تاسيتي نيوز
إدريس القرشي

الرواية التي ستهز الإنسانية، هزا! البكارة في السنارة لعادل سيدأحمد(3)

الحلقة الثالثة: (النظرة الثانية)..!

اثنان (اجتمعا) معا.. لوحدهما.. وجها لوجه..وثالثهما الشيطان، في (مزرعة فالح).

و(شيخ فالح)، وهو "شاذ"في(المناورة)، وخبير في (التكتيك) .. كان يعلم،جيدا، أن (جميلة) ليست بـ(فتاة ليل)..وأن الوصول إليها (صعب جدا).. فهي من بيت محترم.. "متربية" .. كما ظلت تردد ذلك، في مناسبات عديدة، حتى تحمي نفسها من (شياطين الإنس)..وهي تعلم أن جمالها، لونا وجسدا.. وهي صغيرة، وندية..وغضة..كل ذلك يجعلها في مرمى (الذئاب)..وفي محيط (حوض السمك).. و(فالح)،، قلما تخيب سنارته..!

هي محتاجة..وهو صاحب حاجة..!

**قرر أن يراودها عن نفسها..فهل ستقبل هي (ببساطة)، وتقول له (هيت لك)..؟!

هو لا يحتاج إلى أن (يغلِّق) الأبواب..ذلك لأن باب المزرعة الضخم (أتوماتيكي).. وشغال بـ"باس ورد"..!

وحينما يأتي (شيخ فالح).. فإن (الريموت كنترول)، لا يفارق يده مطلقا..!

ليس خوفا من (النظام العام).. ولا أمن المجتمع، التابع لجهاز الأمن والمخابرات..فهو يملك (حصانة خاصة). وإنما يخشى من (مخابرات البيت)..والرجل متعدد، مثنى وثلاث ورباع..!

هذا، غير اللواتي يشملهن (فك التسجيلات)، بغرض (إخلاء خانة) ..!!فيطلقهن (بالطرد)..ليتزوج من(بكر) جديدة..بواسطة (مأذونه الخاص)،،جاهز القلم والكلم..كاتب عقد النكاح.. ومحرر (ورقة الطلاق)، حيث إطلاق السراح..!

("شيخ" فالح) لم يكن يعرف، أبدا، (مخافة الله)، مع (طليقاته)..كأنه لم يقرأ أو يسمع ب(إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان)..!

،،،،،،،،،،

(فالح) أفلح في أن (ينفرد) ب "جميلة"، في مزرعته الباذخة،، ذوات الأفنان الباسقة.

،،،،،،،،،،

دخلا معا (إستراحة) بديعة.. محاطة بديكور هائل..وطقم جلوس وثير..يأتيك الهواء من كل فج، باردا صافيا..بيد أنك لا تعرف من أين أتى..!

**هنااااااااك،في ركن قصي، من أركان الإستراحة، توجد غرفة..!!.خاصة جدا..بل في غاية الخصوصية..مفتاحها - فقط - مع (الرجل الخاص)..!

،،،،،،.،،،،،

(جميلة) أحست بأن (شيخ فالح)، بدأ (يصعد) من نظراته..ونظراته، كلها،كانت تختزل الأولى في (الثانية)..!!وبين كل ثانية وثانية، رماها بسهم (النظرة الثانية)..!!والبنت (بنوت)..في (عُمر الدوالي)..لقد تكالبت عليها (نظرات الثواني)..(والنظرات الثواني)..!

سعر الجنيه السوداني الآن
رأي ومقالات
نحو صياغة برنامج اقتصادي وطني يراعي خصوصية الواقع السوداني
لمتابع لمسيرة الاقتصاد السوداني منذ الاستقلال يلاحظ غياب الهويه والمنهج المرتبط بالمصلحة الوطنية العليا٠ فكانت .....
من إعلام التغطية الخبرية والهتاف إلى إعلام البناء
من الصحيح أن القياس لإنجاز السلطة الانتقالية يكمن في تحقيق السلام ولكن ذلك لن يأخذ قيمته بدون محاكمة....
يسار أميركا والعِبارَة الشهِيرَة: "شرف لا ندّعِيه وتُهْمَة لا ننْكرها"
تأكَّد أنّ البيت الأبيض كان يخَطِّط لنشرِ نحو 10000 جُنْدي لقمْعِ الاحْتِجاجات في العاصمة واشنطن وفي أجزاء أخرى من.....
.. وبوتين يَفْرك يديه:هل يعاقِب ترمب ألمانيا على عِصْيانها
هل يُمْكِن لألمانيا أنْ يكون لها مصالحها الخاصة وتتابِع تحقيقها؟ يبدو أنّ الإجابة في البيت الأبيض بواشنطن واضحة ....