الشربكا يحلها.. لمن (يُغني) الفنان؟

الشربكا يحلها

لمن (يُغني) الفنان؟

احمد دندش

الفنان يُغني لـ(الشعب).. ليس للحكومات او الافراد.. هذا امر بديهي ومُتعارف عليه منذ ان شّق ضؤ (النغم) دياجر الأزمنة.الشَعب هو من يضع الفنان في قائمة التوهج... وهو كذلك من يسحبه من تلك القائمة... وهو ايضاً من يصنع إمبراطورية اي فنان... ليس هذا وحسب... بل هو كذلك من يُغذي (حسابه البنكي) ويسدد (فواتير منصرفاته الباهظة).بالامس...تابعت وبحزن كبير عملية إنسلاخ مطربي اغاني واغاني واحداً تلو الآخر بسبب قرار إقالة الجنرال حسن فضل المولى... ومع تسليمنا التام بحريتهم في مناهضة القرار او قبوله الا ان قرار إنسلاخهم ذاك يطعن في محبتهم لمعجبيهم...اولئك الذين سيدفعون ثمن فاتورة غيابهم عن البرنامج دون اي ذنب جنوه سوى انهم احبوهم وفتحوا لهم بيوتهم وقلوبهم معاً.قبيل الختام:سؤال... هل من المنطق ان يعاقب الفنان (الشعب) على قرار اتخذته (حكومة).؟

شربكة اخيرة:

اخيرا.. من كان (يُغني) للجِنرال فإن الجنرال قد ذهب.. ومن كان (يُغني) للوطن فأنه باقٍ ومُستقر في صميم الفؤاد.

جرعة وعي:

#القومة ليك ياوطن

سعر الجنيه السوداني الآن
رأي ومقالات
هلالويا  ونص وخمسة يا حمدوك !!
 لن يأتي خير لمايكل أفندي على يد الغوغاء الذين دمر آباؤهم كنائس سوبا بمعمارها الخرافي وحدائقها البهية برسومات فنانيها ال
الأوفياء يحتفلون بعزيز لدينا ولهم...
لم يجف الدمع علي علي السيد ..إذ بنا نفجع في عمنا واستاذ الهدوء والصبر والسكينة الاستاذ تاج السر محمد صالح .. رحل صاحب ال
ثلاث تجمعات للمهنيين(1964-1985-2018)في حياة الإمام (4-5)
كان الإمام ذو حس فكاهي، يتعاطى النكات والدُعابة ويصنعها، وحينما وصلنا إلى العاصمة أديس أبابا في ديسمبر 2014م وبعد تعقيدا
ثلاث ثورات وثلاث انقلابات في حياة الإمام 2
يواصل الكاتب في سللة مقالاته ذات الطابع التوثيقي لحقبة المهمة من تاريخ السودان تمحورت حول شخصية الإمام الصادق المهدي