تاسيتي نيوز

البكارة في السنارة لعادل سيدأحمد "٢٨": (فالحئذٍ) وسهرة الخميس..!

حينما اتصلت "جميلة" بوالدها"حاج عثمان" ، في ليلة متأخرة..لتكذب عليه، أنها (مع صديقتها، التي توفي أبوها )..! وقد راقَ لها أن تستمر في (مساهرة فالح)، بمزرعته (الحدادي مدادي)..!

،،،،،،،

"حاج عثمان" كان في (نوافله)، وقد اعتاد أن يختم القرآن الكريم، كل خميس..

،،،،،،

بينما أراد (فالح)، أن يكون (خميسه)، مع فريسة أُخرى..وأي (صيدةٍ) هذه..؟!:حسناء ذات بهاء.. ضامرة الحشا..ذات عيون مها..ومنو الـ بشبها..! قوام عجيب..تناسق لهيب.. لون رهيب..

،،،،،،،

(حاج عثمان)، بعد أن تنفلَ وختم..رفع كفيه شطرَ السماء، مناجياً :(اللهم أحفظ أولادنا من كلِّ سوء..ونجهم من مصائب الدُنيا، ومزالق النفوس، وباعِد بينهم وبين الحرام، كما باعدتَ بين المشرق والمغرب)..!.

،،،،،،،

وهناااااااااك..كان "فالح" (يعافر)..فهو مُختلي - تماماً -بـ"جميلة"..إنفراد كامل..!

،،،،،،،

مد يده، لتشتبك مع يدها.. بعد أن (أجلسها) ، بجواره، على سرير (دبُل)..!لم ترفض..!!ولم تحتج..! ولكنها - بعدُ - لم تنداح..!

،،،،،،،

لم تغب عن وعيها،بالكامل.. فنصف إدركها، لا زال حاضراً..

،،،،،،،،

بينما "فالح" قد أشرع الطريق أمام (السنارة)، فهاهو ينصب(الطُعم).. فتح يديه، داعياً (إياها) لبلوغ صدره..وصدره،واسع المظهر، حرج المخبر..!

،،،،،،،

"جميلة" منفصمة..وفي صراع ضارٍ، مع نفسها،،وحوار ذاتي عنيف:أقبل أم لا..؟!

إنه جدل عميق بين (النفس الأمارة)،و (النفس اللوامة)..!

،،،،،،،،،

هي تجادل،وهو(يحاول)!إستثارةً بالكلام،وبشئ من الفعل..! ،

،،،،،،

(فالح)، مع نِكاح (الأربع) زوجات..لا يتورع في إعمال(ما ملكت أيمانكم)، وفق فهمه و تفسيره القاصر ل"فقه الضرورة"(المُستجد)..!!

،،،،،،،

وزواج (الأربع)، في قاموسه، هو للمتعة، وليس ل(المودة والرحمة)، بأي حال من الأحوال..!..والدليل:{فك التسجيلات}..!فللرجل أربع زوجات في، (حلبته) ، وثلاث طليقات، من (حبله) ..!

،،،،،،

وها هو يوسع نشاطه،في التعاطي مع المرأة،،مابين الحلال وأبغضه وحرامه..!

،،،،،،

الرجل لا يراعي الزواج،أبداً..ولا يرعوي من الطلاق، أبداً..يهزم مبادئ الإمساك، معروفاً..ويفقد معاني التسريح،إحساناً..!يساعده المال.. مال السُحت..فالسُحت والمُتعة، صديقان،غير صدوقين أو صادقين..!إن (ألف ولام) المُتعة هنا، هي لتعريفها، وتحديدها وتشخيصها، مقترنةً بالسُحت.. فأَنَّى تكون المتعة الحلال..؟!

،،،،،،،

بينما "جميلة" هي (أسيرة) الفقر.. محمولة.. تعول والدها "المفصول" ، وأُمها المشلولة.. وشقيقها العاطل.. فضلا ً عن الصغار..!

،،،،،،،

يتعارك داخلها،(فالحئذٍ)، أمران:

- هل أنا مُضطرة(غير باغٍ ولا عاد)..ومن بعدُ، فإن الله غفور رحيم؟!

- أم (تموت الحُرة، ولا تأكل من لحم ثدييها)..؟!

،،،،،،،

عقل (فالح)، في (ماكينة الرغبة)، كان يعمل ب(متوالية حسابية)..بينما عقل "جميلة" يشتغل ب(متوالية هندسية).. إذ يدور داخلها، صراع مرير بين(تروس الحاجة) و(كوابح الضمير)..!

،،،،،،،

فأي المتواليتين ستنتصر؟!

سعر الجنيه السوداني الآن
رأي ومقالات
"أنْتِيفا" التي يَتّهِمها دونالد ترامب.. ما لها وما عليها، وما هي؟
ما هي أنْتِيفا ـ Antifa ـ، الحركة اليسارية الراديكالية التي يريد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إعْلانها "مُنَظّمة .....
نجوى قدح الدم...رحيل مبكر لم ينتظر الغد..
عندما يهب الموت واقفاً فلا تستأخر قبضته..ومنذ رأيتها في ثمانينات القرن الماضي في أروقة جامعة الخرطوم لفتنا فيها الحذاقة
يونيو من مايو، والبشير من النميري:حقائق حول أسْطوانة مَشْروخَة
# كان النميري يَحْكُم السودان بالودِعِ أوّل عهده، وآخِره بخُزَعْبِلاتِ الذين لَحَسوا عَقْله، لذلك تنقّل مِن فَشَلٍ ...
نذر مواجهة إعلامية قادمة
في مخاطبته العيد الثمانين لـ (هنا أمدرمان) قبل أيام ذكر السيد لقمان أحمد مدير الهيئة العامة للإذاعة....