تاسيتي نيوز

محور الشر "2": عبود أدهشَ كيندي والمحجوب بَهرَ العالم والبشير فضحنا

قطر وتركيا يدعمان الإخوان: محور الشر ضد (ثورة السودان.."2": عبود أدهشَ (كيندي) والمحجوب بَهرَ العالم والبشير(فضحنا)..!

بقلم/عادل سيد أحمد

لن ينسى، شعب السودان، لنظام قطر دعمه ل(دولة الإخوان)، التي جثمت على صدر هذا الشعب العظيم، لنحو ثلاثين عاماً.. تنوع فيها المستبد، وتنقل داخل أنماط الشمولية القميئة،والتي سطت بالإستبداد، وقضت بالفساد..!،،،،،،،،،،إنَّ كرامة السودان ظلت حاضرة، في معلمها البارز، إبان مؤتمر باندونغ، عام ١٩٥٥م.. حيث (تقوت) دول عدم الإنحياز، بالخطاب الرفيع الرصين المُبهر، للزعيم المهندس القانوني الأديب السياسي، محمد أحمد المحجوب، الذي أدهش العالم، وقتذاك. تسنده زعامة الأزهري، مانديلا زمانه،، لصالح حرية الإنسان، وضد الظلم والطغيان. ثم كانت (خرطوم اللاءات الثلاث)،عام ١٩٦٧م..فقد نجح السودان في:- رفع الروح المعنوية للعالمين العربي والإسلامي ، عقب نكسة ١٩٦٧،من خلال إطلاق (لا صلح.. لا إعتراف..لا تفاوض).- وإنجاز صلح تأريخي، بين الرئيس جمال عبدالناصر والملك فيصل.. ،،،،،،،،،، السودان لم يفقد عزته، حتى في ظل حكم العسكر الأول.. وحافظ على مكانته الدولية والإقليمية، في عهود الديمقراطية الأولى والثانية والثالثة.. ،،،،،،،،، قارن بين زيارة رئيس النظام العسكري الأول، الفريق إبراهيم عبود، إلى أمريكا ب(دعوة) سنة 1961، وبين زيارة رأس نظام طغمة(٣٠ يونيو)، البشير، في زيارته الأخيرة، لموسكو..!# حينما سأل الرئيس الأمريكي جون كيندي، عبود:(ماذا تريدون من حكومة الولايات المتحدة الأمريكية)؟!.. - ردَّ عليه الفريق إبراهيم عبود قائلاً:(ماذا تريد أمريكا من شعب السودان؟! لقد قيل إنَّ زوجة كنيدي، في مذكراتها قالت :(لم أر عزة لشعب، كما رأيتها في الرئيس السوداني، وأنا حاضرة لإجتماعه مع الرئيس كيندي)..!. ،،،،،،،،،أَما المخلوع البشير ،في أواخر سنيه، فقد وقف (ذليلاً) أمام الرئيس الروسي "بوتين"، قائلاً:(أحمينا من الأمريكان)..! ،،،،،،،، إنَّ إنقلابيي (إخوان الإنقاذ) :شتتوا نصاعة تأريخ السودان.. وشفطوا مقدرات البلاد.. وشطبوا علاقته مع الأشقاء والأصدقاء. وشرنقوا تواصله الواسع، فحصروه مع حركات متطرفة ومنبوذة ومطاردة..! ،،،،،،،، إن من المهم جداً، أن نميز بين موقفين :هل كانت قطر ترعى (سلام دارفور)من أجل شعب السودان.. أم من أجل حليفها(الإخواني)؟!.ولئن كانت حريصة، على سلام حقيقي ومستدام.. فلماذا لم تخاطب (جذور الأزمة)، والتي (ساسها ورأسها) هم من:- صادروا الدستور.. - وإحتكروا السلطة..- وشردوا أبناء الوطن البررة..؟؟! ،،،،،،،، قطر مسؤولة، ضمن عوامل أُخرى،عن إطالة أمد هذا النظام البوليسي القمعي.. بيد أن قوش، في فبراير ٢٠١٩،قابلَ الإعلاميين نهاراً.. وأعلن أن البشير (لن يترشح)..وأنه (سيكون على مسافة واحدة، من جميع القوى السياسية)، وأنه (سيلتقي بالجميع، لعمل ترتيبات المرحلة القادمة)..!! ولكن لحظة مؤتمر القصر، مساءً.. وتأهُب من هم داخله.. والأمة كلها تترقب.. جاء خطاب (الخيبة)، مجافياً ومنافياً، لمطالب الشارع (الملتهب)..فخرجت مظاهرات الإحتجاج، عقب الكلمة الخاسئة المحسورة، مباشرةً..! ،،،،،،،،من كان وراء (التحول المفاجئ) في خطاب المعزول..؟! :- نهاراً، أرسلت الدوحة - سِراً - (موفداً أميرياً)، ليثني المخلوع،عن (ترتيبات) التنحي..!!- عصراً اِجتمعت(قيادات معينة)، لا تتجاوز"بضعة أشخاص" ، بالطاغية.. فأقنعه(ثلاثي القهر)،، بالعدول عن فكرة (الهبوط الناعم).. هؤلاء كانوا على عثمان محمد طه ونافع على نافع وعوض الجاز،،بحضور أحمد هارون وعبد الرحيم محمد حسين..!،،،،،،،،- قطر (خوفته) من المحكمة الجنائية الدولية.. - و"الثلاثي" غلفَ له (المحاسبة)، على الإنقلاب، من قِبل خصومهم.. لذلك، فإن (قطر والثلاثة)، لم يحسنوا قراءة الوضع العام.. ورمدت (عيونهما) عن أنَّ مشكلة النظام مع شعبه، وليس مع قواه السياسية، فحسب..! ،،،،،،،،،، لقد كبرت فكرة (قمع) المظاهرات لدى الطاغية ، بعد أن توهم أن (قطر والثلاثة) ،قد أمنوا له نظامه.. ناسياً أن القدر تصنعه الشعوب، إذا أرادت الحياة.. ولابَّد للقدر أن يستجيب.. ولابَّد للقيد أن ينكسر.. ،،،،،،،،فرعون (فرعنه) عاملان:- خارجي (قطر، ومن خلفها تركيا).. - وثُلاثي قياديي (الحزب والحركة) المحلولين.. بيد أنَّ المخلوع، حينما شعر بسند خارجي.. ثم (توهمه) بأن "الدعم السريع" (سيحميه).. وقد عزز هذا الشعور الحديث المرسل حول(كتائب الظل).. هذه (التخاريف) رفعت من وتيرة (الفرعنة)، داخل المستبد، حينما قال ل(اللجنة الأمنية) : "في سبيل التلتين، ممكن نقتل التلت"..! ،،،،،،،، فرعون (حالة) .. صنعها (الإخوان).. ودعمها (نظام قطر)..!!وحاول إنتشاله (حاكم تركيا).. ،،،،،،،،،ولكن،أَنَّى ل(تميم وأردوغان)..؟!فقد قرر،خلع وتشييع الطاغية، شباب السودان..!.

سعر الجنيه السوداني الآن
رأي ومقالات
موناليزا القدال ونيرتتي الجمال
من أين لي بقلم يماثل يراع شاعرنا المجيد محمد طه القدال لأرسم بريشته المرهفة...
الفشل لمْ يَكُنْ محصوراً في النُخَبِ أو السياسيين فقط!
ظللت أكْتُب مُنْذ سنواتٍ كثيرة عن فشل الشعب السوداني في اجياله "من تلاتين سنة لفوق"، إلّا مَن رَحَم ربي .....
نحو صياغة برنامج اقتصادي وطني يراعي خصوصية الواقع السوداني
لمتابع لمسيرة الاقتصاد السوداني منذ الاستقلال يلاحظ غياب الهويه والمنهج المرتبط بالمصلحة الوطنية العليا٠ فكانت .....
من إعلام التغطية الخبرية والهتاف إلى إعلام البناء
من الصحيح أن القياس لإنجاز السلطة الانتقالية يكمن في تحقيق السلام ولكن ذلك لن يأخذ قيمته بدون محاكمة....