تاسيتي نيوز

البكارة في السنارة لعادل سيدأحمد "38": ( ليلة رومانسية..! )

(دخل بها) في شقته..

ثم دخل معها في (حوار).

ودخل إليها، بسحر كلمات.

يتضور، بدون مقدمات.. يَزأَر، كأنه في غابات..!

،،،،،،،،

أهداها، كلمات الهوى.. ، وهدها بلكمات الجوى.. فامتثلت، أمامه، خاضعة.. ومَثُلت،حياله، خانعة.

،،،،،،،،،

أمثال(سيف).. يستحْلون اللسان..يستدرجون بالبيان.. يسترخصون الجسد، مقابل المال..!

و يستعجلون الغاية،كيفما كانت الآمال.. ويستمطرون المصلحة، ولا يكترثون للمآل..!

،،،،،،،،،،

# قال لها:دي العمارة، الـ حا أديك فيها شقة..

* نظرت له بابتسامة مفروزة(صفراء بحمراء، على سمراء).. الصَفار، لإخفاء الخلل.. والحَمار، لإظهار الخجل..! والسَمار، لإفتضاح الوجل..!

،،،،،،،، ،،،،،،،،

"جميلة" تتمنع، وهي راغبة.. توافق على(التسوية)، مقابل أن تخرج من العوز.. لتنقل أهلها إلى مصاف رغد الأغنياء، وعِيشة النبلاء..!!

،،،،،،،،،

هي تعيش صراعاً عنيفاً.. فقد تجاذبتها نقائض.. فأضحت:

طموحة،ما عاد يهمها أن يكون الطموح مشروعاً.. لحوحة، ما خال يشغلها أن يكون الإلحاح مباحاً..!

،،،،،،،،

أغرته بجمالها.. وأعيته بجسمها.. "مقدمة ومؤخرة"،مثيرة.عالية الصدر.. هائلة الأرداف.. لو قدلت، لاِحتارت المشية..ولو مشت لغارت القدلة..!بيضاااااااااااء..من جينات الأتراك..تغشاها نضارة البستان.. خضرة وجمال ووجه حسن..!

،،،،،،،،

فاجأها (سيف)، بأن أدار الـ(إستريو)..تسمع له صوتاً، ولا تراه...!

،،،،،،،،

#قال لها :دائما ما أتذكرك بأغنية الشفيع:مال نسيم الليل ببرودك.. نامت الأزهار فوق خدودك.. غردَ العصفور فوقعودك.. النفوس ما إتعدت حدودك.. ما عرفنا عدوك من ودودك.. بس أنا المقسوم لي صدودك.. يا حياتي وأملي اللي راح.

،،،،،،،،

* قالت له:وأنا بعشق (خليل فرح).. وأظن أنَّ (في الضواحي)،كانت (رمزية)، عن الحبيبة..!

،،،،،،،،

هذا الحوار العاقل، في هذا الجو المجنون، خلق نوعاً من (عقلانية الطرح)..بعد أن (تعمدت)، "جميلة"، أن تثير أشجانه..وتلفت نظره..(وتشحتف) روحه..!

،،،،،،،،

لقد لبست نظارتها(البُنية)..فترنم (سيف)، شعرًا ولحناً،، بعد أنْ هدَّأ (إدريس جماع)، من روعه (ورعونته)، فأنشد:و ﺍﻟﺴﻴﻒُ ﻓﻲ الغمد ﻻ ﺗُﺨشَى مضاربه.. ﻭﺳﻴﻒُ ﻋﻴﻨﻴﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﻦ ﺑﺘّﺎﺭُ..

،،،،،،،،،

"جميلة" إزاء هذه (السيوف)، رفعت الراية البيضاء.. إستسلمت تماماً..وسلمت نفسها.. ووافقت على(المتعة مقابل المال)..!

سعر الجنيه السوداني الآن
رأي ومقالات
نحو صياغة برنامج اقتصادي وطني يراعي خصوصية الواقع السوداني
لمتابع لمسيرة الاقتصاد السوداني منذ الاستقلال يلاحظ غياب الهويه والمنهج المرتبط بالمصلحة الوطنية العليا٠ فكانت .....
من إعلام التغطية الخبرية والهتاف إلى إعلام البناء
من الصحيح أن القياس لإنجاز السلطة الانتقالية يكمن في تحقيق السلام ولكن ذلك لن يأخذ قيمته بدون محاكمة....
يسار أميركا والعِبارَة الشهِيرَة: "شرف لا ندّعِيه وتُهْمَة لا ننْكرها"
تأكَّد أنّ البيت الأبيض كان يخَطِّط لنشرِ نحو 10000 جُنْدي لقمْعِ الاحْتِجاجات في العاصمة واشنطن وفي أجزاء أخرى من.....
.. وبوتين يَفْرك يديه:هل يعاقِب ترمب ألمانيا على عِصْيانها
هل يُمْكِن لألمانيا أنْ يكون لها مصالحها الخاصة وتتابِع تحقيقها؟ يبدو أنّ الإجابة في البيت الأبيض بواشنطن واضحة ....