(تاسيتي نيوز) يرفض استهداف رموز الثورة ويدعو لمؤتمر إعلامي

 

أعلن موقع (تاسيتي نيوز) رفضه القاطع لاستهداف رموز الثورة السودانية تارة وحكومتها الانتقالية تارة أخرى، وخلق حالة التشويش والاحباط وسط الشعب السوداني، كما أعلن رفضه استهداف مكتب رئيس الوزراء  والايحاء  بسعيه لحشد  جهود  الناشطين  الإسفريين  والزملاء الاعلاميين في تخصصات مغايرة عبر تسريب ما يعرف بأسماء ملتقى (الاعلام البديل)، وناشد مكتب رئيس الوزراء ووزير الإعلام بسرعة عقد المؤتمر الإعلامي.. فيما يلي نص البيان:    

بيان مهم

موقع (تاسيتي نيوز)

(كل الخوازيق زي بعض رغم اختلاف طرق اللعب)

نتابع بعين ثاقبة المحاولات المستمرة والدائمة والمتزايدة مؤخراً للنيل من الثورة السودانية وخلق حالة التشويش والاحباط التي تسعى العديد من الدوائر بثها بين جماهير شعبنا، مستهدفة في ذلك رموز الثورة السودانية تارة وحكومتها الانتقالية تارة أخرى، في محاولة رخيصة تنتمي كما عهدناها لارادة السقوط.. وإزاء  ذلك  التطور الخطير  في  استهداف الثورة  ورموزها  وثوارها وحكومتها،  في ظل غياب ملموس وواضح لإعلام الحاضنة السياسية في الدفاع والتصدي لكل ذلك الهجوم بعرض الحقائق لابطال مفعول الهجوم الدائم والمتكرر والشائعات والأكاذيب، والذي بلغ مداه في استهداف مكتب رئيس الوزراء  والايحاء  بسعيه لحشد  جهود  الناشطيين  الإسفريين  والزملاء الاعلاميين في تخصصات مغايرة عبر تسريب ما يعرف بأسماء ملتقى (الاعلام البديل).. فإننا في موقع (تاسيتي نيوز-سودان جديد) نعلن وبشكل مباشر:

أولا: نؤكد إيماننا القاطع بأن الثورة السودانية ثورة ديسمبر المجيدة، ثورة وعي في المقام الاول وهو ما يتعارض مع محاولة إظهار حكومة الثورة أو مكتب رئيس الوزراء كساعي لحشد إعلاميين أو ناشطين في سبيل تحسين صورته عبر ذاكرة (القطيع) الذي يتم تكريسها على مدار الـ48 ساعة الماضية، وهو أسلوب انتهجه النظام البائد للبقاء جاثما على صدور أبناء شعبنا، ونرى أن كل من يتبناه او يتصوره أو يشيعه فهو ينتمي له ويتصالح معه بوعي أو بدونه بعمد أو بدونه..إن الشارع وقواه السياسية ممثلة في تحالف الحرية والتغيير الذين قدموا الشهيد تلو الشهيد لا يمكنهم بحال من الاحوال أن يقدموا لصدارة حكومة الثورة من هو أصغر منها قامة، وبالتالي فإن الإدعاءات مردودة على أصحابها ومن يقفون وراءها، فوزراء الثورة تم تشريفهم بالاختيار الممهور بدماء الشهداء الذين لولاهم لما كنا ولا كانت رسالتنا الاعلامية ولا المناخ الملائم لهذه الرسالة.

ثانيا: نعلن رفضنا التام والقاطع لمحاولة الزج بإسم محررة الموقع الزميلة (هبة فريد) في محاولة لتصويرها كأحد المدافعين عن حكومة الثورة بدون وجه حق أو بمقابل، في وقت تشهد فيه مهنيتها على مواقفها، منذ انطلاق حراك الثورة السودانية في ترتيبات قناتي الحدث والعربية. ونؤكد اتخاذنا كل الإجراءات القانونية اللازمة لحماية سمعتها المهنية.

ثالثا: نؤكد على أهمية الاعلام في هذه المرحلة وضرورته لوضع الشارع السوداني أمام حقائق الأمور والاوضاع، وإزاء ذلك نناشد مكتب السيد رئيس الوزراء والسيد وزير الإعلام بسرعة عقد المؤتمر الإعلامي، كما ونطالب التحالف الحاكم ممثلاً في قوى الحرية والتغيير بسرعة اتخاذ إجراءات فاعلة في سبيل تنشيط لجنة الإعلام المركزية ومكاتبها الفرعية..

رابعاً: التحية والتجلة لكل الزملاء والأسماء التي شاركت في ملتقى الاعلام البديل، فلولاهم لما استطاعت ثورتنا أن تنقل جمالها دهشة لكل العالم، ونؤمن إيمانا قاطعا بأن الأسماء الواردة غض النظر عن صحة الوثيقة من عدمها، هي أسماء أكبر من أن تقاد أو تنقاد دون قناعة أو تتحصل إزاء قناعتها على أموال من أي مكان وأياً كان. وحتى ذلك الحين نعاهد شعبنا وقبلهم شهداءنا على تبنى المهنية في مجالنا لعرض انجازات ونقائص حكومة الثورة بلا أدنى مجاملة أو انتقاص، دستورنا في ذلك ميثاق الشرف الصحفي وموجهات شبكة الصحفيين السودانيين. دام نضال جماهير شعبنا

رئيس تحرير موقع (تاسيتي نيوز)

22 فبراير 2020م

سعر الجنيه السوداني الآن
رأي ومقالات
وردي...رحيل الصوت وبقاء القيم لأركان الوطن...
كدت أسقط وأنا أرى والدي يحضن وردي، وأنا أقف على أصابعي أتطلع إليهما من خلال حاجزِ مغطى بجرانيت أسوان المائل إلى الحمرة..
حكومة البدع : تعني غياب الولد الجدع!!
إن حمدوك في نسخته الثانية نخشى أن يكون في وضع أسوأ من حكومته الأولى، و لعل ما رشح في ذلك المؤتمر الصحفي من رئيس الوزراء
فيم نتشاور يا مجلس الشركاء؟!
هل لاحظتم خلو وزارة الدكتور / عبدالله حمدوك من الإخوة المسيحيين عموماً والطائفة القبطية على وجه الخصوص؟! وقديما كانت....
التسوية السياسية.. الفريضة الغابة وحياة الإمام
التسوية السياسية تعتمد على المكان الذي تقف عنده في النظر إليها، عند البعض هي صراع آيديولوجي بين برامج اليسار واليمين..