تاسيتي نيوز

البكارة في السنارة لعادل سيدأحمد"٢٧": (فالح) يدنو إلى"جميلة"

 ("شيخ" فالح) مُستغرق، مع "جميلة" في(حكاية بلوم)..!

"جميلة" انزعجت، لأن الوقت يمضي.. والليل مُتسرب..

،،،،،،،

مزرعة(فالح):مُستعصِمة بالنأي، ومُستعصِية للحاق، ومُستصعِبة على الزّير..

،،،،،،،

اتصلتْ بوالدها(حاج عثمان)..الرجل "العاطل"، أو - المُعطَل، المُبتلى (بالضغط والسُّكري)..لقد فصلوه (للصالح العام)،في العهد الظلامي، لما يسمى بـ(دولة المشروع الحضاري)..لأن سلطات الأمن، وجدت في ملفه - القديييييم - أنه شارك في موكب تأييد انقلاب هاشم العطا، في ١٩يوليو١٩٧١م.. لقد كان الرجل عاملاً يافعاً ، في السكة حديد، وقتذاك..!

،،،،،،،

"جميلة" اضطربت.. خاصة بعد أن أحست بأن (فالحاً) يصر على بقائها..وقد رمى (كلمتين)، وفي جوفهما تلميح، بأنه سيتزوج، بعد أن يطلق زوجته "الرابعة"(نظام فك تسجيلات، وكدا)..!

،،،،،،،

"جميلة" تحسبت لكلام (فالح) ..فربما يكون كميناً أو استدراجاً، لتحقيق مَأْرَب..فالرجل (مكيافيلي) كبير، حيث له قدرة خيالية على إحراز الهدف، ومتمرس جدا في(أهداف التسلل)..! ،،،،،،،

"جميلة" إتصلت بوالدها، وأخبرته أنها في (العناية المكثفة) مع زميلتها، والتي وقعت مغشياً عليها، بعد أن إتصلوا بها في العمل، وأخبروها بوفاة والدها..!

،،،،،،،

(الوفاة والعناية المكثفة)، ("شتلة" زقوم)،نسجها (فالح)، ليضمن بقاء "جميلة"..!

فالرجل يحب (نسمة الدُجى)..وسكونه..(خلوة مُحصنة)، في مزرعة نائية..وليل (ساتر )..!وهو خبير، في الليل الساتر، ولايخشى(الستار) أبداً..!

،،،،،،،

دنا (فالح)، من "جميلة" أكثر، حتى أصبحت المسافة (صفرية)، ك(شروع في إلتحام)..!ولكن "الحسناء" (تذاكت) عليه، بأن، أثارت مجدداً، موضوع (بلوم)..!

،،،،،،

* قالت له :(بلوم) كان ضحية(أنانية) الأبوين.. فبعد أن (تطالقا)، تزوج كلٌّ منهما من آخر..!

- (فالح) سألها بلهفة :ال"٧"أولاد، و(الجكس) بتاعم، كيف تموا باقي الليلة في شقتهم (الضيقة) ديك..؟!

*قالت له:ليه ما إهتميت بباقي قصة (بلوم)؟! ..

،،،،،،،

("شيخ" فالح) يحب المال والنساء"والباسطة".كان يحرص دائماً، على أن يحضر معه، في المكتب - يومياً - "٢" كيلو باسطة (مُشكلة)..ثم ينده على نائبه وسكرتيرته..كان (فالح) - لوحده - يلتهم (كيلو) ،، وهو يردد:(المؤمن حلوى)..! ولما، أصابه (السُكري)، .. ما عاد يحضر (البسبوسة والكنافة).. فأصبح يقول:(المؤمن مصاب)..!

،،،،،،

(كذبة) "جميلة" لوالدها، (الرجل الطيب!)، راقت لـ(فالح)، وعجبته..فالمؤمن قد يزني، ولكنه لا يكذب..!!

إذْ من الممكن أن يكون الكذب، جسراً للزنا..!والرجل يبحث عن جسر..!! مما إعتبرها ضوءًا أخضر، لـ(رمي السنارة)، لعلها (تغمز)، في هذه المرة..!

،،،،،،

هزر معها بـ(بجاحة)..ثم حكى لها نكتة (صعلوكة)، بوقاحة.. !.

،،،،،،

ولمن فاض بيهو.. (فاتحها) في الرغبة..!ولكن (بلوم) أنقذ "جميلة"..!ويا سبحان الله، يضع سره، في أضعف خلقه..!

سعر الجنيه السوداني الآن
رأي ومقالات
نجوى قدح الدم...رحيل مبكر لم ينتظر الغد..
عندما يهب الموت واقفاً فلا تستأخر قبضته..ومنذ رأيتها في ثمانينات القرن الماضي في أروقة جامعة الخرطوم لفتنا فيها الحذاقة
يونيو من مايو، والبشير من النميري:حقائق حول أسْطوانة مَشْروخَة
# كان النميري يَحْكُم السودان بالودِعِ أوّل عهده، وآخِره بخُزَعْبِلاتِ الذين لَحَسوا عَقْله، لذلك تنقّل مِن فَشَلٍ ...
نذر مواجهة إعلامية قادمة
في مخاطبته العيد الثمانين لـ (هنا أمدرمان) قبل أيام ذكر السيد لقمان أحمد مدير الهيئة العامة للإذاعة....
عقلية- إنما أيه
وصف الأستاذ عثمان ميرغني من على شاشة سودانية ٢٤ أن الذي نفذ الفض هى عقلية.....