عادل سيد احمد يكتب: حالفين نجيب (التأر) ..

بقلم: عادل سيداحمد

أيها الشهداء الأحياء في الرحاب، لن نترك دمكم.. أيها الفرسان ليلة جحافل النصر، لا حياةَ لنا، بعدكم..

أيها الأبطالُ في دُجى الغدرِ،سنحملُ همكم.. أيها الأحرارُ ال"عايشين مع الثوار"،لن نترك ثأركم..

***

يا أُم الفقيد، ما تبكي، فعيدين لك، في عيد.. شمس الحرية، وشفيع الكرامة،، هذا وعدٌ وعيد.. سنقتصُ - يا أُمي - شبابُنا جيلٌ عنيد.. أسقط الطاغية، في ستة أيامٍ، رغم النار والحديد..

***

أما أنتم ياقتلة الأشاوس، قسماً قسماً، لن تناموا.. ستطاردكم كوابيسكم، قسماً قسماً، لن تناموا.. ستطالكم عدالة القصاص، قسماً، قسماً، لن تناموا.. ستحاسبكم أيادي الطُهر،قسماً قسماً لن تناموا..

***

أما أنتَ، يا أعظم جيل..داك أكتوبر.. وهاك أبريل.. ديمقراطية جبتها عنوةً وعديل.. ومدنية بقت حُكماً راشداً وبديل ..

***

ويا شعبنا..يا من ربيتنا..وعلى الإنتفاضات دربتنا.. وللمتاريس ملكتنا..

***

لك التجلة والإنحناء والتحية.. رغم كيد الظلاميين سيئ النية.. والقتل والسحل والتقطيع والحقد البربرية.. والخِسة والندالة والسفك وجبان البندقية..

***

لن ننساكم، دوماً، ياهزاع.. يا أحمد الخير،رمز اليراع. محجوب الباسم ياشُعاع.. أيا بابكر،حقك ما ضاع.. يا سنهوري، لا نقول لك وداع.. يا أعلام، وروعة يا إبداع.. كوكبة النصر على ضباع.

***

لا.. لن نغفر ولن.. والربُّ لا يعفو.. فالدم قصاصو الدم..فأَنَّى نهفو.. والقلب يبكي عديل، والعين تدمع.. ولا تعفو..

***

أيها الملاعين..أيها القاتلون..أيها المندسون..أيها السارقون..من مُقلةِ الزَهق، سنقتلعكم..وعلى مقاصل العدل، سنعلقكم.. ستشفى صدور قوم مؤمنين، بعد أن تقتلكم..

سعر الجنيه السوداني الآن
رأي ومقالات
نجوى قدح الدم...رحيل مبكر لم ينتظر الغد..
عندما يهب الموت واقفاً فلا تستأخر قبضته..ومنذ رأيتها في ثمانينات القرن الماضي في أروقة جامعة الخرطوم لفتنا فيها الحذاقة
يونيو من مايو، والبشير من النميري:حقائق حول أسْطوانة مَشْروخَة
# كان النميري يَحْكُم السودان بالودِعِ أوّل عهده، وآخِره بخُزَعْبِلاتِ الذين لَحَسوا عَقْله، لذلك تنقّل مِن فَشَلٍ ...
نذر مواجهة إعلامية قادمة
في مخاطبته العيد الثمانين لـ (هنا أمدرمان) قبل أيام ذكر السيد لقمان أحمد مدير الهيئة العامة للإذاعة....
عقلية- إنما أيه
وصف الأستاذ عثمان ميرغني من على شاشة سودانية ٢٤ أن الذي نفذ الفض هى عقلية.....