تاسيتي نيوز

الصادق حارب (القداسة)،في الستينات، ولكنه عاد (للطائفة والأُسرة) "2"..

بقلم /عادل سيداحمد

الحلقة الثانية 

يُحمد للسيد الصادق المهدي، أنه أول من ناهضَ (المفاهيم الطائفية)، لإدارة شؤون البلاد..بيد أن دخوله للشأن العام، في عقد الستينات، كان بلغة الحداثة(حرباً على القداسة في السياسة).. فنازعَ عمه (الإمام الهادي)، حتى تشكل جناحان، لحزب الأمة.

،،،،،،

بل وذهب الصادق المهدي أبعد من ذلك بكثير، إذ رفض حتى فكرة (المساومة) بين (المثقفين والكلاسيك)، أي بين بعض الرموز البارزة، في حركة مؤتمر الخريجين،والتي إنضمت للحزب، وقيادات الطائفة.. فعارك رمزاً (حداثياً) كبيرًا، تبوأ موقعاً مرموقاً(الأمين العام) ، في حزب الأُمة.. خففَ من مظهر الطائفة، وأصبغ لونية العصر، على حزب تأريخي ..وأعني به الزعيم الفذ محمد أحمد المحجوب(المهندس والقانوني والأديب).

،،،،،،،

هذه الخطوة كانت متقدمة، بقياس ذلك الزمان..وتُحسب لصالح الصادق المهدي.. ولكن لو أن الوتيرة، سارت على ذات النهج، لما راينا (قهقرة) حزب الأمة اليوم..ذلك أن ربط السياسة بالقداسة، عاد - الآن -أكثر إحكاماً.. بل وأُضيف إليه السيطرة الأُسرية البائنة، على مواقع إتخاذ القرار .. فأبناء الإمام، يتبوأون مواقع قيادية في الحزب، جاء عليهم الصهر الواثق البرير..!

،،،،،،،

إذن معركة السيد الصادق المهدي(التأريخية)، مع (مفاهيم الطائفة) القديمة، إنتصر فيها، في ستينات القرن الماضي، ولكنه هزمها فيعشرينات القرن الجديد..!

سعر الجنيه السوداني الآن
رأي ومقالات
هلالويا  ونص وخمسة يا حمدوك !!
 لن يأتي خير لمايكل أفندي على يد الغوغاء الذين دمر آباؤهم كنائس سوبا بمعمارها الخرافي وحدائقها البهية برسومات فنانيها ال
الأوفياء يحتفلون بعزيز لدينا ولهم...
لم يجف الدمع علي علي السيد ..إذ بنا نفجع في عمنا واستاذ الهدوء والصبر والسكينة الاستاذ تاج السر محمد صالح .. رحل صاحب ال
ثلاث تجمعات للمهنيين(1964-1985-2018)في حياة الإمام (4-5)
كان الإمام ذو حس فكاهي، يتعاطى النكات والدُعابة ويصنعها، وحينما وصلنا إلى العاصمة أديس أبابا في ديسمبر 2014م وبعد تعقيدا
ثلاث ثورات وثلاث انقلابات في حياة الإمام 2
يواصل الكاتب في سللة مقالاته ذات الطابع التوثيقي لحقبة المهمة من تاريخ السودان تمحورت حول شخصية الإمام الصادق المهدي