تاسيتي نيوز

حمدوك من برلين: التحديات لن تعطل التغيير ونتطلع لشراكة قوية مع ألمانيا

تاسيتي نيوز - الخرطوم:

بحثت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ورئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك في برلين تشكيل شراكة استراتيجية بين البلدين. حمدوك قال في مؤتمر صحافي مع ميركل إن عملية الانتقال صعبة للغاية "ونعتمد على دعم شركائنا مثل ألمانيا لإنجاز المتوقع". وشكر حمدوك ألمانيا على سحب قانون كان يمنع التعاون مع السودان لـ 30 عاما. من جانبها شددت ميركل على أن بلادها مهتمة بتطوير العلاقات مع السودان وسنقدم لهم كل الدعم.

هذا وفي لقائه في برلين بالجالية السودانية، امتدح حمدوك تفاعل الجاليات السودانية بالخارج مع قضايا الوطن، مثمناً في الوقت ذاته الدور الذي لعبه السودانيون بالخارج في انتصار ثورة ديسمبر المجيدة، مؤكداً أن التحديات لن تعطل مسيرة التغيير.

وقال حمدوك لدى مخاطبته الجالية السودانية بالعاصمة الألمانية برلين اليوم (الجمعة) إن حكومة الفترة الانتقالية ورثت تركة ثقيلة من النظام البائد، موضحاً في هذا الصدد أنه وبتكاتف جميع قطاعات الشعب السوداني بما فيهم السودانيين بالخارج نستطيع أن نعبر هذه المرحلة ونؤسس لديمقراطية راسخة وبناء وطن شامخ.

وشدد رئيس الوزراء السوداني على إن أولى أولويات الحكومة الانتقالية هي تحقيق سلام شامل ومستدام يوقف الحرب ويضع حداً لمعاناة من هم في معسكرات النزوح واللجوء، موضحاً أن المفاوضات الجارية بجوبا تمضي بصورة جيدة وفي حال استمرارها على هذا النحو ستقود إلى تحقيق السلام في فترة وجيزة.

وأبان حمدوك أن الحكومة الانتقالية تبذل قصارى جهودها لتجاوز مسألة التحدي الاقتصادي وغلاء المعيشة، داعياً في هذا الصدد السودانيين بالخارج لتوظيف إمكانياتهم وخبراتهم للمساهمة في تجاوز تحديات المرحلة ودفع جهود التنمية بالبلاد.

من جانبهم قدم عدد من أعضاء الجالية السودانية في برلين جملة من المقترحات والحلول المتعلقة بتحويلات السودانيين بالخارج بما يساهم فى توفير النقد الأجنبي ودعم الاقتصاد الوطني.

سعر الجنيه السوداني الآن
الأكثر قراءة
رأي ومقالات
المرجفـــــون
من هم الخاسرون من سقوط النظام القميء المتسلط الفاسد؟...هل هم الإسلاميون؟
مولانا رئيس القضاء: أمشن يا بنات اتعلمن سواقة العربات!
استمعت بحسرة شديدة إلى كلمة مولانا نعمات عبد الله محمد خير، رئيس القضاء، في اجتماع حاشد للقضاة لتطلعهم على عزيمتها ...
جوانا أمل
هنا مافي حزين هنا بس في بطل إحنا قويين جوانا أمل..هذه الكلمات هي أول ما طرق آذاننا ...
امرأة من أويل تصنع الخبز من ضوء أعمدة الإنارة البعيدة
كنتُ عابراً مثل كل العابرين في الحياة وعند أرصفة الشوارع في مدينة جوبا وقد احتواها الغبار بلا رصيف ....