفترة الانتقالية مدتها أربع سنوات وشهرا، تبدأ من لحظة التوقيع على الوثيقة الدستورية بدلاً من الثلاث سنوات المنصوص عليها مسبقا».وزاد: «اتفقنا أيضاً على إعطاء ممثلي حركات الكفاح المسلح الذين سيشاركون في الحكومة المركزية والمجلس السيادي وأي من الأجهزة الحكومية الحق في الترشح في الانتخابات القادمة بعد أن كانت الوثيقة الدستورية تمنع شاغلي المناصب الحكومية من الترشح في الانتخابات بعد انتهاء الفترة الانتقالية».

وواصل: «كما اتفقنا على أن يكون تمثيل حركات الكفاح المسلح في مجلس الوزراء بأربعة حقائب و2 في مجلس السيادة، لكننا لم نتفق على نسبة تمثيلهم في المجلس التشريعي حيث يطالبون بـ 140 عضوا، ونرى أن يتم تمثيل كتلة السلام بـ 90 مقعدا تخصص منها 50 مقعدا للحركات المنضوية تحت لافتة الجبهة الثورية وتترك البقية للحركات الأخرى مثل حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور والحركة الشعبية بقيادة عبدالعزيز الحلو«.

وبشان الخلاف حول الترتيبات الأمنية أوضح أنه «جرى الاتفاق على أن يغادر وفد من وزارة الدفاع السودانية مع وفد الحركات المسلحة إلى جوبا لإجراء نقاشات حول العالق في الترتيبات الأمنية ما يمهد الطريق للوصول إلى الاتفاق النهائي».

وكانت الحركة الشعبية ـ شمال، بقيادة عبد العزيز الحلو، أعلنت ليل الأربعاء، تمديد وقف العدائيات لمدة 7 أشهر، لإتاحة الفرصة أمام نجاح محادثات السلام الجارية في جويا.وقال بيان صادر عن الحركة «كبادرة حسن نية تجاه الحل السلمي للنزاع في السودان، ومن أجل إتاحة الفرصة لنجاح محادثات السلام الجارية، يعلن عبد العزيز آدم الحلو، رئيس الحركة الشعبية، والقائد العام للجيش الشعبي لتحرير السودان ـ شمال، تمديد وقف الأعمال العدائية من جانب واحد لمدة 7 أشهر في جميع المناطق الواقعة تحت سيطرة الحركة الشعبية والجيش الشعبي لتحرير السودان ـ شمال».

وأوضح أن تمديد وقف الأعمال العدائية سيدخل حيز التنفيذ ابتداء من اليوم الأول لشهر يوليو 2020 وحتى 31 يناير 2020.

ودعا جميع وحدات الجيش الشعبي لتحرير السودان لمراعاة الإعلام واحترامه والامتناع عن أي أعمال معادية باستثناء حالات الدفاع عن النفس وحماية المدنيين.

ورحَّب رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، بتمديد وقف الأعمال العدائية من جانب الحركة الشعبية، بقيادة عبد العزيز الحلو.

وفي 8 يونيو الماضي، أعلنت حركة الحلو، عودتها إلى مفاوضات السلام في جوبا، بعد غياب دام أكثر من شهرين.

في سياق منفصل، أشارت مصادر إلى تعثر إقالة مدير عام قوات الشرطة، الفريق عادل بشاير و وعدد من القادة الكبار في الشرطة بدعوى أن القطاع الأمني من مسؤولية المكون العسكري في مجلس السيادة.

لكن القيادي في «الحرية والتغيير» أحمد حضرة قال «هذا أحد مطالب الشارع السوداني التي تقدم بها في مليونية 30 يونيو الفائت وكنا ننتظر أن يصدر حمدوك قرار إعفائهم وفق ما وعد به قبل أيام وفد الحرية والتغيير لكنه قام برفع طلب الإقالة للمجلس السيادي».

 

سعر الجنيه السوداني الآن
رأي ومقالات
جمعة (المغضوب عليهم) : المؤتمر الوطني عبر عن "الفاشية والنازية"،معاً..
لو أنّّ (نازيي الإخوان)،أقنعونا،ما حُكم الإسلام في قتل(مجدي وجرجس)،سنة ١٩٨٩م،لحيازتهما(نقداً أجنبياً) "من حُر مالهما"..ق
من كنوز محبة إلى زمن الصبة
حاجة زي نقر الاصابع لما ترتاح للموسيقى....
"ضل النبي" ...الصادق والرشاد...والحالمون.. وحمدوك ومستقبل الوطن
حديث السيد الصادق المهدي عن الحالمين والراشدين، يشرح هذه الهوجاء التي نحن فيها. فمهما أعجبك الحديث أو وجدت في نفسك ....
موناليزا القدال ونيرتتي الجمال
من أين لي بقلم يماثل يراع شاعرنا المجيد محمد طه القدال لأرسم بريشته المرهفة...