تاسيتي نيوز

البكارة في السنارة لعادل سيد أحمد"60": المرأة البيتزا وبِغاء"الديليفري

( سائق الترحال)، رائق المزاج..ضارب همه بفرحه..ورغم أنه(خريج محاسبة)، إلا أن للزمن (حساباته)، في زمن المحسوبية (وتوظيف أهل الولاء)، على حساب الأكفاء..!

،،،،،،،،،

(نشوى)جالسة على ركن قصي.. (الس

(السائق) حاول أن يخلق معها موضوع:

#إنتي من وين؟تجاهلته.. لأنها هائمة بين (السرحة و"الدبرسة")..!

تتجول،بخيالها، تحت شجرة (زقوم) الخطيئة..! وتتقلب،بين خيالاتها،أفكاراً سوداء مؤلمة..وتسير في غابة موحشة، القوي ،فيها يلتهم الضعيف..!

،،،،،،،،،

سائق الترحال، من الجيل العنيد..لم ييأس.. فأعاد الكرة مرة:

#قال لها:في حاجة شاغلاك؟!

،،،،،،،،،،

(نشوى) أحست بأنها في قَرارة بحر..تتجاذبها الأمواج، وتتلاطمها الأزباد!ولأن (الغريق يتعلق بالقشة)، فقد هرعت ل(حوار الترحالي):

* فقالت له:أنا هموم الدنيا كلها، فوق راسي..!

ثم إنفجرت باكية..!

،،،،،،،،،،

وصلت..وطلبت من (بتاع الترحال)، أن ينزلها.. بيد أنه إستاذنها في (رقم الموبايل). فأعطته..!وحينما همت بدفع (أُجرة المشوار):

# قال لها:علي الطلاق ما تدفعي..!

* قالت له، بابتسامة، من وجه حزين :إنت متزوج؟!

# فقال لها:ومطلِق..!

،،،،،،،،،

(سائق الترحال)،هو نفسه، قصة أُخرى.. أزمة جيل لاحق ، جراء فشل جيل سابق..!

ليس ذنب هذا الجيل ،أنك لو سألته:من هو عبدالله خليل؟!..

لقال لك:محطة في أُم درمان..!

ليس جريرته أن المنهج الديني السلفي القديم ، الممزوج بالنهج الإجتماعي المتحيز ،ربياه على أن المرأة خُلِقت ل(إمتاع الرجل)،تماماً مثل (البيتزا والهوت دوق والاندومي)..!

،،،،،،،،

الكبار عبروا، بطريقة أو بأُخرى.. فمنهم من (وحدَ)،،وآخرون (مثنى وثلاث ورباع).. ! ولكن الصغار، قتمهم المستقبل.. وعكمتهم الظروف.. فحاكت، داخلهم، تنازُعات العولمة، مع (أوفر دوز) تربية النمط السالف..! ،مما جعلهم تحت رحمة إبليس.. مع أنّ نظرائهم، في زمن سابق، كان سقفهم، (بت إبليس)..

،،،،،،،،،

زمااااان، ،الوضع كان أفضل بكثير.. (فالمذنبون) كانوا يرتادون بيوت "بائعات الهوى"، و(إيجار الجسد) ل"ساعتين"..حيث (الدعارة الثابتة)، "المقننة".. وكلٌّ حسب جيبه..!

،،،،،،،،،

ولكن في عهد (التجويع) ،والعطالة و(التجارة بإسم الدين)..والفصل تحت ستار (الصالح العام)..أصبح البِغاء(دِليفري)، وفي شوارع شهيرة، على شاكلة (عبيد خطف)..!

سعر الجنيه السوداني الآن
رأي ومقالات
موناليزا القدال ونيرتتي الجمال
من أين لي بقلم يماثل يراع شاعرنا المجيد محمد طه القدال لأرسم بريشته المرهفة...
الفشل لمْ يَكُنْ محصوراً في النُخَبِ أو السياسيين فقط!
ظللت أكْتُب مُنْذ سنواتٍ كثيرة عن فشل الشعب السوداني في اجياله "من تلاتين سنة لفوق"، إلّا مَن رَحَم ربي .....
نحو صياغة برنامج اقتصادي وطني يراعي خصوصية الواقع السوداني
لمتابع لمسيرة الاقتصاد السوداني منذ الاستقلال يلاحظ غياب الهويه والمنهج المرتبط بالمصلحة الوطنية العليا٠ فكانت .....
من إعلام التغطية الخبرية والهتاف إلى إعلام البناء
من الصحيح أن القياس لإنجاز السلطة الانتقالية يكمن في تحقيق السلام ولكن ذلك لن يأخذ قيمته بدون محاكمة....