تاسيتي نيوز

البكارة في السنارة(37) لعادل سيد لأحمد: "نِكاح "مطيار "..!

وصلت "جميلة"، بمعية "سيف"، لبرج (دلهي)، المملوك له، في الخرطوم شرق..

وحينما سألته، عن سِرّ هذه التسمية، (تنكرَ)، قائلاً:(لأني بعشق نيودلهي، في الهند..وقد درست الجامعة، في هذه المدينة الجميلة)..!

،،،،،،،،

خِصلة، تشير، بجلاء، ل(إهتراء) الشخصية.. فمن نسى قديمه تاه..ليس من العيب أن تكون(هندياً، من أصول أفغانية)..ولكن المعرة، أن (تكذب)..بيد أن الكذب هو (أبو الرذائل)..وهو عنوان، خارج (طَرِد) ، داخله (ثعابين وعقارب)..!صاحبه، من الممكن أن يفعل أي موبقة.. والدليل حال "جميلة"، في برج (سيف)، الآن..!!

،،،،،،،،

إنَّ مُركب النقص، واضح، في شخصية (سيف).. يبدو ذلك من خلال جنوحه ل(الزيجات المشبوهة)..!فهو "مسكون" ب(نكاحات المسيار والإيثار).. وقد روى ذات مرة، أنه تزوج من إمراة في طائرة.. كأول (زواج مطيار) في العالم..!! بيد أن لا أحد يعلم، ما إذا كان (الكابتن) هو (المأذون)..أم هي (فاتحة) هوائية - فقط - بين طيات السحاب..؟!.

،،،،،،،،

دعونا في محنة الأرض..

،،،،،،،،

(سيف) تجول مع "جميلة" ، داخل البرج.. والذي يحيطه سياج..أسفله (باركن)عربات.. وحوله حراسة (مشددة)!

،،،،،،،،،

كان يتحدث معها، وهما يسيران، شارحاً، مكونات صرحه الضخم..

# ثم إلتفت إليها قائلاً: اها، نطلع نستريح شويه..!

* أومأت بالموافقة، وهي تقول:يلا.. يلا..!

#قال لها، وقد بدأت على وجهه (النشوة الأولى): حا نطلع الطابق العاشر..!

،،،،،،،،،

صعدا بمصعد صيني (الصناعة) ، في ظاهره المتانة، وفي باطنه العذاب.. إذْ ليس بالسرعة الجيدة.. فضلاً عن أنَّ هزته بائنة..!!،

# (سيف) قطع قول كل خطيب، حينما قال::الأسانسير دا، عملو جدي، سنة سبعين..!! والرجل صدق.. فـ(مايو) كانت - وقتذاك - في شهر عسلها، مع المعسكر (الشيوعي) .. ولعل (لينين)، في قبره- الآن - محتار أن الصين ، لازالت شيوعية، أكثر من الإتحاد السوفيتي السابق نفسه..!!!

،،،،،،،،

في (الاسانسير)، أوشك(سيف) أن يبتلعها..بعد أن (بترها) بعيونه.. ونظراته كلها (عليكَ)، وليس (لكَ)، بأي حال من الأحوال..!

مما أعاد إلى ذهنها، (نظرات "فالح")، في مزرعته، ليلتذاك..!

،،،،،،،،

(سيف وفالح)، سيان في الغرام..يعشقان الحرام.. .. فهما (وجهان لعملة واحدة)..!النساء والسهرة..!!

،،،،،،،،،

"سيف" (دخل بها)، إلى شقة واسعة.. ومُبهِرة.. تكييفها ب(الريموت كنترول)..! مطبخ(أمريكي)..! غرفتان و(وهول)..!

،،،،،،،

هي جلست على كرسي (وثير).. وهو فتح الثلاجة، وأحضر (فواكه) وعصير..!

،،،،،،،،،

# ثم بدأ (يداعبها) ب" تسخينة" الكلمات، حيث قال : في عنب، بيأكل عنب..؟!

* ردت عليه برقة: ما تبالغ.. عيونك الحلوة هي ال شايفاني كدا، يا (سيف)..!

# شعر ب(النشوة الثانية)،إذ أعجبته كلمة (عيونك)..!. وريحته جدا بأن ناداته ب(سيف)،، كدا حاف..!!

،،،،،،،،

طلب منها أنْ تجلس بجواره، فاِستجابت..

سعر الجنيه السوداني الآن
رأي ومقالات
موناليزا القدال ونيرتتي الجمال
من أين لي بقلم يماثل يراع شاعرنا المجيد محمد طه القدال لأرسم بريشته المرهفة...
الفشل لمْ يَكُنْ محصوراً في النُخَبِ أو السياسيين فقط!
ظللت أكْتُب مُنْذ سنواتٍ كثيرة عن فشل الشعب السوداني في اجياله "من تلاتين سنة لفوق"، إلّا مَن رَحَم ربي .....
نحو صياغة برنامج اقتصادي وطني يراعي خصوصية الواقع السوداني
لمتابع لمسيرة الاقتصاد السوداني منذ الاستقلال يلاحظ غياب الهويه والمنهج المرتبط بالمصلحة الوطنية العليا٠ فكانت .....
من إعلام التغطية الخبرية والهتاف إلى إعلام البناء
من الصحيح أن القياس لإنجاز السلطة الانتقالية يكمن في تحقيق السلام ولكن ذلك لن يأخذ قيمته بدون محاكمة....