تاسيتي نيوز

البكارة في السنارة لعادل سيدأحمد الحلقة "26" : بداية "مأساة" بلوم..!

 

ساد الهدوء..وقلت الحركة..وخفت الضجيج، في الشقة..فضلاً عن سكون الليل، الزاحف نحو (ثُلثهِ الأخير) ..

،،،،،،،

لقد انتشر السبعة أولاد،مع (قريناتهم)..!(إتنين إتنين).. وشوشات..ومقالب وضحكات..!

،،،،،،

وكان أن دخل المطبخ، بعضهم..أعدوا (سندوتشات) متنوعة..تتماشى مع جيل، يحب الـ(تيك أوي)، ويعشق الـ(ديليفري)..!

هوت دوق.. بيتزا.. أندومي.. جيبس.. وكاتش أب..!لم يسمعوا ب(القراصة، مع الويكه أم دقوقا)..ولا يعرفون (مُلاح الكول).. ويتقززون من (التركين والملوحة)..ويلتبسون، حينما يسمعون باسم (الشرموط).. !َ

لو قلت للواحد منهم :أنا عازمك (فسيخ)..حا يقول ليك:(ياي) ..!

،،،،،،،

الأمر أصبح مَريجاً،، حيث إختلط الحابل بالنابل: إنفرادات مريبة.. خلوات حامية..

،،،،،،،

ولكن "جميلة" أصرت أن تستمر في حوارها(المثير والجرئ)، مع الولد (الطاعِم الأغبر) "بلوم"..

* سألته: أها يابلوم.. قلت لي عمرك كان زي "٦" سنوات.. وأمك وأبوك، كانوا في حالة مشاكل شديدة، ومشاجرات عنيفة..!

- أجاب، بحسرة، قائلاً:الحلة كلها، كانت بتتفرج علينا.. أبوي كان بيضربنا نحن ذاتنا، أنا وأخواتي..!

* قالت له:سمعتك قلت (أخواتي)..يعني ما عندك أخوان؟!

- قال لها :نحن أربعة..ولد و"٣" بنات ..!

*قالت له :موضوع الوالدين دا، إنتهى وين؟!

* قال بحزن غائر :إطالقو.. زي ما قلت ليك، أمي إطلقت بالمحكمة.. ومشينا قعدنا حوالي "٦"شهور، في بيت (جدو وحبوبة)..وبعداك: أبوي عرس..وأُمي عرست، (راجل) تاني..!!

،،،،،،،

* قالت له:وإنت قعدت وين؟

- قال لها: قعدت سنتين، في بيت جدي..ولمن خالي ساق (حبوبة) معاهو،بعد وفاة جدي.. أُمي (أصرت) أنا أمشي أسكن معاها.. ما كنت عاوز.. عشان كدا قعدت مع (حبوبة)، في بيت خالي..! خالي معاهو زوجتو، وولدين وبت..!

* قالت له:طيب كويس.. حبوبتك زي أمك.. والخال زي الوالد..بيرعاك ويخاف عليك.. و.. !

- قبل أن تكمل، قاطعها قائلا:ويخاف من مرتو..

*قالت له:كيف يعني؟!

- قال لها بتهكم :الكيف جبنه وشاي..

* قالت له:لا بالله.. وريني، إنت قاصد شنو؟!

- قال لها :خالي (محسن) دا، كان بخاف من مرتو، خوف الجن..!

*"جميلة" قالت له، بسخربة عالية:طيب مالو.. ما كل الرجال، بخافو من زوجاتهم.. وقالوا: الراجل الـ ما بخاف من مرتو، ما راجل..

من بين رحم أحزان (بلوم)، خرجت ضحكة (خائبة):

- هي هياااا كا.. يا (جِم جِم)..!أنا شوفتََ بعيني. مافي زول قال لي،(يا إنتي)..!

،،،،،،،

"جميلة" أحست بالخوف، لأن (بلوم) وضعها في سياق (حِم حِم)، اسم دلع (حِمِش)،وهو المُعادل الذكوري لهذا الغابر..!ولكنها " لم تخش مطلقاً،من "بلوم"، لأن(الجنس للجنس رحمة)..!!

،،،،،،،

- (بلوم) إسترسل قائلاً :يا أخي ،خالي دا، لمن مرتو تقول (يا مح...)، بجي جاري.. مع إنو عندو ولدو الكبير إسمو محمد..!! مرتو دي، ورتني الويل، وسهر الليل.. وبسببها،أنا شردت من البيت "٨"مرات.. إتشردت فيها..!

أنا عشت طفولة صعبة يا جميلة.. أبوي وأمي إستمتعوا بالدنيا.. وخلوا الدنيا (تستمتع) بي..!!

،،،،،،،

-(بلوم) دخل في نوبة بكاء حادة..وظل يردد:

(أنا ضحية.. أنا ضحية..عشان كدا (حقروا) بي، في بيت خالي.. وبعدها، عشت فترة مع أولاد "راجل أمي"..كانوا عايشين في نعيم..وأنا داخل النعيم، في جحيم"طلعت من الجنة، وسقطا"..!. ُأمي على صدر رجل آخر..وأولاد زوجها، كانوا بيعتبروني "خدامهم")..!

،،،،،،،

(بلوم) ختم جانباً من مأساته، بالقول المحزون :(حصلت لي حادثة كبيرة، بسببها هربت من البيت..من هنا بدأت المصائب، "تتحلحل على") ..!

سعر الجنيه السوداني الآن
رأي ومقالات
نجوى قدح الدم...رحيل مبكر لم ينتظر الغد..
عندما يهب الموت واقفاً فلا تستأخر قبضته..ومنذ رأيتها في ثمانينات القرن الماضي في أروقة جامعة الخرطوم لفتنا فيها الحذاقة
يونيو من مايو، والبشير من النميري:حقائق حول أسْطوانة مَشْروخَة
# كان النميري يَحْكُم السودان بالودِعِ أوّل عهده، وآخِره بخُزَعْبِلاتِ الذين لَحَسوا عَقْله، لذلك تنقّل مِن فَشَلٍ ...
نذر مواجهة إعلامية قادمة
في مخاطبته العيد الثمانين لـ (هنا أمدرمان) قبل أيام ذكر السيد لقمان أحمد مدير الهيئة العامة للإذاعة....
عقلية- إنما أيه
وصف الأستاذ عثمان ميرغني من على شاشة سودانية ٢٤ أن الذي نفذ الفض هى عقلية.....